ملتقى القيم الإسلامية بالرياض يختتم أعماله بعدد من التوصيات لتعزيز القيم في المجتمع
اختتمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية فعاليات ملتقى القيم الإسلامية في نسخته الأولى، بمدينة الرياض، برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وبتوجيه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وبمشاركة عددٍ من أصحاب المعالي والسعادة والفضيلة وعدد من الجهات الحكومية ورؤساء عدد من القطاعات العمل الغير ربحي .
وجاءت فعاليات الملتقى تحت شعار «قيم راسخة لحياة أفضل»، وشملت ثلاث جلسات علمية، وثلاثة ورش عمل تدريبية تناولت أدوات التأثير القيمي، والابتكار الرقمي في خدمة القيم، وتنمية المهارات الإعلامية في صناعة القيم، إلى جانب معرضٍ مصاحب شارك فيه عددٌ من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع غير الربحي، لاستعراض مبادراتهم وتجاربهم في تعزيز القيم الإسلامية وترسيخها في المجتمع.
وأكدت التوصيات الختامية أهمية اعتماد إطار وطني موحّد لدمج القيم الإسلامية والوطنية في السياسات والبرامج الحكومية والتعليمية والإعلامية، بما يعزز الهوية الوطنية والاعتدال والوسطية، وتصميم مؤشر وطني لقياس الأثر القيمي في مجالات التعليم والإعلام والعمل المجتمعي، وربطه بمؤشرات أداء واضحة لضمان التحسين المستمر وقياس العائد التنموي للقيم.
كما شددت التوصيات على ضرورة إطلاق برامج تأهيل متخصصة للخطباء والدعاة والمعلمين والإعلاميين والمؤثرين، لتمكينهم من أدوات التأثير القيمي وتحويل القيم إلى ممارسات مجتمعية فاعلة، ورفع كفاءة الإعلام القيمي عبر تمكين الإعلاميين والمؤثرين من إدارة الرسائل والحملات الإعلامية المؤثرة وفق منهجية مهنية وأطر أخلاقية واضحة.
ولفتت التوصيات إلى أهمية دعم الابتكار الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة ونشر المحتوى القيمي، وتحويل مخرجات الورش التدريبية إلى مبادرات تطبيقية قابلة للتنفيذ والقياس، مع احتضان المبادرات المتميزة لضمان استدامة الأثر، وإدماج القيم الإسلامية في برامج جودة الحياة وبيئات العمل لتعزيز الرضا المجتمعي والإنتاجية والاستقرار الأسري والمؤسسي.
وشددت التوصيات على تعزيز التكامل الحكومي وبناء الشراكات المؤسسية مع القطاع غير الربحي والمؤسسات المانحة لضمان استدامة العمل القيمي، وتطوير المعرض المصاحب للملتقى ليكون منصة وطنية لعرض المبادرات وربطها بفرص الشراكات والدعم المؤسسي، إضافةً إلى توثيق التجربة السعودية في الاعتدال وأمن الحج والخدمات المتقدمة وإبرازها عالميًا كنموذجٍ رائدٍ لتكامل القيم الإسلامية مع التنمية المستدامة والتحول الرقمي.








.jpg)
.jpeg)

