من الألياف إلى البوتاسيوم.. كيف يدعم البرقوق صحة القلب؟
يُعد البرقوق من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية المهمة، إذ يحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ما يجعله إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي المتوازن، خاصة مع احتوائه على مركبات قد تدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
وقال الدكتور أحمد صلاح، أخصائي التغذية العلاجية، إن البرقوق يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي للقلب، لاحتوائه على مضادات الأكسدة والألياف الغذائية والبوتاسيوم، وهي عناصر ترتبط بدعم صحة الأوعية الدموية وتنظيم بعض عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.
وأضاف أن الألياف الموجودة في البرقوق تساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي، كما يمكن أن تسهم، ضمن نظام غذائي متوازن، في تحسين مستويات الكوليسترول، خاصة عند تناولها بانتظام إلى جانب مصادر متنوعة أخرى من الألياف.
وأشار إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في البرقوق تساعد الجسم على مقاومة الإجهاد التأكسدي المرتبط بتلف الخلايا والأوعية الدموية، لافتًا إلى أن تناول الفواكه الغنية بالمركبات النباتية يرتبط عمومًا بنمط غذائي أكثر فائدة لصحة القلب.
وأوضح أن البوتاسيوم الموجود في البرقوق من المعادن المهمة لوظائف العضلات والأعصاب، كما يؤدي دورًا في الحفاظ على توازن السوائل وضغط الدم، ما يجعله عنصرًا مهمًا ضمن النظام الغذائي المهتم بصحة القلب.
وأكد أن الاستفادة من البرقوق تكون أفضل عند تناوله كفاكهة كاملة بدلًا من الاعتماد على العصائر، إذ تحتفظ الفاكهة الكاملة بقدر أكبر من الألياف، كما تساعد على الشعور بالشبع.
وشدد على ضرورة الاعتدال في تناول البرقوق، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات سكر الدم أو يتبعون نظامًا غذائيًا مقيدًا، مع أهمية تنويع مصادر الفاكهة وعدم الاعتماد على نوع واحد باعتباره علاجًا أو وسيلة منفردة للوقاية من أمراض القلب.
وأوضح أن الحفاظ على صحة القلب لا يرتبط بتناول فاكهة بعينها، وإنما يعتمد على نمط حياة متكامل يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني والحفاظ على وزن صحي، إلى جانب المتابعة المنتظمة لضغط الدم ومستويات الكوليسترول وسكر الدم.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)






