بالفيديو في قناة النيل للأخبار.. شرشر يكشف: إسرائيل ترفض حل الدولتين في غزة.. واجتماع مجلس السلام الترامبي 19 فبراير «فشنك»
شارك النائب والإعلامي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار، في برنامج ساعة إخبارية المذاع على قناة النيل للأخبار الذي تقدمه الإعلامية ريهام رجائي، ويرؤس تحريره الإعلامي حامد محمود وذلك مساء اليوم السبت.
شرشر: توقيت اجتماع مجلس السلام العالمي خطير ولست متفائلا
وقال النائب أسامة شرشر إن خطوة ترامب بعقد أول اجتماع لمجلس السلام العالمي يوم 19 نوفمبر الآن شديدة الخطورة، ولست متفائل على المستوى الشخصي، بل هناك عدة محازير، فهل هناك ستكون هناك نهاية للصراع العربي الإسرائيلي أم ستمحى قضية فلسطين من الوجود.
وأشار شرشر إلى أن نتنياهو يعلن كل دقيقة وفي كل تصريح بأنه لن يسمح على الإطلاق بحل الدولتين، ونجد أن سيموتريتش يقوم بإقامة المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية، وما يحدث الان هناك هو وجه اخر لما يحدث في غزة، مشيرًا إلى أن ما يحدث إلا توزيع أدوار، فالطرف الأخر المفترض أن يكون طرفا في عملية السلام وهو ما يرفضه نهائيا.
شرشر يؤكد: اللوبي الصهيوني يسابق الزمن لطمس القضية الفلسطينية
وأضاف شرشر:: ينبغي أن ننتبه لهذه المرحلة، بالتوحد ككتلة عربية مسلمة فهناك 60 دولة ستجتمع في واشنطن سنشكل خارطة طريق قوية قادرة على الفعل وإعادة الإعمار.
وأكد شرشر أن مصر بذلت على مدار عامين مجهودا غير عاديا وتسابق الزمن أمام اللوبي الصهيوني الذي يعمل بسرعة لطمس القضية الفلسطينية.
وتساءل شرشر عن الصلاحيات المتوافرة للمجلس المنوط به حكم غزة، وهل الضغط الأمريكي على إيران والضغط الاسرائيلي على الضفة ما هو إلا حيلة للضغط على الأطراف العربية للتنازل عن القضية الفلسطينية؟
شرشر يكشف: حل الدولتين ليس من ضمن خطط إسرائيل ويجب أن نستعد بكافة السيناريوهات
وأكد شرشر: نحن نتعامل مع عقليات خطيرة ومراكز دراسات تتابع كل نقطة، وتوني بلير الأتي من المخابرات البريطانية، جاء ليلغي ما قامت به الأمم المتحدة، وينفرد بالقرار لصالح اسرائيل، المسألة تحتاج إلى اليقظة الكاملة، ويجب أن نستعد لكافة السيناريوهات، فقضيتهم الأولى والأخيرة (ليحترق الشرق الأوسط وتبقى اسرائيل)
وشدد شرشر على فكرة المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة لأن ما يجري في غزة والضفة مؤشر خطير بأن حل الدولتين ليست من ضمن أهتمام العقلية الإسرائيلية.
شرشر يدعو لإنهاء الخلافات الداخلية الفلسطينية وتسليم سلاح حماس للسلطة
وأضاف: لابد أن نبدأ بالبيت الفلسطيني، فان لم تنتهي الصراعات الداخلية بين كل الأطراف الفلسطينية في مسابقة مع الوقت، سيكون هناك طوفان امريكي غربي اسرائيلي، مشيرا إلى أن مصر تبذل جهودا غير مسبوقة في توحيد البيت الفلسطيني، كما تبذل القاهرة جهدا غير عادي في موضوع فتح معبر رفح فحن في نسير في ظل الغام اسرائيلية في كل لحظة، داعيا حماس أن تعلن تسليم السلاح للسلطة الفلسطينية الرسمية حتى تفقد اسرائيل القدرة على المناورة بحجة سلاح حماس، فمصر تلعب دور كبير جداً وتنجح بشق الأنفس، ولكن على الفلسطينيين أن يتوحدوا حول القضية، ليكون هناك هدف واحد وهو حل الدولتين.
شرشر يؤكد: إذا استطاع ترامب حل القضية الفلسطينية فإنه يستحق ألف نوبل للسلام
وتابع شرشر أن هناك جزء ايجابي رغم الضبابية، فالشباب الأمريكي والغربي داعم لعدالة القضية الفلسطينية وذلك أحد مكتسبات المرحلة السابقة، ويجب أن نستغل ذلك فنحن ليس لدينا رفاهية الوقت، ويجب أن ينتبه الفلسطينيون في هذه المرحلة بشدة .
وأضاف أن السلام ليس بحل الولتين أو فتح المعابر وتقديم المساعدات فحسب، بل بحل القضية الفلسطينية، من خلال الأطراف الشرق اوسطية.
وقال شرشر إنه يتمنى تحت أي مسمى أن يسفر مجلس السلام العالمي على إقرار الحق الفلسطيني، وادخال كافة المساعدات، وفتح كافة فلو استطاع ترامب أن يحل الدولتين ويكون هناك دولة فلسطينية فإنه يستحق حينها الف نوبل للسلام، ولكن للأسف على الخلاف الفلسطيني الفلسطيني ان يتوقف، لأن الشعب الفلسطيني كله دفع ثمن غالياً في اكبر ابادة في تاريخ البشرية، فتبدأ الوحدة لكي نحفظ ما تبقى من فلسطين على الخريطة.
وأضاف: أنا قلق ومتخوف لأن ترمب في لحظة ما قد يهدم المعبد على الجميع ويخالف كافة التوقعات، وحتى في الولايات المتحدة نفسها ترامب مسبب لقلق على الجانب الديمقراطي والجمهوري، متسائلا: هل يريد ترامب أن يصبح رئيس مجلس إدارة العالم؟ من خلال الجيوش واللوبي التابع له؟
وأكد شرشر أن المرحلة الأولى من الاتفاق تمت من خلال محاولات مصر ومؤتمر شرم الشيخ ووقف التهجير ورفض تصفية القضية الفلسطينية، ولا يمكن بحال من الاحوال أن تكون المرحلة الثانية بهذه الصورة التي تمارسها إسرائيل من التنكيل والتعذيب في ظل الصمت الامريكي والعربي، فهل مصر مضطرة ان تدفع فاتورة أمور ليست من صنعها وأن تدفعها وحدها؟
شرشر يكشف: ترامب يحسد مصر على الأمان والاستقرار بها.. وعينه على الصين
وأشار شرشر إلى مصر والقوات المسلحة والمخابرات العامة كانت سبب في حسد ترامب للأمان الغير عادي في الدولة المصرية، في ظل المنطقة الملتهبة سواء في غزة أو السودان أو ليبيا أو السودان، وحتى على المستوى الداخلي، فاللواء محمود توفيق وزير الداخلية استطاع ومعه العاملون في وزارة الداخلية، القضاء على كافة أشكال الإرهاب في مصر،
وأعرب شرشر عن تمنياته أن تكون المرحلة الثانية استكمال لنجاح المرحلة الأولى لوقف الحرب وألا تتحول لنكسة للعالم العربي، مضيفا: وأنا أتخوف من أن يحدث مالا نتوقعه من الجانب الايراني في تلك المرحلة وأن تدفع غزة الثمن أرضاً وشعباً في ظل التوتر القائم في المنطقة.
وفي نفس السياق أكد شرشر على أن ترامب على الرغم من كل ما يحدث عينه على الصين، فهي اللاعب القوي في تلك المرحلة، فإن كان روسيا تلعب 50% من الأحداث، فإن الصين تلعب 200%، وما أحداث فينزويلا الا وسيلة للضغط على الصين قبل روسيا، مضيفا أن فرصة العالم العربي الآن هي اللعب مع الجانب الأوربي في ظل وجود ألم اوروبي من أمريكا، وسنستفيد من تلك الخلافات والمتغيرات الدولية لصالح غزة والقضية الفلسطينية.
وأضاف شرشر: إذا كان ياسر عرفات ونيلسون ماديلا رمزان للكفاح والسلام، فيمكن أن يتحول ترامب أيضاً إلى رمز إذا استطاع حل القضية الفلسطينية، مضيفا أن الدعم العربي للخطة المصرية سيكون الدافع الأكبر لوقف التهجير وتصفية القضية.








.jpg)
.jpeg)

