النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 12:00 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مهووس بالشهرة.. دفاع القاضى المُزيف يطلب عرضه على مستشفى العباسية للتأكد من سلامته العقلية والنفسية أيمن الرقب: نتائج انتخابات التجديد النصفي تُربك المشهد الأمريكي وتنذر بعامين من عدم الاستقرار السياسي جامعة قناة السويس تختتم بطولة الكليات لكرة السرعة وتنس الطاولة بمشاركة طلاب وطالبات الجامعة وتتويج الفائزين بالمراكز الأولى حلمى عبد الباقى يتهم مصطفى كامل بتشويه صورته أمام أسرته والجمهور. وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع قيادات «إن آي كابيتال» إطلاق «صندوق الشركات الناشئة» محافظ الفيوم يتفقد أعمال إنشاء وفرش طبقة الأساس بطريق مصرف القاطع بيوسف الصديق زوجة تطالب أمام محكمة الأسرة بإلزام زوجها بتنفيذ إنذار الطاعة بعد طردها من مسكن الزوجية نائب محافظ البحر الأحمر تواصل مشاركتها في مؤتمر مدن طريق الحرير بالصين.. 7نوفمبر.. انطلاق الدورة الـ30 لمعرض Cairo ICT بمشاركة حكومية واسعة من خلاف مالي إلى مشاجرة دامية.. سلاح أبيض يشعل مواجهة بين عاطلين في الخانكة متحدث الحكومة: بدء تطبيق منظومة الدعم النقدي تجريبيًا بمحافظة البحيرة اعتبارًا من يناير المقبل بورسعيد تستضيف انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية.. 4 مواجهات في ضربة البداية ومصر تواجه السعودية

عربي ودولي

تقرير استخباراتي: حرب إيران قد تكون وراء هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض

المسؤول عن هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض
المسؤول عن هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض

كشف تقييم استخباراتي أمريكي أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ربما شكّلت أحد الدوافع الرئيسية وراء الهجوم الذي استهدف الرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي إدارته خلال حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الشهر الماضي، في واقعة أثارت قلقًا واسعًا بشأن تداعيات الصراع الخارجي على الأمن الداخلي الأمريكي.

وبحسب التقرير الصادر عن مكتب الاستخبارات والتحليل التابع لوزارة الأمن الداخلي، فإن المشتبه به، كول ألين، كان يحمل "مظالم اجتماعية وسياسية متعددة"، مشيرًا إلى أن الحرب على إيران "ربما ساهمت في قراره تنفيذ الهجوم".

ويعد هذا التقييم الأولي، المؤرخ في 27 أبريل، من أبرز المؤشرات حتى الآن على ارتباط محتمل بين التصعيد في الشرق الأوسط ومحاولات العنف داخل الولايات المتحدة.

تحقيقات موسعة في الدوافع والسلوك الرقمي

أفادت السلطات الأمريكية بأن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الدوافع الدقيقة وراء الهجوم، الذي تم إحباطه في 25 أبريل، حيث أطلق ألين النار على أحد عناصر الخدمة السرية عند نقطة تفتيش أمنية.

وقد وُجهت إليه لاحقًا عدة تهم، بينها الشروع في الاغتيال والاعتداء على موظف اتحادي ونقل سلاح ناري بشكل غير قانوني عبر حدود الولايات.

ويركز مكتب التحقيقات الاتحادي على تحليل نشاط المشتبه به على وسائل التواصل الاجتماعي، في محاولة لفهم خلفياته الفكرية والسياسية.

وتشير مراجعة أولية إلى أن ألين نشر خلال الأسابيع التي سبقت الهجوم سلسلة من الرسائل المناهضة لترامب، تضمنت انتقادات حادة للسياسات الأمريكية في إيران، إلى جانب مواقف معارضة لملفات أخرى مثل الهجرة والحرب في أوكرانيا.

كما كشفت وثائق المحكمة أن ألين عبّر عن “غضب” من الإدارة الأمريكية، وأبدى رغبة في “مقاومة” سياساتها التي اعتبرها غير أخلاقية. وفي رسالة إلكترونية أرسلها إلى أقاربه عشية الهجوم، تحدث عن استهداف “خائن” دون أن يذكر اسم ترامب صراحة، في ما وصفه المحققون بأنه بيان يعكس دوافعه.

مخاوف من ارتدادات الصراعات الخارجية

يسلط هذا التقييم الضوء على تحدٍ متزايد تواجهه السلطات الأمريكية، يتمثل في انتقال تداعيات النزاعات الدولية إلى الداخل، وتحولها إلى محفزات محتملة للعنف السياسي.

فالحرب على إيران، التي تسببت في اضطرابات اقتصادية عالمية وسقوط آلاف الضحايا، باتت، وفق التقرير، عاملاً قد يؤثر على سلوك أفراد داخل الولايات المتحدة.

ورغم أن وزارة الأمن الداخلي امتنعت عن التعليق على تفاصيل التقييم، فإنها أكدت أن مثل هذه التقارير تهدف إلى إطلاع الجهات الأمنية على أحدث المعلومات المتعلقة بالتهديدات المحتملة.

كما رفض مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل الإدلاء بتصريحات إضافية، في ظل استمرار التحقيقات.

ويأتي التركيز على النشاط الرقمي للمشتبه به أيضًا في إطار محاولة السلطات الحد من انتشار نظريات المؤامرة، التي غالبًا ما ترافق مثل هذه الحوادث. ففهم الدوافع الحقيقية للهجوم يُعد عنصرًا أساسيًا ليس فقط في مسار العدالة، بل أيضًا في منع تكرار مثل هذه التهديدات مستقبلاً.

في المحصلة، وبينما لا يزال التحقيق في مراحله الأولية، يعكس التقرير قلقًا متزايدًا من تداخل العوامل السياسية الخارجية مع التوترات الداخلية، في معادلة أمنية أكثر تعقيدًا، قد تجعل من الصراعات الدولية مصدرًا غير مباشر لتهديدات داخلية في الولايات المتحدة.

موضوعات متعلقة