النهار
الأحد 3 مايو 2026 04:23 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

صحة ومرأة

الحقيقة الكاملة لأدوية إنقاص الوزن.. ليست خطيرة كما كنا نظن؟

حقن التخسيس
حقن التخسيس

في ظل الانتشار الواسع لأدوية إنقاص الوزن الحديثة، كشف علماء عن نتائج مطمئنة نسبيًا بشأن سلامة أدوية تُعرف باسم “GLP-1”، لكنها جاءت مصحوبة بتحذيرات مهمة، خاصة فيما يتعلق باستخدامها أثناء الحمل.

وأظهرت دراسة حديثة تُعد الأكبر من نوعها نشرت مؤخراً عبر الموقع الطبي الأمريكي "MedicalXpress"، أن هذه الأدوية والتي تشمل عقاقير شهيرة تُستخدم لعلاج السكري والسمنة لا تزيد من خطر العيوب الخلقية الرئيسية لدى الأجنة عند استخدامها في الفترات المحيطة بحدوث الحمل.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 49 ألف حالة حمل على مدار 20 عامًا، ما يمنح النتائج قوة علمية كبيرة مقارنة بالدراسات السابقة.

ورغم هذه النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن استخدامها لا يزال غير موصى به أثناء الحمل، بسبب مخاوف سابقة ظهرت في الدراسات المعملية بشأن تأثيرها المحتمل على الأجنة.

وأوضح العلماء أن النتائج تقدم “طمأنينة حذرة” للنساء اللاتي قد يتعرضن للحمل بشكل غير متوقع أثناء استخدام هذه الأدوية، لكنها لا تعني اعتبارها آمنة للاستخدام الروتيني خلال الحمل.

وتأتي هذه الدراسة في وقت يشهد إقبالًا متزايدًا على هذه الأدوية، خاصة بين النساء اللاتي يسعين لفقدان الوزن أو تحسين فرص الحمل من خلال الوصول إلى الوزن المناسب لإجراءات الخصوبة.

ويؤكد الخبراء أن هذه الأدوية، المعروفة بمحفزات مستقبلات GLP-1، تعمل على تقليل الشهية وتحسين مستويات السكر في الدم، لكنها – مثل أي علاج – تحتاج إلى تقييم دقيق للمخاطر والفوائد قبل استخدامها، خاصة في الفئات الحساسة.

كما أشار متخصصون إلى أن البيانات طويلة المدى لا تزال محدودة، ما يستدعي المزيد من الأبحاث لضمان سلامة الاستخدام في مختلف الحالات، وعدم الاعتماد على النتائج الحالية بشكل مطلق.

موضوعات متعلقة