هشام يونس: فجوة 1500 جنيه بين المعاش وبدل التدريب وضغوط مالية غير مسبوقة على نقابة الصحفيين
قال هشام يونس أمين صندوق نقابة الصحفيين، إن بند المعاشات يُعد من البنود غير القابلة للتقليص داخل موازنة النقابة، خاصةً في ظل تردّي قيمتها الحالية، ووجود فجوة تُقدَّر بنحو 1500 جنيه بين قيمة المعاش وبدل التدريب والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أنه للمرة الأولى لم تتمكّن النقابة من إقرار أي زيادة في المعاشات، وهو ما اعتبره مؤشرًا شديد الدلالة على حجم الضغوط المالية التي تواجهها النقابة.
وأوضح في تصريحات لـ«النهار»، أن المشهد المالي يزداد قسوة عند النظر إلى أكبر بندين في الإنفاق، وهما العلاج والمعاشات؛ حيث تستهلك المعاشات وحدها نحو 5 ملايين جنيه شهريًا إلا ربع، أي ما يقارب 60 مليون جنيه سنويًا تقريبًا، وهو ما يمثّل جزءًا كبيرًا من إجمالي المصروفات الفعلية للنقابة.
وأضاف أن تراكم متأخرات مشروع العلاج يفاقم من الأزمة، إذ يؤدي إلى مزيد من تضييق الهامش المالي المتاح، ويحدّ من قدرة النقابة على المناورة في مواجهة التزاماتها المتزايدة.
وأشار أمين صندوق النقابة، إلى أنه في السنة المالية 2026/2025 (2026/2025) لم يصل الدعم السنوي المُقرَّر للنقابة بالكامل، وهو ما تسبب في تصاعد حدة الضغوط المالية، ودفع النقابة إلى تقليص بعض بنود الإنفاق، ولا سيما في مشروع العلاج وبنود الدعم والإعانات، وذلك فقط للحفاظ على الحد الأدنى من التوازن المالي، وضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية لأعضاء النقابة.




















.jpg)
.jpeg)

