النهار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 05:49 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

صحة ومرأة

الطاعون.. 3 أنواع للمرض وأعراض خطيرة وطرق العدوى والوقاية

مجدي بدران
مجدي بدران

رغم ارتباط اسم الطاعون تاريخيا بأشد الأوبئة فتكا فإن المرض أصبح اليوم نادرا مقارنة بالماضي، كما أن علاجه بالمضادات الحيوية أصبح ممكنا، خاصة عند اكتشاف الإصابة والتعامل معها مبكرا.


ويُسبب الطاعون نوع من البكتيريا يُعرف باسم Yersinia pestis، وتنتقل العدوى في الغالب من خلال البراغيث المصابة والقوارض، بينما يمكن أن ينتقل الطاعون الرئوي مباشرة من شخص لآخر عن طريق الرذاذ التنفسي.

يقول الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن بكتيريا الطاعون حساسة لأشعة الشمس والحرارة والجفاف، بينما تستطيع البقاء لفترات أطول في البيئات الباردة والرطبة.


3 أنواع رئيسية للطاعون


الطاعون الدبلي


يُعد الشكل الأكثر شيوعا، وتحدث الإصابة به غالبا نتيجة لدغات البراغيث المصابة أو ملامسة سوائل حيوان موبوء.

ويصيب هذا النوع الغدد الليمفاوية، ما يؤدي إلى ظهور تورمات مؤلمة تُعرف باسم «الدبل»، وقد تظهر في الرقبة أو الإبط أو منطقة الفخذ.


طاعون إنتان الدم «التسممي»


يحدث نتيجة وصول البكتيريا إلى مجرى الدم، وقد يكون امتدادا للطاعون الدبلي غير المعالج، كما يمكن أن ينتقل مباشرة من خلال لدغات البراغيث.


وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها النزيف وتلف الأنسجة، وفي الحالات الشديدة قد تتحول أطراف الأصابع أو الأنف إلى اللون الأسود نتيجة موت الأنسجة.


 الطاعون الرئوي


يصيب الرئتين، ويمكن أن ينتقل عن طريق استنشاق الرذاذ التنفسي لشخص أو حيوان مصاب.
ويُعد الطاعون الرئوي أخطر أشكال المرض وأكثرها قابلية للانتقال بين البشر، خاصة في حال عدم اكتشافه وعلاجه سريعا.


ما هي أعراض الطاعون؟

حمى مفاجئة.


قشعريرة.


صداع شديد.


آلام في العضلات.


إرهاق وضعف عام.


تضخم مؤلم في الغدد الليمفاوية.


- طاعون الدم


ارتفاع شديد في درجة الحرارة.


ضعف عام حاد.


آلام شديدة في البطن.


قيء وإسهال.


نزيف من الأنف أو الفم أو تحت الجلد.


تغير لون بعض الأطراف إلى الأسود في الحالات الشديدة.


- الطاعون الرئوي


حمى مرتفعة.


صداع شديد.


ضعف عام متسارع.


ألم حاد في الصدر.


صعوبة وضيق في التنفس.


سعال مستمر قد يصاحبه دم.


ما السبب في انتشار الطاعون؟ 


أصبح الطاعون مرضًا نادرا مقارنة بما كان عليه في الماضي، وتتركز معظم الحالات البشرية الحديثة في مناطق محددة من العالم، خصوصا في أجزاء من أفريقيا.


وتُعد مدغشقر وجمهورية الكونغو الديمقراطية من أبرز الدول التي تشهد حالات بشكل متكرر، بينما تظهر حالات محدودة في الولايات المتحدة، خصوصا في بعض المناطق الريفية بالولايات الغربية.


وتختلف معدلات الوفيات بصورة كبيرة حسب نوع الطاعون وسرعة الحصول على العلاج، فالتشخيص والعلاج المبكران بالمضادات الحيوية يمكن أن يخفضا خطر الوفاة بصورة كبيرة، بينما قد يصبح المرض قاتلا إذا تُرك دون علاج.


هل يشكل الطاعون خطرًا على العالم؟


وجود حالات محدودة من الطاعون لا يعني بالضرورة وجود وباء عالمي، ويعتمد تقييم الخطر على عدد الحالات ومكان ظهورها وطريقة انتقال العدوى وقدرة السلطات الصحية على اكتشاف الحالات وعلاجها والسيطرة على مصادر العدوى.


كيف يمكن الوقاية من الطاعون؟


استخدام وسائل مكافحة البراغيث، خاصة في المناطق التي تنتشر فيها القوارض


ارتداء القفازات عند التعامل مع الحيوانات المريضة أو النافقة.


تجنب لمس القوارض النافقة.


التخلص من مصادر تجمع القوارض حول المنازل، مثل النفايات والأخشاب المتراكمة.


علاج الحيوانات الأليفة من البراغيث.


عزل المصابين بالطاعون الرئوي للحد من انتقال العدوى.

موضوعات متعلقة