النهار
الخميس 18 يونيو 2026 06:25 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
5 مميزات لاختبارات سيتي كلوب للناشئين.. 15 دقيقة للتقييم ومفاجأة لأبناء الأعضاء والكارت الذهبي أبرزها الممثل التجاري لروسيا في مصر: الصناعات الدوائیة والطبیة والتقنیات الحدیثة تشهد تعاون ”روسي - مصري” قوي رئيس أذربيجان يستقبل وفداً من رؤساء المؤسسات الأعضاء في مجموعة التنسيق العربية بالعلم والدعم الأسري.. مريم عبدالمنعم تصبح أول مأذونة شرعية في تاريخ «منشأة الجمال» بالفيوم انطلاق فعاليات سوق المزارعين بالإسكندرية بمحطة الرمل الدكتور محمد العزب اول طبيب مصري عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم بفرنسا رئيس مدينة أبوزنيمة يجري زيارة تفقدية لقرية غرندل ويعد بحلول عاجلة لمطالب الأهالي شقية عمرو ضحية خط الاتصالات بالشرقية للنهار : اخت صاحبه كانت خايفة تشهد في المحكمة المحامي أشرف فرحات يعلن رغبته في تبنى قضية ”خط الشرقية” ويثير تساؤلات حول مستخدم الخط وغياب الفحص الفني ربع طن سموم غذائية في قلب بنها.. ضبط دواجن ولحوم فاسدة قبل وصولها للمواطنين جامعة بنها تفتح موسماً بحثياً جديداً للأرز.. ابتكارات علمية لمواجهة تحديات المناخ فوبيا الطعام.. أسبابه وأعراضه وتأثيره على الصحة النفسية

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدة أماليا جنتلز، مديرة برامج بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب بوزارة الشؤون العالمية الكندية، والوفد المرافق لها، بمقرِّ دار الإفتاء المصرية في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال مواجهة التطرف والإرهاب والتعرف على التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، حيث تناول اللقاء دَور دار الإفتاء ومركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا في رصد الظواهر المتطرفة وتحليلها والتعامل معها وَفْق منهج علمي ومؤسسي.

وأكَّد مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن القيادة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بقضية مكافحة التطرف والإرهاب والتصدي للأفكار الهدامة، مشيرًا إلى أنَّ دار الإفتاء تضطلع بدور ديني وأخلاقي أصيل تجاه المسلمين يقوم على نشر الفهم الصحيح للدين ومواجهة الانحرافات الفكرية، مشددًا على أن مواجهة التطرف لا تقتصر على المعالجة الأمنية، بل تعتمد بالأساس على بناء الوعي وتصحيح المفاهيم وتقديم خطاب ديني رشيد يراعي الإنسان والواقع والمآلات، موضحًا أن مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا يمثل أنموذجًا فريدًا في عمله البحثي والمعرفي؛ حيث يقوم على مراحل متكاملة تبدأ بالرصد والاستقراء ثم التحليل والتفسير، وصولًا إلى التنبؤ، مؤكدًا أن مخرجات المركز تحظى باهتمام واسع داخل مصر وخارجها، وتسهم في دعم صنَّاع القرار والعاملين في هذا المجال، كما استعرض فضيلته المؤتمر الأول لمركز سلام وما حققه من نجاح في تكتيل الجهود العلمية والفكرية لمواجهة التطرف والإرهاب.

وتناول مفتي الجمهورية دَور الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وما تضطلع به من جهود كبيرة في تنسيق العمل الإفتائي وترسيخ الفتوى الرشيدة في مختلف الدول، إضافة إلى عرضه المؤشر العالمي للفتوى ووحدة حوار ومركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، وذكر اهتمام دار الإفتاء بالتدريب والتعليم عن بُعد من خلال مركز التدريب ومنصة هداية، ومواكبة الدار للتطورات الحديثة بعقدها مؤتمر صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي. كذلك نوَّه فضيلته بما تمتلكه دار الإفتاء من إصدارات علمية متنوعة تراعي اختلاف الفئات والحالات والمآلات في مجالات عدة، من بينها قضايا الأقليات المسلمة والمرأة والطفل والأسرة والدليل الوجودي للنشء والشباب وموسوعة شبهات المتطرفين وفقه الوطن والمواطن وحقوق غير المسلمين إلى جانب تطبيق فتوى برو، مؤكدًا المتابعة المستمرة لحال الفتوى في العالم من خلال المؤشر العالمي للفتوى والاستفادة من القنوات الحديثة كوسائل التواصل الاجتماعي والموشن جرافيك، مع الحضور الفعلي على الأرض عبر فروع الدار المختلفة.

ووجَّه مفتي الجمهورية خلال اللقاء عددًا من النصائح للعاملين في مجال مكافحة التطرف والإرهاب أكد فيها أهمية الانحياز للحق والعدل والالتزام بالحيادية والإنسانية والإيمان الصادق بالرسالة ونقل الصورة الحقيقية دون تزييف، والحرص على أن يعكس فريق العمل التنوع في الأعراق والأديان والثقافات بما يعزز مصداقية الجهود المبذولة ويحقق أثرها المنشود.

من جانبه أعرب الوفد الكندي عن تقديره الكبير للدَّور المصري في مواجهة التطرف والإرهاب، مؤكدًا أن هذا الدور يحظى باهتمام وتقدير واسع في كندا، ومشيدًا بأهمية دَور دار الإفتاء وعلماء الدين الإسلامي في التصدي للأفكار المتطرفة، كما أكد حرصه على الاستفادة من خبرات دار الإفتاء في هذا المجال، معربًا عن إعجابه بالتنوع المؤسسي والاحترافية التي تقدمها دار الإفتاء من خلال مراكزها وأقسامها المتعددة ودَور الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في إرساء الفتوى الرشيدة وصياغة خطاب إفتائي وسطي معاصر.