النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 02:35 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد ”ماكنت بعرف إنه وداع ” سارة بركة: تروى تفاصيل دخولها المجال الفني نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية مؤمن سليمان.. المدرب المصري الذي فرض سطوته على الكرة العراقية وصنع لنفسه مكانًا بين الكبار

عربي ودولي

وزير خارجية مالي : نرفض الحوار مع ”المجموعات الإرهابية” عقب الهجمات الدموية في الشمال

وزير خارجية مالي ديوب
وزير خارجية مالي ديوب

أعلن وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب أن حكومة بلاده ترفض بشكل قاطع أي حوار أو تفاوض مع "المجموعات المسلحة الإرهابية".
جاء هذا التصريح في أعقاب الهجمات غير المسبوقة التي شنها جهاديون وانفصاليون من الطوارق على مواقع تابعة للمجلس العسكري الحاكم قبل أقل من أسبوعين.

وتواجه مالي أزمة أمنية متصاعدة منذ الهجمات المنسقة التي نفذتها جبهة تحرير أزواد وجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة في 25 و26 أبريل الماضي، والتي أسفرت عن سقوط 23 قتيلا، من بينهم وزير الدفاع السابق ساديو كامارا، إثر تفجير سيارة مفخخة استهدفت منزله.

وفي أعقاب هذه الهجمات، تولّى رئيس المجلس العسكري عاصمي غويتا حقيبة الدفاع بالإنابة خلفا للوزير الراحل، في خطوة تعكس حجم التداعيات الأمنية والسياسية التي خلفتها هذه العمليات.

ولم تقتصر الهجمات على الاستهدافات الميدانية فحسب، بل طالت أيضا مواقع استراتيجية حساسة للمجلس العسكري في العاصمة باماكو، فيما باتت عدة مدن وبلدات في شمال مالي تحت سيطرة الجهاديين وحلفائهم من الانفصاليين الطوارق، في تطور يُنذر بتعقيد المشهد الأمني في البلاد.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية عبد الله ديوب خلال لقاء جمعته الخميس بأعضاء السلك الدبلوماسي أن "حكومة مالي لا تنوي التحاور مع مجموعات مسلحة إرهابية عديمة الأخلاق تتحمل مسؤولية الأحداث المأساوية التي يقاسيها السكان منذ سنوات".

وأشار ديوب إلى أن "جبهة تحرير أزواد اختارت تأييد جماعة متشددة مصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة"، في إشارة واضحة إلى جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، مؤكداً أن هذا التحالف يضع الجبهة في خانة الخصوم الذين لا يمكن التعامل معهم سياسيا.

وفي ظل هذه التطورات، نفذت السلطات المالية في الأيام الأخيرة عمليات توقيف واسعة طالت معارضين سياسيين وعسكريين، في إطار الجهود المبذولة لضبط الأمن الداخلي.
غير أنه يصعب التحقق من العدد الدقيق وهويات الأشخاص الذين تم اعتقالهم أو حصل "اختفاؤهم" في هذا البلد الواقع في منطقة الساحل، حيث يمسك العسكريون بزمام السلطة منذ عام 2020، وسط تقارير متضاربة حول ظروف احتجازهم ومصيرهم.

ويُذكر أن مالي تعاني منذ عام 2012 من أزمة أمنية معقدة ومتعددة الأوجه، تغذيها أعمال العنف التي تشنها مجموعات جهادية مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، إلى جانب حركات انفصالية من الطوارق وجماعات إجرامية محلية تستغل الفراغ الأمني في مناطق واسعة من الصحراء والسهول الشمالية.

وتواصل الحكومة المالية التأكيد على أن الحل العسكري والأمني هو السبيل الوحيد لاستعادة السيطرة على كامل التراب الوطني، بينما تدعو أطراف دولية وإقليمية إلى ضرورة فتح حوار شامل يشمل جميع المكونات السياسية والاجتماعية في البلاد كشرط لتحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في منطقة الساحل.