النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:12 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

ثقافة

“رمضان وتجلياته في الفنون”.. ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة تستعرض ذاكرة الإبداع المصري من الأغنية إلى الدراما

المجلس الأعلى للثقافة
المجلس الأعلى للثقافة

تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وبإشراف الدكتور أشرف العزازي الأمين العام لـ المجلس الأعلى للثقافة، أُقيمت ندوة بعنوان «رمضان وتجلياته في الفنون»، أدارها الناقد الفني والكاتب الصحفي عصام زكريا، بمشاركة الكاتب الصحفي أشرف الغريب، والدكتورة ميرفت أبو عوف عميد كلية الفنون البصرية وإدارة الإبداع.

المجلس الأعلى للثقافة

واستهلّ عصام زكريا الندوة مؤكدًا أن شهر رمضان يمثل حالة ثقافية وإبداعية خاصة لدى المصريين، حيث نجح المجتمع المصري عبر التاريخ في ابتكار مفردات فنية وثقافية تميّز أجواء الشهر الكريم، انعكست في الفنون والحرف الشعبية، لتصبح جزءًا من الهوية الثقافية المتوارثة.

وتناولت الدكتورة ميرفت أبو عوف حضور رمضان في الدراما المصرية، مشيرة إلى أن الشهر الكريم يحمل خصوصية اجتماعية وثقافية تتجسد في العديد من الطقوس، مثل اجتماع الأسرة حول مائدة الإفطار وسماع الأذان بصوت الشيخ محمد رفعت، وهي مفردات شكلت ملامح الذاكرة الرمضانية لدى المصريين. وأوضحت أن التجليات الفنية تظهر في عناصر العمل الدرامي المختلفة، من الشخصيات والأداء التمثيلي إلى الإخراج والموسيقى التصويرية، إضافة إلى الحضور اللافت للشباب في الأعمال المعاصرة.

من جانبه، استعرض أشرف الغريب تجليات شهر رمضان في الدراما والأغنية والمسرح، مؤكدًا أن تصوير المجتمع المصري باعتباره مجتمعًا يغلب عليه الحزن أو العنف هو تصور غير دقيق. وأشار إلى أن الدراما المصرية شهدت مؤخرًا أعمالًا اتجهت نحو التوثيق التاريخي، من بينها مسلسلا رأس الأفعى وأصحاب الأرض، اللذان قدّما رؤية درامية تعكس وجهة نظر عامة وتسعى لفك شفرات بعض الوثائق والأحداث التاريخية.

المجلس الأعلى للثقافة

كما أشار إلى أن الأغنية سبقت الدراما في التعبير عن أجواء رمضان، حيث قدمت الإذاعة المصرية منذ نشأتها وحتى عام 1960 نحو 120 أغنية عن الشهر الكريم، من أبرزها أغنية وحوي يا وحوي التي غناها الفنان أحمد عبد القادر عام 1939، وكذلك أغنية رمضان جانا التي لحنها محمود الشريف وغناها محمد عبد المطلب عام 1943.

وأوضح الغريب أن السينما المصرية قدّمت العديد من الأعمال التي جسدت طقوس الشهر الفضيل، مثل فيلم الأيدي الناعمة والعزيمة وبابا أمين، وصولًا إلى أفلام أحدث مثل عسل أسود وإكس لارج، إلى جانب حضور هذه الطقوس في الدراما التلفزيونية عبر أعمال مثل رمضان كريم.

كما تطرقت الندوة إلى الفنون الشعبية المرتبطة برمضان، مثل التنورة ومسرح العرائس والأراجوز، والتي تشكل جزءًا أصيلًا من الاحتفالات الشعبية بالشهر الكريم في مناطق مثل الحسين والسيدة زينب، فضلًا عن فعاليات قصور الثقافة.

واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الفني والشعبي المرتبط برمضان، باعتباره جسرًا يربط بين الجذور الثقافية للمجتمع المصري وحاضره الإبداعي، ويعزز من استمرارية الهوية الثقافية عبر الأجيال.

موضوعات متعلقة