النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:18 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قتلت زوجها وابن شقيقه في واقعتين منفصلتين.. إحالة أوراق ربة منزل للمفتي بكفر شكر عباءة شقيقته تتحول إلى سبب في وفاته.. مصرع شاب على طريق شبين القناطر وزير الدولة للإعلام يستقبل رئيس اتحاد الصحفيين العرب خلاف جيرة انتهى بحكم 10 سنوات.. كواليس إعادة نشر فيديو التلويح بسلاح أبيض في بنها تحت شعار ”شاهد عش قدر”.. مصر مع 55 دولة في افتتاح مهرجان ليستاباد السينمائي السليمانية تستعد لإطلاق مهرجان كلاويش الثقافي الخميس المقبل لا مكان للمخالفين.. حملة غلق موسعة للمحلات والورش غير المرخصة بشرق شبرا الخيمة نبيل فهمي يستقبل رئيسة سلوفينيا ويبحث تطورات الأوضاع الإقليمية ودعم الحقوق الفلسطينية السجن المؤبد لـ عاطل باع الشابو لضابط مكافحة المخدرات بأسيوط ”الأعلى للإعلام”: توفير 20 مليون جنيه الدفعة الأولى من الإعانة غير المتكررة لنقابة الصحفيين تطورات جديدة في قضية «شاب ملابس النساء» بميت عاصم.. تأجيل المحاكمة وضبط متهمين طبيب الأهلي: «كوكا» يخضع لأشعة رنين للاطمئنان على إصابته

فن

نقاد للنهار: أحمد سعد الدين فكرة تعويض حسن حسني مستحيلة ولا يوجد من يأخذ مكانه

الناقد الفني احمد سعد الدين
الناقد الفني احمد سعد الدين

بعد إعلان الفنان هاني رمزي عن تحضيره للجزء الثاني من فيلم «غبي منه فيه»، عاد اسم الفيلم ليتصدر النقاش من جديد، خاصة أن الجزء الأول ارتبط في ذاكرة الجمهور بحضور الفنان الراحل حسن حسني الذي كان أحد أبرز أسباب نجاحه، ومع غياب حسن حسني، فتحت "النهار" سؤالاً أمام النقاد: من يستطيع تعويض مكانه في الجزء الجديد؟

وهل يمكن أن ينجح الجزء الثاني بنفس الروح التي أحبها الجمهور عبر سنوات طويلة؟

أم أن غياب حسن حسني سيظل فراغاً لا يمكن تعويضه مهما كانت الأسماء المطروحة؟

قال الناقد السينمائي مصطفى الكيلاني إن فيلم «غبي منه فيه» من أجمل أفلام الكوميديا في بداية الألفية، مؤكداً أنه فيلم لطيف وخفيف الظل، وأن هاني رمزي فنان موهوب وصاحب حضور قوي في الكوميديا السياسية، ونجح في تقديم شكل مختلف من الكوميديا من خلال هذا العمل الذي ما زال عالقاً في أذهان الجمهور.

وأضاف الكيلاني، أن حسن حسني موهبة متفردة لا يمكن تعويضها، لكنه شدد على أن الساحة الفنية مليئة بالمواهب القادرة على تقديم نفس الروح، خاصة من داخل المسرح، موضحاً أن مصر دائماً ما تفرز أجيالاً جديدة من الممثلين، وأن هناك عشرات المواهب التي تحتاج فقط إلى فرصة حقيقية للظهور، مستشهداً بالوجوه الجديدة التي ظهرت في المواسم الرمضانية الأخيرة وحققت نجاحاً ملحوظاً مع الجمهور.

كما صرح الناقد أحمد سعد الدين أن فكرة تقديم جزء ثاني للفيلم بعد أكثر من 20 عاماً تثير علامات استفهام كبيرة، متسائلاً، عن سبب الإعتماد المستمر على الأعمال القديمة بدلاً من الاتجاه إلى أفكار جديدة بالكامل، مؤكداً أنه بشكل عام ضد فكرة الأجزاء الثانية، وأضاف أنه حتى لو تم تنفيذ الفيلم حالياً فلا يمكن لأحد أن يعوض غياب حسن حسني، لكنه أوضح أن المسألة مرتبطة بمرحلة الكتابة، فقد يتم تغيير البناء الدرامي أو استبعاد الشخصية من الأساس أو إعادة تقديمها بشكل مختلف، لكنه شدد على أن مكانة حسن حسني لا يمكن استبدالها أو تكرارها.

وكان الختام مع الناقد السينمائي كمال القاضي حيث اكد إن حسن حسني كان رمانة الميزان في فيلم «غبي منه فيه»، والداعم الأساسي للخط الكوميدي داخل العمل، موضحاً أن أداءه تميز بالبساطة والتلقائية الشديدة التي صنعت جزءاً كبيراً من نجاح الفيلم، وأضاف أنه رغم وجود نجوم كوميديا ومواهب شابة كثيرة في الساحة، فإن كل فنان له بصمته الخاصة ولا يمكن تعويض فنان بآخر بشكل كامل.

وأشار القاضي، إلى أنه إذا تم التفكير في بديل للدور في الجزء الثاني، فإن هناك أكثر من اسم مناسب، من بينهم بيومي فؤاد باعتباره الأقرب من حيث الكاريزما وخفة الظل وطريقة الأداء، كما يرى أن منير مكرم أيضاً يمتلك حضوراً كوميدياً وخبرة تؤهله لتقديم أدوار مشابهة بنجاح.

موضوعات متعلقة