ميلانيا ترامب تكسر الصمت وتفجر جدل إبستين من جديد داخل البيت الأبيض
في وقت تتداخل فيه التوترات الدولية مع الاستعدادات للانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، بدا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تجاوزت مرحلة حرجة من الجدل المرتبط بقضية جيفري إبستين، قبل أن تعيد السيدة الأولى ميلانيا ترامب فتح الملف مجددًا من داخل الدائرة الأقرب للبيت الأبيض.
وبحسب ما ورد، خرجت ميلانيا عن صمتها لتؤكد بشكل واضح أنها لا تمت بأي صلة لجيفري إبستين، نافية كل ما تم تداوله من روايات أو تكهنات ربطت اسمها به، ومشددة على رفضها لهذه الادعاءات التي انتشرت عبر وسائل الإعلام ومنصات الإنترنت خلال الفترة الماضية.
كما دعت السيدة الأولى إلى التعامل بجدية مع القضية من خلال فتح المجال أمام تحقيقات أوسع، مع التركيز على ضرورة الاستماع لشهادات ضحايا الاعتداءات في جلسات علنية، باعتبار أن ذلك يمثل خطوة مهمة لكشف الحقائق كاملة وعدم الاكتفاء بالتكهنات أو التسريبات غير الموثوقة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الموقف جاء بعد فترة من الانزعاج المتزايد من استمرار تداول قصص تربط اسمها بالقضية، ما دفعها لاتخاذ قرار بالخروج العلني وتوضيح موقفها بشكل مباشر، في خطوة غير معتادة داخل البيت الأبيض.
إلا أن توقيت الإعلان فاجأ عددًا من كبار مسؤولي الإدارة، حيث لم يتم إبلاغهم مسبقًا بتفاصيل التصريحات أو مضمونها، ما تسبب في حالة ارتباك داخل الدوائر السياسية والإعلامية.
وفي السياق نفسه، دافع الرئيس دونالد ترامب عن زوجته مؤكدًا حقها الكامل في التعبير عن رأيها، رغم أنه أشار إلى أنه لم يكن على علم مسبق بكل تفاصيل ما ستقوله.
وأعادت هذه التطورات القضية إلى واجهة الجدل السياسي داخل واشنطن، في وقت كانت فيه الأولويات تتجه نحو ملفات خارجية أكثر إلحاحًا، ما اعتبره مراقبون تحولًا مفاجئًا في مسار الاهتمام العام داخل الإدارة الأميركية.





















.jpg)

