تعرّف على أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل «رأس الأفعى»
تبدأ الحلقة الثالثة بفلاش باك من داخل السجن، حيث يظهر سيد قطب – ويجسّد دوره الفنان أحمد صيام – ويتم تكليف محمود عزت بمتابعة حالته الصحية. بعدها ينتقل المشهد إلى ظهور علي عشماوي وهو يبلغ زملاءه ببدء تنفيذ الخطة الأساسية، لكن بمنهجية جديدة تستهدف شلّ مؤسسات الدولة وإرباكها .

وتعود الأحداث لاستكمال نهاية الحلقة الثانية، حيث تحاول قوات الأمن الوطني القبض على محمود عزت، ليتبيّن أن العملية كانت كمينًا مُعدًا مسبقًا. إلا أن القوات تتمكن من التعامل مع الموقف باحترافية، وتنجح في القبض على العناصر الإرهابية المنفذة للكمين .

كما تكشف الحلقة عن مخطط العنصر "عبدالرحمن"، الذي كان من المفترض – حال القبض عليه – استدراج ضباط الأمن إلى كمين آخر لتصفيتهم، في رسالة تستهدف العناصر النشطة داخل جهاز الأمن الوطني .

وتستعرض الأحداث لقاءً يجمع بين وهدان وقيادات بالجماعة لمناقشة علاقة يحيى موسى بالتنظيم، خاصة في ظل تواصله مع تيارات خارجية، وهو ما أكده مع التشديد على ولائه الكامل لمحمود عزت.
وفي تطور لافت، يجتمع محمود عزت مع "دكتور كمال"، ويكلفه بحصر الأعضاء الذين يمتلكون أراضي ومزارع في مناطق صحراوية نائية وغير معروفة الملكية، تمهيدًا لاستخدامها في مخططات التنظيم .

ويحدد عزت موعدًا حاسمًا قبل 25 يناير 2014، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات بإخراج العملات الأجنبية إلى الخارج لاستخدامها لاحقًا. كما يوضح أن مفهومه لـ"الحرب" لا يقتصر على المواجهة المسلحة، بل يشمل إنهاك الدولة من الداخل عبر تخريب البنية التحتية، مثل تفجير أبراج الاتصالات والكهرباء، وتعطيل الطرق، وإحداث خسائر اقتصادية لبث الإحباط ومعاقبة كل من وقف ضد الجماعة، مرددًا: "خليها تخرب" .

وتكشف الحلقة عن تشكيل لجنة سرية تحت اسم "لجنة افتعال الأزمات"، هدفها إرباك مؤسسات الدولة وقيادات فض الاعتصامات وكل من عارض الجماعة، بغرض إحراج النظام وإظهاره عاجزًا عن حماية المواطنين.
وبالعودة إلى "عبدالرحمن"، وخلال استجوابه بشأن العنصر المكنى بـ"شهاب" – رئيس اللجنة – يتم تتبع هاتفه المحمول وتحديد موقعه بمنطقة خاتم المرسلين في الهرم . وعلى الفور، تتحرك قوات الأمن لمداهمة الموقع، ومن خلال فحص الهاتف وتتبع الشبكة يتم الوصول إلى مقر اللجنة وضبط عناصرها وتحييدهم بنجاح .

وفي سياق موازٍ، يبرز المسلسل شخصية محمود عزت باعتباره المرشد الفعلي للجماعة، وصاحب شبكة علاقات دولية واسعة بصفته رئيس التنظيم الدولي. وهنا يقترح ضابط الأمن الوطني – الذي يجسد دوره الفنان أمير كرارة – مراجعة تفاصيل القضية المعروفة بـ"ملف 65"، المرتبطة بأفكار سيد قطب .

وتنتهي الحلقة على وقع تطور مثير، إذ يتلقى ضابط الأمن الوطني اتصالًا من مصدر سري يخبره بوجود معلومات خطيرة لا يمكن كشفها عبر الهاتف، ليكتشف الضابط المساعد "غزي" أن المصدر موجود في نفس الموقع الذي يتجه إليه الضابط، ما ينذر بمواجهة جديدة في الحلقة القادمة…
اقرأ ايضاً| «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثانية من مسلسل «رأس الأفعى»


.jpg)


















.jpg)
.jpeg)

