النهار
الجمعة 27 مارس 2026 08:17 مـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح فعاليات ”اليوم السنوى للتراث القبطى” اسعار القطارات من الإسكندرية الي القاهرة والعكس ..بعد الزيادة اليماحي يدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية ضد الدول العربية ويطالب بموقف دولي حازم لوقف السياسات الإجرامية نائبة بالبرلمان تحذر من تداعيات رفع أسعار المترو والقطارات وتطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية اليوم العالمي للمسرح في مصر.. تكريم خالد جلال وإعلان جوائز الإبداع في احتفالية كبرى بالزمالك فريدريش ميرتس يحذر: تصعيد أمريكي إسرائيلي بلا استراتيجية يُغرق المنطقة في حرب مفتوحة وزير الخارجية الصيني : يمكن التفاوض لتجنب المزيد من الضحايا والخسائر لإستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز الطاقة الذرية الإيرانية: أمريكا وإسرائيل هاجمتا مصنعا لإنتاج مركزات اليورانيوم جنوبي إيران في مشهد مهيب.. المئات يشيعون جثمان طالب العبور ضحية الحادث المروع أختتام سلسلة المنتدى الحواري العالمي ”الصين في الربيع” المخصصة للإمارات العربية المتحدة بسبب نار الثأر.. تفاصيل مقتل شخصين بطلقات نارية في قنا محافظ سوهاج يعلن بدء تطبيق قرار غلق المحلات 9 مساءً اعتبارًا من غدًا السبت

عربي ودولي

قرار إسرائيلي لتوسيع المستوطنات… خطوات تمهد لضم فعلي للضفة الغربية

الضفة الغربية
الضفة الغربية

وافق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على حزمة إجراءات جديدة من شأنها توسيع نطاق السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، في خطوة وُصفت بأنها الأخطر منذ سنوات، لما تحمله من تداعيات سياسية وقانونية تمس مستقبل الأراضي الفلسطينية.

ووفق تفاصيل القرار، تمنح الإجراءات الجديدة تسهيلات غير مسبوقة للمستوطنين الإسرائيليين لشراء أراضٍ داخل الضفة الغربية، عبر توسيع الصلاحيات الإدارية والقانونية للسلطات الإسرائيلية، بما يقلص القيود التي كانت مفروضة سابقًا على عمليات نقل الملكية في الأراضي الفلسطينية.

كما تتضمن القرارات توسيع نطاق النفوذ الإسرائيلي في مناطق متعددة من الضفة، وتعزيز الرقابة المباشرة على عدد من المواقع الدينية، في خطوة تثير مخاوف من تغيير الطابع التاريخي والديموغرافي لتلك المناطق، وفرض وقائع جديدة على الأرض.

ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات لا تندرج فقط ضمن سياسة توسع استيطاني تقليدية، بل تمثل انتقالًا فعليًا من إدارة الاحتلال إلى تكريس الضم، وهو ما عبر عنه قادة فلسطينيون، وفي مقدمتهم الرئيس محمود عباس، الذين حذروا من أن إسرائيل تمضي قدمًا نحو ضم فعلي للضفة الغربية، في تحدٍ صريح للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن هذه الخطوة تمنح الحكومة الإسرائيلية أدوات أوسع للتحكم في التخطيط العمراني، وتسجيل الأراضي، وإدارة الشؤون المدنية، ما يقلص دور السلطة الفلسطينية ويضعف أي إمكانية مستقبلية لإقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.

وفي هذا السياق،تعكس القرارات الجديدة تحولًا نوعيًا في السياسة الإسرائيلية، إذ لم تعد تقتصر على توسيع المستوطنات القائمة، بل تسعى إلى إعادة رسم خريطة الصلاحيات والسيادة في الضفة الغربية، عبر أدوات قانونية وإدارية تُفرض تدريجيًا على الأرض.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط تحذيرات من أن توسيع الاستيطان قد يؤدي إلى تفجير الأوضاع ميدانيًا، ويقوض ما تبقى من فرص الحل السياسي، في ظل غياب أي أفق تفاوضي حقيقي.

في المقابل، يلتزم المجتمع الدولي حتى الآن ببيانات الإدانة والتحذير، دون خطوات عملية رادعة، وهو ما تعتبره القيادة الفلسطينية ضوءًا أخضر غير مباشر لاستمرار السياسات الإسرائيلية، التي تُعيد تشكيل واقع الضفة الغربية بما يخدم مشروع الضم التدريجي، ويغلق الباب أمام حل الدولتين.

موضوعات متعلقة