النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 05:19 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس هيئة الرقابة المالية يوجّه ”مجمعة تأمين حوادث السكك الحديدية” بسرعة التعامل مع تداعيات حادث تصادم قطارين في العياط شوقي غريب يجتمع بجهاز المنتخب الأولمبي لمناقشة برنامج الإعداد عبدالناصر زيدان: الأهلي سبب استبعاد حسام البدري من تدريب منتخب مصر شعبة مخابز بورسعيد تقترح تخصيص 150 رغيفًا شهريًا للمواطن.. و«كارت العيش الحر» لتنظيم البيع نائب محافظ المركزي المصري يعلن ارتفاع الشمول المالي إلى 79% إطلاق «فهيم» منصة تعليمية بالذكاء للصناعية خلال «Cairo ICT 2026» السكة الحديد تكشف تفاصيل تصادم قطاري العياط.. نقل المصابين للمستشفى والبدء في رفع آثار الحادث عاجل.. إصابة أكثر من 120 شخصًا في انقلاب قطار العياط.. وخروج العربات عن القضبان يثير ذعر الركاب عاجل.. الصحة: 64 مصابًا في حادث قطار العياط والدفع بـ52 سيارة إسعاف غلق الاشتراك في المرحلة الأولى من عضوية «أهلي المنصورة الجديدة» بعد أسبوع نجاة رضيع ووفاة سيدة وعامل.. ارتفاع ضحايا انهيار عقار بورسعيد إلى شخصين رئيس جهاز النوبارية الجديدة: تعزيز الهوية البصرية للمدينة وتحسين جودة الحياة لسكانها

عربي ودولي

فوز تاريخي للحزب الهندي الحاكم في البنغال الغربية.. هل يعيد ترسيخ هيمنة مودي؟

ناريندرا مودي رئيس الوزراء الهندي
ناريندرا مودي رئيس الوزراء الهندي

يمثل الفوز الكاسح الذي حققه حزب بهاراتيا جاناتا في ولاية البنغال الغربية تحولًا مفصليًا في المشهد السياسي الهندي، حيث تمكن الحزب من إنهاء هيمنة استمرت لثلاث ولايات متتالية لحزب ترينامول كونغرس.

هذا الانتصار، الذي جاء بحصد 207 من أصل 294 مقعدًا، يُعد اختراقًا غير مسبوق في ولاية طالما اعتُبرت عصية على نفوذ الحزب القومي الهندوسي.

بالنسبة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، فإن هذا الفوز لا يعزز فقط موقعه السياسي، بل يعيد رسم توازنات السلطة داخل الهند، خاصة بعد التراجع الذي شهده في الانتخابات العامة عام 2024 عندما فقد أغلبيته البرلمانية واضطر لتشكيل حكومة ائتلافية.

هيمنة ممتدة على الولايات

مع هذا الفوز، بات الائتلاف الحاكم بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا يسيطر على نحو 70% من المجالس التشريعية في الولايات الهندية، وهو مستوى غير مسبوق من النفوذ الإقليمي.

هذه السيطرة تمنح الحكومة المركزية قدرة أكبر على تنسيق السياسات وتنفيذ أجندتها، سواء في الاقتصاد أو الأمن أو القضايا الاجتماعية.

كما أن اختراق البنغال الغربية، التي كانت معقلًا للتيارات اليسارية والهوية الإقليمية القوية، يشير إلى توسع قاعدة الحزب خارج معاقله التقليدية في شمال وغرب الهند.

ويعني ذلك أن الحزب لم يعد مجرد قوة إقليمية، بل أصبح لاعبًا مهيمنًا على المستوى الوطني بمختلف تنوعاته الجغرافية والسياسية.

تداعيات داخلية وإقليمية

يحمل هذا الفوز تداعيات تتجاوز الداخل الهندي، إذ يثير قلق المعارضة التي فقدت أحد أهم معاقلها، ويضعف قدرتها على مواجهة صعود الحزب الحاكم.

كما يبعث برسائل إقليمية، خاصة إلى دول الجوار مثل بنغلاديش، نظرًا لحساسية ولاية البنغال الغربية جغرافيًا وسياسيًا.

في المقابل، يضع هذا الانتصار مودي أمام اختبار جديد: هل سيستخدم هذه الهيمنة لتعزيز الاستقرار والتنمية، أم ستتصاعد المخاوف من تركز السلطة وتراجع التوازن السياسي؟

في كل الأحوال، يبدو أن فوز البنغال الغربية لم يكن مجرد انتصار انتخابي، بل نقطة تحول قد تعيد تشكيل مستقبل السياسة الهندية لسنوات قادمة.

موضوعات متعلقة