النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 03:53 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجولة السادسة الأعلى.. حصيلة أهداف الدوري المصري بعد 60 مباراة حظر الصيد الترفيهي 5 سنوات.. مراكب متوقفة وخسائر تمتد من أصحابها إلى السائقين والعمال «القاهرة السينمائي» يفتح باب التقديم لورشة تطوير المسلسلات.. 25 أكتوبر آخر موعد 100 عارض من 22 دولة بمهرجان تمور سيوة لتعزيز فرص التصدير كلاكيت تاني مرة.. 4 مطالب للزمالك تعيد أزمة الأهلي وسيراميكا إلى الأذهان وزارة البيئة تنهي دفن دولفين نافق برأس البر بعد تعلقه بشباك الصيد جامعة كفر الشيخ تطلق المؤتمر الدولي التاسع للطب البيطري 3 نوفمبر نقابة الأطباء تبحث تحديات التعليم الطبي وشروط القبول بكليات الطب محافظ الدقهلية يحيي ذكرى معركة المنصورة الجوية بقاعدة المنصورة براءة إسماعيل دولار و4 آخرين فى مشاجرة كافيهات المقطم رئيس ميناء الإسكندرية يكشف لـ”النهار”: العامرية الجاف ظهيرنا الاستراتيجي ويقلل زمن البضائع 50%. رئيس جامعة المنوفية يتابع إنجازات الجودة وخطط الاعتماد الأكاديمي

صحة ومرأة

فيتامين د وك2.. سر تقوية العظام أم مكملات بلا فائدة؟

صحة العظام
صحة العظام

تحتاج العظام إلى مجموعة من العناصر الغذائية للحفاظ على قوتها وكثافتها، ويأتي الكالسيوم وفيتامين د ضمن العناصر الأساسية المعروفة بدورها في بناء العظام والحفاظ عليها، لكن فيتامين ك2 يحظى أيضًا باهتمام متزايد، بسبب دوره في تنشيط بعض البروتينات المرتبطة بعملية تمعدن العظام.


ويختلف دور كل من فيتامين د وفيتامين ك2 داخل الجسم، إلا أن كليهما يرتبط بعمليات حيوية تسهم في الحفاظ على صحة الهيكل العظمي، ما يثير تساؤلات حول كيفية عملهما معًا، ومدى أهمية الحصول على كميات كافية منهما.


ما دور فيتامين د في تقوية العظام؟

يؤدي فيتامين د دورا اسياسيا في مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء، وهو معدن ضروري لبناء العظام والحفاظ على كثافتها. 


وعندما تنخفض مستويات فيتامين د بصورة شديدة، قد تقل قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم، ما قد يؤدي إلى ضعف تمعدن العظام، ويمكن أن يتسبب النقص الشديد والمستمر في الإصابة بالكساح لدى الأطفال أو لين العظام لدى البالغين.


كما يساهم فيتامين د في الحفاظ على مستويات الكالسيوم والفوسفور في الدم، وهما عنصران ضروريان لبناء العظام بصورة سليمة.


ويمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض والأطعمة المدعمة، كما ينتجه الجسم عند تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية من الشمس.


كيف يساعد فيتامين ك2 على صحة العظام؟


ينتمي فيتامين ك2 إلى مجموعة فيتامينات ك، ويشارك في تنشيط بروتينات تعتمد على هذا الفيتامين لأداء وظائفها بصورة طبيعية.


ومن أبرز هذه البروتينات «الأوستيوكالسين»، الذي تنتجه الخلايا البانية للعظام، ويساعد بعد تنشيطه على الارتباط بالمعادن الموجودة في النسيج العظمي.


وتشير الأبحاث إلى أن فيتامين ك يشارك في عمليات مرتبطة بتمعدن العظام، لكن الأدلة المتعلقة بمدى قدرة مكملات فيتامين ك2 على منع الكسور أو علاج هشاشة العظام لا تزال غير حاسمة، ولا تكفي لاعتباره علاجًا مستقلًا لهذه الحالات.


ويوجد فيتامين ك2 في بعض الأطعمة المخمرة، مثل طبق «الناتو» الياباني المصنوع من فول الصويا المخمر، كما يوجد بكميات متفاوتة في بعض أنواع الجبن والأطعمة الحيوانية.


هل يعمل فيتامينا د وك2 معا؟


يرتبط الفيتامينان بوظائف مختلفة ومتكاملة في الجسم؛ إذ يساعد فيتامين د على تنظيم امتصاص الكالسيوم والاستفادة منه، بينما يشارك فيتامين ك في تنشيط بروتينات تدخل في عمليات تخثر الدم وصحة العظام.


ومع ذلك، لا يعني هذا الترابط أن تناول مكملات الفيتامينين معًا ضروري لكل شخص، أو أن الجمع بينهما يضمن زيادة كثافة العظام.


وتعتمد الحاجة إلى المكملات على عوامل متعددة، من بينها النظام الغذائي، ومستويات الفيتامينات، والعمر، والحالة الصحية، ومدى وجود عوامل خطر للإصابة بهشاشة العظام.


ما الأطعمة التي تساعد على الحفاظ على قوة العظام؟


إلى جانب الاهتمام بالحصول على فيتامينَي د وك، يساعد النظام الغذائي المتوازن على توفير العناصر اللازمة لصحة العظام، ومن أبرز مصادرها:


الكالسيوم: يوجد في الحليب والزبادي والجبن وبعض الخضراوات، مثل الكرنب الأجعد.


فيتامين د: يوجد في الأسماك الدهنية وصفار البيض وبعض الأطعمة المدعمة.


فيتامين ك2: يوجد في بعض الأطعمة المخمرة والجبن وبعض المنتجات الحيوانية.


البروتين: يتوافر في اللحوم والأسماك والبيض والبقوليات، ويساعد على دعم أنسجة الجسم، بما فيها العظام والعضلات.


كما يسهم النشاط البدني المنتظم، خاصة تمارين حمل الوزن وتمارين المقاومة المناسبة للحالة الصحية، في دعم صحة العظام والعضلات.


هل يحتاج الجميع إلى تناول مكملات فيتامين د وك2؟


لا يحتاج جميع الأشخاص إلى تناول مكملات فيتامين د وك2، إذ يمكن الحصول على جزء من الاحتياجات الغذائية من خلال الطعام، بينما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات وفقًا لتقييم الطبيب.


ويُفضل عدم تناول جرعات مرتفعة من فيتامين د دون إشراف طبي، لأن الإفراط فيه قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم وحدوث مضاعفات صحية.