النهار
الأحد 22 فبراير 2026 09:14 مـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إقبال كثيف وأجواء رمضانية مميزة في صلاة التراويح بمسجد السلطان حسن الحلقة الثانية من سلسلة مخالفات نادي الزهور: 38 مليونا بالأمر المباشر لشركات الأعضاء وضياع 6 ملايين بـ”حديقة الأطفال” من الشارع إلى المدينة.. رئيس جهاز العبور يتابع كل تفاصيل تطوير البنية التحتية دم بارد وتخطيط محكم.. الإعدام شنقاً لربة منزل قتلت شخصاً بكفر شكر ”الحلقة الرابعة من على قد الحب تتصدر «إكس» و«فيسبوك» بعد تصاعد الأحداث” بالصور..الأمن يتدخل للسيطرة على تدافع الجمهور علي عمرو سعد أثناء تصوير إفراج تعرّف على أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل «رأس الأفعى» هل تشهد المنطقة صراع إقليمي متعدد الجبهات تشارك فيه أطراف حليفة لطهران ؟ قبل الصغط على الزناد.. حرب نفسية وإعلامية بين الولايات المتحدة وإيران الحلقة الثانية من «في ضهر الشقيانين» بموسمه الخامس.. رسائل دعم للمكافحين تقديم مريم سعيد قبول دفعة جديدة من الأطباء البشريين للعمل كضباط مكلفين بالقوات المسلحة مسؤول إسرائيلي سابق: الحرب مع إيران ستكون «مؤلمة» لإسرائيل

أهم الأخبار

قبل الصغط على الزناد.. حرب نفسية وإعلامية بين الولايات المتحدة وإيران

إيران
إيران

بجانب الحشد الأمريكي في الشرق الأوسط، والمناورات العسكرية التي تجريها إيران في المنطقة، تتبادل واشنطن وطهران حربا من نوع آخر، تدار من خلف الشاشات وعبر التصريحات، إنها الحرب النفسية والإعلامية، سلاح الطرفين قبل الضغط على الزناد.

اقتراب العمل العسكري ضد إيران

بينما تقف المنطقة على حافة مرحلة قد تكون الأخطر منذ عقود، خرج مسؤولون أمريكيون من واشنطن بتصريحات متتالية تشير إلى اقتراب بدء عملية عسكرية تستهدف تدمير البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، تصريحات لم تكن عابرة، بل جاءت متزامنة مع تحركات عسكرية أمريكية ملحوظة في المنطقة، وتعزيزات بحرية وجوية ودفاعية.

مناورة سياسية بهدف تقديم تنازلات

بجانب التهديدات، لجأت واشنطن، لمناورة أخرى مع إيران، حيث صرح مسؤولون أمريكيون بأن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق لكن هناك بعض النقاط لا تزال عالقة بين واشنطن وطهران يجرى العمل عليها، وهي التصريحات التي تأتي في إطار معركة نفسية وسياسية تهدف إلى دفع طهران لتقديم تنازلات قبل فوات الأوان وتُقرأ على أنها رسائل ضغط مباشر على إيران.

إيران تهدد بالرد خارج نطاق الحدود

في المقابل، ردت طهران بتصعيد إعلامي محسوب، مؤكدة أن أي هجوم عسكري سيقابل برد قاس ومباشر، وأن قواتها في أعلى درجات الجاهزية، ولم تكتف إيران بالتصريحات، بل ترجمت موقفها إلى تحركات ميدانية عبر مناورات عسكرية في مضيق هرمز وبحر العرب، في دلالة واضحة على أن أي صدام لن يظل محصورا داخل الحدود الإيرانية، بل قد يمتد ليطال شرايين الطاقة العالمية وممرات التجارة الدولية.

تفاهمات إيرانية مقابل رفع العقوبات

بالتوازي مع ذلك أيضا، خرج مسؤولون إيرانيون بأن طهران مستعدة لتفاهمات فيما يخص برنامجها النووي في مقابل رفع العقوبات عليها، فيما رفضوا أيضا مناقشة البرنامج الصاروخي أو ملف وكلاء طهران في المنطقة، على الأقل خلال جولات المفاوضات الحالية.

ضغوط متبادلة قبل اندلاع المواجهة

المشهد يعكس توازنا دقيقا بين الردع والانفجار، فكلا الطرفين يرفع سقف الخطاب، لكن كليهما يدرك أن المواجهة المباشرة قد تفتح أبوابا يصعب إغلاقها، وأن أي خطأ في الحسابات قد يشعل حريقا إقليميا واسع النطاق.

في ظل هذا التصعيد المتبادل، تبدو المنطقة كأنها تسير فوق حقل ألغام سياسي وعسكري، فهل تنجح الحرب النفسية والإعلامية في فرض معادلات جديدة دون الضغط على الزناد، أم أن لغة التهديد ستتحول إلى حرب حقيقية تعيد رسم خرائط القوة في الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة