النهار
السبت 14 فبراير 2026 06:35 صـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ولعوا فيه بالبنزين.. إصابة خمسيني أشعلوا فيه النيران إثر مشاجرة بجوار معبد دندرة في قنا عمره عام ونصف.. إصابة رضيع إثر سقوطه من الطابق الأول خلال اللهو في قنا احتفالية تسليم ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية”..الأحد المقبل لجنة تحكيم التصفيات النهائية بمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن تستمع لتلاوات (18) متسابقا ومتسابقة في اليوم الأول رئاسة الشؤون الدينية تُعزِّز المرجعية العلمية للحرمين عبر البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام في شهر رمضان 1447هـ رئيس حكومة كردستان يعقد 3 اجتماعات هامة على هامش قمة ميونخ للأمن من محاولة تهدئة إلى اتهام بالمشاركة.. عمدة ميت عاصم في قلب العاصفة انتهاء التحقيق مع ضحية واقعة ميت عاصم.. إخلاء سبيل ”إسلام” وإحالته للعلاج عيد الحب 2026.. اعرف إزاي تحتفل بـ الفلانتين من غير تكلفة باهظة؟ بعد عرضها ضمن حملة دعائية.. جانا دياب تطرح أغنية ”معاك بغني” رسميا ما التغيير الذي سيحدثه إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية؟ عنتر هلال يحكي كواليس مسيرته مع الفولكلور وأغاني التسعينات في” كاسيت”

فن

حنان أبو الضياء للنهار: الفترة المقبلة ستشهد استلهام روح الزي الفرعوني

الزي الفرعوني
الزي الفرعوني

مع افتتاح المتحف المصري الكبير، احتفلت مصر بلحظة تاريخية فريدة، حيث ارتدى الناس الزي الفرعوني في مشهد جمع بين الفرح الشعبي وعراقة الماضي، ومع انتشار الترندات على منصات التواصل، يطرح السؤال نفسه: هل يمكن أن يعيش الزي الفرعوني معنا في الحياة المصرية الحديثة، في عصرنا الحالي، خارج إطار الاحتفالات والمناسبات الكبرى، أم أن الزمن تغيّر وجعل من الصعب أن يتحول هذا التراث إلى جزء من حياتنا اليومية؟

صرّح الناقد الفني الكبير محمود قاسم للنهار قائلاً:
"لم تألف العين المصرية المعاصرة ارتداء هذا الزي الفرعوني الذي اختفى منذ قرون طويلة، وكان ظهوره في فترة الاحتفالات وغيرها أشبه بحفل تنكُّر، سرعان ما نخرج منه عقب انتهاء الحفل لنعود إلى حياتنا الطبيعية."

من جانبه، شدّد الناقد الفني أحمد سعد الدين للنهار على صعوبة الأمر، وقال:
"ارتداء الزي الفرعوني خارج المناسبات الكبرى أمر بالغ التعقيد، فهو لا يتناسب مع أسلوب حياتنا الحالي، وإلا سنكون قد ضحكنا على أنفسنا، فلكل زمن خصوصيته، وهذا التراث، رغم قيمته الكبيرة، يظل مرتبطًا بفترات الاحتفال والطقوس التاريخية، وليس جزءًا من حياتنا اليومية."

أما الناقدة الفنية الكبيرة الدكتورة حنان أبو الضياء فكان لها رأي مختلف، إذ قالت للنهار:
"بالتأكيد خلال الفترة القادمة سنبدأ في استلهام روح الزي الفرعوني في خطوط وتصميمات الأزياء، فليس المقصود ارتداء الزي الفرعوني الكامل، لأنه غير عملي في حياتنا اليومية، لكننا سنشهد إدخال عناصر مستوحاة منه في الموضة المعاصرة، أرى أن المصممين المصريين سيبدؤون في توظيف تفاصيل فرعونية في تصاميمهم، كما أن المصممين الأجانب بدورهم سيقتبسون خطوطًا عريضة من الفن الفرعوني في الملابس، لتصبح جزءًا من اتجاهات الموضة العالمية المقبلة، فالفترة القادمة الزي الفرعوني سيشهد تأثيرًا واضحًا ومبهِرًا لهذا التراث في عالم الأزياء بكل تفاصيله.

موضوعات متعلقة