النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 07:58 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسوب طلاب الطب بالصعيد يثير الجدل.. عضو بالنقابة العامة للأطباء: معايير القبول تحتاج مراجعة وحركة النيابات افتقدت الشفافية راشد السبع: الشائعات أخطر أسلحة هدم المجتمعات في عصر الذكاء الاصطناعي ودور الإعلام محوري لتوعية المجتمع محافظ كفرالشيخ خلال اجتماعه مع مدير إدارة المرور تطوير المنظومة المرورية وتحقيق السيولة بالشوارع على رأس أولويات المرحلة المقبلة OPPO تستعد لإطلاق سلسلة Reno16 في مصر بقدرات متطورة للذكاء الإصطناعي احياء الاسكندرية غلق 11منشاة وتحصيل 96 الف جنية غرامات فورية شراكة إستراتيجية بين ”يلّا ساحل” وTikTok لتطوير السياحة والترفيه فودكس تختتم النسخة الثالثة من مبادرة التدريب الصيفى ”Foodics Folks” علي عوف: غياب الإحصاءات الدقيقة لحجم الأدوية المغشوشة في مصر.. وهيئة الدواء تبذل جهوداً مكثفة لمواجهة الظاهرة أورنچ مصر تواصل رعاية «إيناكتس مصر» للعام العشرين على التوالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة موقف أبو المطامير العمومي لخدمة المواطنين محافظ البحر الأحمر يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويوجه بحل كافة المعوقات التي تواجه قطاعي الكهرباء والمياه ضبط مواد بترولية مدعمة وسلع غذائية مجهولة المصدر خلال حملة تموينية بمحافظة كفرالشيخ

اقتصاد

جلوبال ووتش: أجهزة أوروبية ترصد توسع شبكات اقتصادية مرتبطة بالإخوان داخل القارة

كشف تقرير فرنسي أن أجهزة أمنية واستخباراتية أوروبية تتابع تنامي نفوذ شبكات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين داخل عدد من الدول الأوروبية، عبر استراتيجية تعتمد على التوسع التدريجي داخل المؤسسات الدينية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية، بعيدًا عن المواجهة المباشرة أو الخطاب الصدامي.

وأوضح التقرير، الذي نشره موقع "جلوبال ووتش عربية"، أن الجماعة نجحت خلال السنوات الماضية في بناء شبكات نفوذ واسعة مستفيدة من بيئة الحريات والديمقراطية في أوروبا، بما أتاح لها تعزيز حضورها داخل المجتمعات المحلية وتوسيع قاعدة تأثيرها بشكل متدرج.

وأشار التقرير إلى أن ألمانيا وإيطاليا تعدان من أبرز الساحات الأوروبية التي تنشط فيها مؤسسات وشبكات مرتبطة فكريًا أو تنظيميًا بالإخوان، حيث تعتمد الجماعة على العمل الخيري والتعليمي والاجتماعي لبناء نفوذ طويل الأمد داخل الجاليات المسلمة.

وأضاف أن نشاط الجماعة لا يقتصر على الجانب الدعوي والمجتمعي، بل يمتد إلى بناء منظومة اقتصادية تعتمد على التبرعات والاستثمارات التجارية والعقارية، بما يوفر مصادر تمويل مستقلة ومستدامة تدعم توسعها المؤسسي.

ولفت التقرير إلى أن امتلاك العقارات والمراكز الإسلامية يمنح تلك الشبكات موارد مالية ثابتة، إلى جانب توفير بنية تحتية تساعد على ترسيخ النفوذ والتوسع داخل المجتمعات الأوروبية، مستفيدة من الأطر القانونية ومرونة تأسيس الشركات والمؤسسات التجارية.

كما أشار إلى أن بعض الكيانات الاقتصادية تستخدم أسماء وعلامات تجارية ذات دلالات خليجية بهدف تعزيز الثقة لدى المستثمرين والمتعاملين، فيما تتحدث تقارير أمنية عن استمرار تدفقات مالية من جهات خارجية، ما يثير تساؤلات لدى دوائر صنع القرار الأوروبية بشأن حجم التأثير العابر للحدود على بعض المؤسسات الإسلامية.

وأكد التقرير أن عدداً من المنظمات المرتبطة فكرياً أو تاريخياً بشبكة الإخوان الدولية تنشط في مجالات إدارة المساجد والتدريب الديني وتأهيل الأئمة وتنظيم البرامج الشبابية، في إطار مساعٍ لتعزيز حضورها داخل هياكل التمثيل الإسلامي الرسمية وغير الرسمية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن التحدي الأكبر يتمثل في قدرة الجماعة على العمل ضمن الأطر القانونية والديمقراطية مع الحفاظ على مشروع أيديولوجي طويل الأمد، مشيراً إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعزيز التعاون بين المؤسسات الأمنية والمالية الأوروبية والخليجية، خاصة مع تزايد استخدام أدوات الاستثمار والأعمال كوسائل للتمويل وبناء شبكات النفوذ.

موضوعات متعلقة