النهار
السبت 29 أغسطس 2026 04:02 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الثقافية والفنية» و«الحريات» بنقابة الصحفيين تتضامنان مع طارق الشناوي: الاختلاف مع النقد لا يبرر الإساءة إلى صاحبه اللجنة الثقافية والفنية تفتح باب الـ«أوديشن» لاكتشاف المواهب الغنائية من أبناء الصحفيين وول ستريت جورنال: واشنطن سارعت إلى نقل كميات كبيرة من الذخائر للشرق الأوسط لمواجهة إيران القصة الكاملة لما حدث في النيجر.. انفجارات وإطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة «إندرايف» تطور منظومة السلامة بالذكاء الاصطناعي وتكشف خطتها لتعزيز التحقق من السائقين شعبة المصدرين: «توشكى اللوجستية» بوابة جديدة لتعزيز صادرات مصر إلى أفريقيا وكيل الأزهر ووفد من ساحة الإمام الطيب يقدمان واجب العزاء في والدة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية مواعيد مباريات اليوم السبت 29 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة أول تعليق من نجم الأرجنتين بعد إيقافه 10 مباريات بسبب أحداث نهائي كأس العالم وكيل ”تعليم البحيرة”: خطة شاملة لرفع جاهزية المدارس إصابة 14 في انقلاب ميكروباص.. وشهادات المصابين تكشف تفاصيل الرحلة وزيرة التنمية المحلية: الطاقة المستدامة مسؤولية الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص

عربي ودولي

هل تنجح أمريكا في تغيير النظام بإيران؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يحسم الإجابة

ترامب
ترامب

حسم السفير يوسف زاده، مساعد وزير الخارجية الأسبق، على التساؤل الخاص بـ «هل تنجح أمريكا في تغيير النظام بإيران؟»، موضحاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدلى بتصريحات في منتصف فبراير اعتبر فيها أن تغيير النظام في إيران سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث ومع ذلك، تتسم الاستراتيجية الأمريكية الحالية بمسارين: مسار الضغط الأقصى من خلال تعزيز الوجود العسكري «حاملات طائرات وقوات إضافية» والتهديد بضربات كارثية في حال فشل المفاوضات، ومسار التفاوض أي أنه هناك جولات عقدت فى جنيف وعمان تهدف للوصول إلى اتفاق نووي وصاروخي جديد، مما يعني أن تغيير النظام ما زال يطرح كخيار ضغط أو نتيجة محتملة للانهيار الداخلي وليس بالضرورة كهدف عسكري مباشر وفوري.

وقال «زاده» في تحليل له، أنه رغم اتساع رقعة الاحتجاجات في الداخل الإيراني فى مطلع العام نتيجة الأزمات الاقتصادية مثل انهيار العملة، إلا أن المشهد يواجه تحديات كبيرة مثل تفتت المعارضة إذ تعاني المعارضة في الخارج مثل أنصار رضا بهلوي ومنظمة مجاهدي خلق من انقسامات حادة وخلافات أيديولوجية تمنعها من تشكيل جبهة موحدة مقبولة لدى الجميع في الداخل، وغياب البديل المنظم، إذ تشير التحليلات الاستخباراتية إلى أن مؤسسات القوة في إيران خاصة الحرس الثوري لا تزال متماسكة، ولم تُسجل انشقاقات كبرى قادرة على تسهيل عملية انتقال السلطة للمعارضة.

وضمن الأزمات، بحسب «زاده»، الولاء العسكري، فرغم القمع الشديد للاحتجاجات، لا يزال النظام يمتلك السيطرة الأمنية، مما يجعل فكرة تهيئة المعارضة لاستلام الأمور أمراً معقداً ويفتقر للأدوات اللوجستية على الأرض: «أعتقد أن واشنطن تدرك مخاطر الفراغ في إيران».

وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن سقوط النظام دون بديل قوي قد يؤدي إلى حرب أهلية أو تفتت الدولة إلى أقاليم عرقية ونشوء قوى مسلحة غير مسيطر عليها «ميليشيات» مشابهة لنموذج العراق أو سوريا، بالإضافة إلى فقدان السيطرة على البرنامج النووي أثناء الفوضى.

واختتم السفير يوسف زاده، تحليله أن الولايات المتحدة تدعم تغيير السلوك بشكل أساسي، وتلوح بتغيير النظام كخيار استراتيجي أو نتيجة للضغط الشعبي، لكنها لا تبدو حالياً في مرحلة تجهيز المعارضة للاستلام بشكل فعلي ومنظم بسبب ضعف التنسيق بين أطياف المعارضة نفسها وتماسك الأجهزة الأمنية الإيرانية حتى الآن.