طالبات وسط القمامة وشكاوى من تعطّل الحصص.. ماذا يحدث داخل مدرسة بنات بفيصل؟
اشتكى عدد من أولياء الأمور من الأوضاع داخل ومحيط إحدى مدارس البنات بمنطقة فيصل بالجيزة، خلف المطاحن بشارع العمدة، مطالبين الجهات المختصة بسرعة التدخل والتحقق من شكاواهم، بالتزامن مع انطلاق الدراسة.
وتظهر صور حصلت عليها «النهار» تراكم كميات كبيرة من القمامة والمخلفات أمام سور وبوابة المدرسة، في مشهد أثار استياء أولياء الأمور، خاصة مع تردد الطالبات على المكان يوميًا.
وبحسب رسائل متبادلة مع عدد من أولياء الأمور، تضمنت الشكاوى عدم توافر مياه مناسبة للشرب داخل المدرسة، إلى جانب وجود نقص في المدرسين، وهو ما قال أحد أولياء الأمور إنه أدى إلى عدم انتظام الحصص الدراسية، مدعيًا أن الطالبات قد يحصلن في بعض الأيام على حصتين فقط من أصل نحو 7 أو 8 حصص مقررة.
كما تضمنت الشكاوى واقعة قال أولياء الأمور إنها حدثت أثناء طابور المدرسة، حيث أشاروا إلى إبقاء الطالبات لنحو نصف ساعة تحت أشعة الشمس عقب حدوث خطأ خلال ترديد النشيد الوطني، وزعموا أن بعض الطالبات تعرضن للإعياء نتيجة شدة الحرارة.
وأشار أولياء الأمور كذلك إلى وجود اعتراضات على طريقة التعامل مع الطالبات، وادعوا في رسائلهم أن بوابة المدرسة أُغلقت في بعض الأوقات بينما كانت طالبات خارجها في الشارع.
وقال أحد أولياء الأمور إن هناك حالة من الاستياء دفعت بعض الطالبات إلى عدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة، مضيفًا أن أولياء الأمور يعتزمون التوجه إلى الإدارة غدا لعرض شكاواهم ومطالبتها بالتدخل.
وتضمنت الرسائل أيضًا حديثًا عن تحويل أعداد كبيرة من الطالبات من مدارس خاصة إلى المدرسة خلال الفترة الأخيرة.
ويطالب أولياء الأمور مسؤولي التربية والتعليم ومحافظة الجيزة والجهات المحلية بفحص الوضع على الطبيعة، ورفع تراكمات القمامة من محيط المدرسة، والتأكد من توافر مياه الشرب والمدرسين وانتظام العملية التعليمية، والتحقيق في الشكاوى المتعلقة بطريقة التعامل مع الطالبات.
وتؤكد «النهار» أن الوقائع المتعلقة بالإدارة والحصص والإغماءات والمبالغ المالية الواردة بالشكوى هي أقوال منسوبة لأولياء الأمور ولم يتسنَّ حتى الآن الحصول على رد رسمي بشأنها.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







