العوضي يبرر اختياراته الدرامية.. والنقاد لـ النهار.. الواقع دون معالجة درامية يكرس السلبيات
أثارت تصريحات الفنان أحمد العوضي جدلاً واسعاً بعد لقائه مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج صاحبة السعادة، حيث أكد أن الدراما يجب أن تكون صوت المجتمع، وتعرض الظواهر المختلفة التي يعيشها الناس بجرأة، وهو ما دفع "النهار" لرصد آراء عدد من النقاد حول ما إذا كان ما يقدمه العوضي بالفعل يعكس الواقع كما هو، بما في ذلك ظواهر مثل البلطجة التي ظهرت في أغلب أعماله
قالت الناقدة حنان أبو الضياء إن تقديم الواقع في الدراما أمر طبيعي، مشيرة إلى أن التحدي يكمن في طريقة العرض، ولفتت إلى أن الدراما الأمريكية تقدم نماذج عن العصابات والبلطجة الإلكترونية والمالية باعتبارها جزءاً من تركيب المجتمع، لكنها في الوقت نفسه تعرض أعمالاً تعكس الشخصيات بشكل متوازن،
وأضافت أن الدراما المصرية قدمت هذا التوازن سابقاً من خلال أعمال الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، خاصة في مسلسل ليالي الحلمية، الذي ضم شخصيات متعددة تمثل أطياف المجتمع المختلفة، بما فيها البلطجي والحلنجي إلى جانب الشخصيات الأخلاقية، موضحة أن مسلسل أرابيسك قدم شخصية قريبة من الشارع المصري لكنها لم تكن مثالية، بل احتوت على جوانب مظلمة وأخرى إيجابية، مؤكدة أن عكاشة كان حريصاً على تقديم الإنسان بتركيبته الكاملة،
وأشارت إلى أن بعض الأعمال الحديثة عرضت الواقع كما هو من دون معالجة درامية، وهو ما قد يؤدي إلى تكريس الظواهر السلبية بدل مواجهتها.
من جانبه، قال الناقد الفني أحمد سعد الدين إن أحمد العوضي لا يمكن تحميله مسؤولية سلبيات الدراما، لأنه ممثل يختار من بين الأدوار المعروضة عليه، مؤكداً أن المسؤولية تقع على المنتجين والكتاب الذين يحددون الاتجاهات ويختارون القضايا التي تحقق انتشاراً وربحاً، وهو ما يوضح حدود دور الممثل مقابل دور الإنتاج.
واختتم الناقد الكبير محمود قاسم تصريحاته قائلاً إن الدراما كانت صوت المجتمع، لكنها لم تقدم أي جديد يعبر عنه، فنحن نعيش في مجتمع مليء بالنماذج السلبية، ما يجعل الرسائل الدرامية تعكس واقعاً موجوداً بالفعل دون إضافة رؤية متجددة أو حلول عملية تعالج هذه الظواهر.


.jpg)

.png)













.jpeg)


.jpg)



