للمرة الأولى.. وزارة الثقافة تشارك أهالي المطرية احتفالهم بالإفطار الرمضاني بعروض فنية وتراثية
تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، شاركت وزارة الثقافة وللمرة الأولى أهالي حي المطرية فرحتهم بالإفطار السنوي الذي يقام في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال تنظيم وتقديم مجموعة متنوعة من العروض الفنية والتراثية التي صاحبت هذا الحدث الشعبي الكبير.

وجاءت هذه المشاركة في إطار توجه وزارة الثقافة نحو تعزيز حضورها المجتمعي، والانفتاح على مختلف المناطق والتجمعات الجماهيرية، عبر تقديم الفنون والأنشطة الثقافية في قلب الفعاليات الشعبية، ومشاركة المواطنين احتفالاتهم ومناسباتهم التي تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية.

وشهدت الاحتفالية تقديم باقة متنوعة من العروض الفنية التي عكست ثراء التراث المصري وتنوعه، حيث تضمنت فقرات لفرق الإنشاد الديني، وعروض التنورة، إلى جانب فقرات من السيرة الهلالية وفنون العرائس التراثية، بما أضفى أجواءً احتفالية مميزة على الحدث.

وانطلقت الفعاليات الفنية في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، حيث قدمت فرق العرائس التراثية التابعة لـ الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة من الفقرات الفنية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من أبناء حي المطرية، خاصة في ظل الأجواء الاحتفالية التي صاحبت استعدادات الأهالي لتنظيم مائدة الإفطار الجماعي.

وتزامنت العروض مع اللمسات الأخيرة التي كان يضعها أبناء الحي لتنظيم مائدة الإفطار السنوي، والتي تعد واحدة من أكبر موائد الإفطار الجماعي في مصر، حيث يجتمع الآلاف من الأهالي والزائرين في مشهد يعكس روح التكافل والتلاحم الاجتماعي التي تميز المجتمع المصري خلال شهر رمضان.

وتواصلت العروض الفنية على مدار اليوم، حيث قدمت فرق الإنشاد الديني باقة من الابتهالات والمدائح النبوية التي أضفت طابعًا روحانيًا على الاحتفالية، بينما جسدت عروض السيرة الهلالية جانبًا مهمًا من التراث الشعبي المصري، إلى جانب عروض التنورة التي لاقت استحسان الحضور.

وتأتي هذه المشاركة في سياق حرص وزارة الثقافة على نشر الفنون المصرية الأصيلة وتعريف مختلف فئات المجتمع بها، إلى جانب تعزيز الدور المجتمعي للثقافة عبر التفاعل المباشر مع الجمهور في الفعاليات والمناسبات الشعبية، بما يسهم في ترسيخ الهوية الثقافية وتعميق الوعي بقيمة التراث المصري.















.jpeg)





.jpg)

