النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:10 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد عقوبة الـ4 سنوات.. هل يجد رمضان صبحي مخرجًا جديدًا أمام المحكمة الأوروبية؟ جامعة المنصورة الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع جمعية المحاسبين الإداريين الأمريكية IMA حملات رقابية موسعة تضبط آلاف السلع والمنتجات مجهولة المصدر والمنتهية الصلاحية بكفرالشيخ مصدر لـ«النهار»: تكليف مريم عربي مديرًا لإدارة الطوارئ بـ«صحة القاهرة» ومصطفى محمود نائبًا لها تطوير البنية التحتية للجامعة ركيزة أساسية لجودة التعليم والبحث العلمي.. رسالة رئيس جامعة كفر الشيخ خلال ترأس اجتماع مجلس المختبرات والمنشآت مران الأهلي| وائل جمعة يناقش مع عموتة ترتيبات المرحلة المقبلة مران الأهلي| الرباعي المصاب يواصل برنامجه التأهيلي محافظ البحر الأحمر يعيد ترتيب خريطة طرق الغردقة.. اعتماد محاور جديدة للرصف وبدء إجراءات تعديل الحركة المرورية فريق السلامة والصحة المهنية يتابع إجراءات السلامة بالمعمل المشترك في بني سويف مدينة مرسى علم : حملات مكثفة على الأسواق تسفر عن تحرير 3 محاضر وإعدام لحوم محافظ البحيرة: نستهدف التوسع في المدارس المصرية اليابانية لتعميم النموذج التعليمي الحديث ”ميلاد طه وأشرقت أنوار محمد”.. ابتهالات دينية على مسرح أوبرا دمنهور.. الخميس

عربي ودولي

فوز تاريخي للحزب الهندي الحاكم في البنغال الغربية.. هل يعيد ترسيخ هيمنة مودي؟

ناريندرا مودي رئيس الوزراء الهندي
ناريندرا مودي رئيس الوزراء الهندي

يمثل الفوز الكاسح الذي حققه حزب بهاراتيا جاناتا في ولاية البنغال الغربية تحولًا مفصليًا في المشهد السياسي الهندي، حيث تمكن الحزب من إنهاء هيمنة استمرت لثلاث ولايات متتالية لحزب ترينامول كونغرس.

هذا الانتصار، الذي جاء بحصد 207 من أصل 294 مقعدًا، يُعد اختراقًا غير مسبوق في ولاية طالما اعتُبرت عصية على نفوذ الحزب القومي الهندوسي.

بالنسبة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، فإن هذا الفوز لا يعزز فقط موقعه السياسي، بل يعيد رسم توازنات السلطة داخل الهند، خاصة بعد التراجع الذي شهده في الانتخابات العامة عام 2024 عندما فقد أغلبيته البرلمانية واضطر لتشكيل حكومة ائتلافية.

هيمنة ممتدة على الولايات

مع هذا الفوز، بات الائتلاف الحاكم بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا يسيطر على نحو 70% من المجالس التشريعية في الولايات الهندية، وهو مستوى غير مسبوق من النفوذ الإقليمي.

هذه السيطرة تمنح الحكومة المركزية قدرة أكبر على تنسيق السياسات وتنفيذ أجندتها، سواء في الاقتصاد أو الأمن أو القضايا الاجتماعية.

كما أن اختراق البنغال الغربية، التي كانت معقلًا للتيارات اليسارية والهوية الإقليمية القوية، يشير إلى توسع قاعدة الحزب خارج معاقله التقليدية في شمال وغرب الهند.

ويعني ذلك أن الحزب لم يعد مجرد قوة إقليمية، بل أصبح لاعبًا مهيمنًا على المستوى الوطني بمختلف تنوعاته الجغرافية والسياسية.

تداعيات داخلية وإقليمية

يحمل هذا الفوز تداعيات تتجاوز الداخل الهندي، إذ يثير قلق المعارضة التي فقدت أحد أهم معاقلها، ويضعف قدرتها على مواجهة صعود الحزب الحاكم.

كما يبعث برسائل إقليمية، خاصة إلى دول الجوار مثل بنغلاديش، نظرًا لحساسية ولاية البنغال الغربية جغرافيًا وسياسيًا.

في المقابل، يضع هذا الانتصار مودي أمام اختبار جديد: هل سيستخدم هذه الهيمنة لتعزيز الاستقرار والتنمية، أم ستتصاعد المخاوف من تركز السلطة وتراجع التوازن السياسي؟

في كل الأحوال، يبدو أن فوز البنغال الغربية لم يكن مجرد انتصار انتخابي، بل نقطة تحول قد تعيد تشكيل مستقبل السياسة الهندية لسنوات قادمة.

موضوعات متعلقة