النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 05:31 مـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إطلاق ”وثائقيات ماسبيرو”.. قناة رقمية جديدة اعتماد الرسومات النهائية للقرار الوزاري لمدينة الصحفيين.. وانتهاء أعمال إنشاء المبنى الإداري نقيب الصحفيين يضع حجر الأساس للنادي النهري بأسيوط بحضور نائب المحافظ ورئيس الجامعة.. وتأكيدات بدعم كامل لإنجاز المشروع صور.. الزمالك يستلم أرض فرع حدائق أكتوبر في إنجاز تاريخي.. وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الناشئات لكرة اليد بعد الفوز على الدنمارك والتأهل إلى ربع نهائي بطولة العالم الأهلي يوقع اتفاقية رعاية مع «إيلانو» لمدة 4 سنوات وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الناشئات لكرة اليد بعد الفوز على الدنمارك والتأهل إلى ربع نهائي بطولة العالم ”حد يقولي أيه دا”.. سيدة توثق العثور علي مادة غامضة بعصير قصب بطوخ ”ماسورة حديد” وراء الواقعة.. ضبط المتهم بتخريب مقهى في بنها تحالف ريدكون بروبرتيز و«TMT» يجذب العلامة الفرنسية «مونوبري» إنجاز تاريخي.. وزير الرياضة يهنئ ناشئات اليد بعد الفوز على الدنمارك والتأهل لربع نهائي المونديال وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يختتمان جولتهما بتفقد أعمال تطوير ميناء رشيد باستثمارات حكومية 700 مليون جنيه

فن

نقاد للنهار: أحمد سعد الدين فكرة تعويض حسن حسني مستحيلة ولا يوجد من يأخذ مكانه

الناقد الفني احمد سعد الدين
الناقد الفني احمد سعد الدين

بعد إعلان الفنان هاني رمزي عن تحضيره للجزء الثاني من فيلم «غبي منه فيه»، عاد اسم الفيلم ليتصدر النقاش من جديد، خاصة أن الجزء الأول ارتبط في ذاكرة الجمهور بحضور الفنان الراحل حسن حسني الذي كان أحد أبرز أسباب نجاحه، ومع غياب حسن حسني، فتحت "النهار" سؤالاً أمام النقاد: من يستطيع تعويض مكانه في الجزء الجديد؟

وهل يمكن أن ينجح الجزء الثاني بنفس الروح التي أحبها الجمهور عبر سنوات طويلة؟

أم أن غياب حسن حسني سيظل فراغاً لا يمكن تعويضه مهما كانت الأسماء المطروحة؟

قال الناقد السينمائي مصطفى الكيلاني إن فيلم «غبي منه فيه» من أجمل أفلام الكوميديا في بداية الألفية، مؤكداً أنه فيلم لطيف وخفيف الظل، وأن هاني رمزي فنان موهوب وصاحب حضور قوي في الكوميديا السياسية، ونجح في تقديم شكل مختلف من الكوميديا من خلال هذا العمل الذي ما زال عالقاً في أذهان الجمهور.

وأضاف الكيلاني، أن حسن حسني موهبة متفردة لا يمكن تعويضها، لكنه شدد على أن الساحة الفنية مليئة بالمواهب القادرة على تقديم نفس الروح، خاصة من داخل المسرح، موضحاً أن مصر دائماً ما تفرز أجيالاً جديدة من الممثلين، وأن هناك عشرات المواهب التي تحتاج فقط إلى فرصة حقيقية للظهور، مستشهداً بالوجوه الجديدة التي ظهرت في المواسم الرمضانية الأخيرة وحققت نجاحاً ملحوظاً مع الجمهور.

كما صرح الناقد أحمد سعد الدين أن فكرة تقديم جزء ثاني للفيلم بعد أكثر من 20 عاماً تثير علامات استفهام كبيرة، متسائلاً، عن سبب الإعتماد المستمر على الأعمال القديمة بدلاً من الاتجاه إلى أفكار جديدة بالكامل، مؤكداً أنه بشكل عام ضد فكرة الأجزاء الثانية، وأضاف أنه حتى لو تم تنفيذ الفيلم حالياً فلا يمكن لأحد أن يعوض غياب حسن حسني، لكنه أوضح أن المسألة مرتبطة بمرحلة الكتابة، فقد يتم تغيير البناء الدرامي أو استبعاد الشخصية من الأساس أو إعادة تقديمها بشكل مختلف، لكنه شدد على أن مكانة حسن حسني لا يمكن استبدالها أو تكرارها.

وكان الختام مع الناقد السينمائي كمال القاضي حيث اكد إن حسن حسني كان رمانة الميزان في فيلم «غبي منه فيه»، والداعم الأساسي للخط الكوميدي داخل العمل، موضحاً أن أداءه تميز بالبساطة والتلقائية الشديدة التي صنعت جزءاً كبيراً من نجاح الفيلم، وأضاف أنه رغم وجود نجوم كوميديا ومواهب شابة كثيرة في الساحة، فإن كل فنان له بصمته الخاصة ولا يمكن تعويض فنان بآخر بشكل كامل.

وأشار القاضي، إلى أنه إذا تم التفكير في بديل للدور في الجزء الثاني، فإن هناك أكثر من اسم مناسب، من بينهم بيومي فؤاد باعتباره الأقرب من حيث الكاريزما وخفة الظل وطريقة الأداء، كما يرى أن منير مكرم أيضاً يمتلك حضوراً كوميدياً وخبرة تؤهله لتقديم أدوار مشابهة بنجاح.

موضوعات متعلقة