النهار
الخميس 14 مايو 2026 01:25 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

عربي ودولي

قرار إسرائيلي لتوسيع المستوطنات… خطوات تمهد لضم فعلي للضفة الغربية

الضفة الغربية
الضفة الغربية

وافق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على حزمة إجراءات جديدة من شأنها توسيع نطاق السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، في خطوة وُصفت بأنها الأخطر منذ سنوات، لما تحمله من تداعيات سياسية وقانونية تمس مستقبل الأراضي الفلسطينية.

ووفق تفاصيل القرار، تمنح الإجراءات الجديدة تسهيلات غير مسبوقة للمستوطنين الإسرائيليين لشراء أراضٍ داخل الضفة الغربية، عبر توسيع الصلاحيات الإدارية والقانونية للسلطات الإسرائيلية، بما يقلص القيود التي كانت مفروضة سابقًا على عمليات نقل الملكية في الأراضي الفلسطينية.

كما تتضمن القرارات توسيع نطاق النفوذ الإسرائيلي في مناطق متعددة من الضفة، وتعزيز الرقابة المباشرة على عدد من المواقع الدينية، في خطوة تثير مخاوف من تغيير الطابع التاريخي والديموغرافي لتلك المناطق، وفرض وقائع جديدة على الأرض.

ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات لا تندرج فقط ضمن سياسة توسع استيطاني تقليدية، بل تمثل انتقالًا فعليًا من إدارة الاحتلال إلى تكريس الضم، وهو ما عبر عنه قادة فلسطينيون، وفي مقدمتهم الرئيس محمود عباس، الذين حذروا من أن إسرائيل تمضي قدمًا نحو ضم فعلي للضفة الغربية، في تحدٍ صريح للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن هذه الخطوة تمنح الحكومة الإسرائيلية أدوات أوسع للتحكم في التخطيط العمراني، وتسجيل الأراضي، وإدارة الشؤون المدنية، ما يقلص دور السلطة الفلسطينية ويضعف أي إمكانية مستقبلية لإقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.

وفي هذا السياق،تعكس القرارات الجديدة تحولًا نوعيًا في السياسة الإسرائيلية، إذ لم تعد تقتصر على توسيع المستوطنات القائمة، بل تسعى إلى إعادة رسم خريطة الصلاحيات والسيادة في الضفة الغربية، عبر أدوات قانونية وإدارية تُفرض تدريجيًا على الأرض.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط تحذيرات من أن توسيع الاستيطان قد يؤدي إلى تفجير الأوضاع ميدانيًا، ويقوض ما تبقى من فرص الحل السياسي، في ظل غياب أي أفق تفاوضي حقيقي.

في المقابل، يلتزم المجتمع الدولي حتى الآن ببيانات الإدانة والتحذير، دون خطوات عملية رادعة، وهو ما تعتبره القيادة الفلسطينية ضوءًا أخضر غير مباشر لاستمرار السياسات الإسرائيلية، التي تُعيد تشكيل واقع الضفة الغربية بما يخدم مشروع الضم التدريجي، ويغلق الباب أمام حل الدولتين.

موضوعات متعلقة