ما بعد «طعنة» بيزيرا.. ملايين الصفقة ترسم طريق الإنقاذ داخل الزمالك
الأبيض أمام 4 ملفات عاجلة.. إنهاء أزمات القيد وتأمين نجوم الفريق وبناء بديل هجومي يتصدر المشهد
أغلق الزمالك صفحة البرازيلي خوان بيزيرا بعد انتقاله إلى شباب الأهلي دبي الإماراتي، لكن رحيل أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف الفريق فتح في المقابل صفحة أكثر أهمية تتعلق بما ستفعله الإدارة خلال المرحلة المقبلة، وكيف يمكن استغلال العائد المالي الكبير من الصفقة لتجنب تأثر الفريق فنيًا.
وحصل الزمالك على مكسب مالي مهم من بيع اللاعب، إلا أن القيمة الحقيقية للصفقة لن تتحدد فقط بحجم الأموال التي تدخل خزينة النادي، وإنما بقدرة الإدارة على توظيفها في معالجة الأزمات التي تحاصر الفريق، خاصة أن رحيل بيزيرا أفقد الجهاز الفني لاعبًا يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.
وترصد «النهار» أبرز الملفات التي قد تمثل خارطة طريق أمام الزمالك خلال المرحلة المقبلة لتجاوز آثار رحيل الجناح البرازيلي.
الأولوية للديون.. فتح باب الصفقات
يأتي ملف إيقاف القيد في مقدمة الأزمات التي تحتاج إلى تحرك سريع، إذ يصبح تعويض بيزيرا بصفقة جديدة أمرًا بلا قيمة طالما ظل الزمالك غير قادر على تسجيل لاعبين جدد.
ومن هنا، تبدو الاستفادة من جزء من عائد الصفقة في تسوية القضايا والغرامات التي تسببت في أزمات القيد خطوة ضرورية، خصوصًا قبل فترة الانتقالات الشتوية، حتى يستعيد النادي قدرته على دعم قائمته وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني.
حماية القوام الأساسي قبل البحث عن البديل
ولا تقل مستحقات لاعبي الفريق أهمية عن ملف القيد، خاصة أن الزمالك عانى خلال فترات سابقة من أزمات مالية انعكست على استقرار الفريق.
وقد تمثل أموال بيزيرا فرصة لإغلاق جزء كبير من هذا الملف، ومنح اللاعبين الحاليين قدرًا أكبر من الاستقرار، إلى جانب حماية العناصر الأساسية من الدخول في أزمات تعاقدية جديدة، فالاحتفاظ بالقوام الموجود يصبح أولوية قبل التفكير في إضافة أسماء أخرى.
قطاع الناشئين.. البديل الموجود بالفعل
وفي انتظار استعادة الزمالك قدرته على إبرام الصفقات، سيكون الجهاز الفني مطالبًا بالنظر بصورة أكبر إلى قطاع الناشئين ومنح العناصر المميزة فرصًا حقيقية، بدلًا من الاكتفاء بالاعتماد على مجموعة محدودة من اللاعبين.
ولا يعني تصعيد الشباب البحث عن «بيزيرا جديد» بصورة فورية، وإنما توسيع قاعدة الاختيارات وصناعة حلول يمكن تطويرها تدريجيًا، وهي سياسة أثبتت نجاحها في أندية كبرى عندما واجهت ظروفًا مالية صعبة.
تغيير شكل الزمالك الهجومي
ويبقى التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني هو كيفية التعامل داخل الملعب مع غياب بيزيرا، خاصة أن محاولة تعويض إمكاناته الفردية بلاعب يؤدي الدور نفسه قد لا تكون الحل المتاح في الوقت الحالي.
وقد يدفع ذلك الجهاز الفني إلى إعادة توزيع الأدوار الهجومية، وزيادة الاعتماد على اللعب الجماعي وعمق الملعب، ومنح لاعبي الوسط وصانع الألعاب أدوارًا أكبر في صناعة الفرص، بدلًا من تحميل طرف واحد مسؤولية الحلول الفردية.
رحيل بيزيرا يمثل خسارة فنية واضحة للزمالك، لكنه في الوقت نفسه منح النادي سيولة مالية قد تساعده في معالجة أكثر من أزمة دفعة واحدة، لتصبح الكرة الآن في ملعب الإدارة: إما تحويل ملايين الصفقة إلى بداية لإعادة ترتيب البيت الأبيض، أو إنفاقها دون معالجة جذور الأزمات ليجد الزمالك نفسه أمام المشكلة ذاتها من جديد.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







