فيتش: طفرة مرتقبة في طاقة الرياح بمصر وارتفاع الإنتاج إلى 40 تيراوات/ساعة بحلول 2035
تشهد مصر مرحلة جديدة من التطور في قطاع الطاقة النظيفة، مع تسارع وتيرة التوسع في مشروعات طاقة الرياح لتعزيز إنتاج الكهرباء المستدام، وفقًا لتوقعات وكالة فيتش، التي رجّحت تسجيل نمو ملحوظ في إنتاج طاقة الرياح خلال السنوات المقبلة.
وتتوقع الوكالة أن يرتفع إنتاج مصر من طاقة الرياح من 12.6 تيراوات/ساعة في عام 2026 إلى نحو 40 تيراوات/ساعة بحلول عام 2035، مدفوعًا بحزمة من السياسات الداعمة لتطوير البنية التحتية للطاقة المتجددة، والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، وعلى رأسها مواقع الرياح المتميزة في خليج السويس وساحل البحر الأحمر.
وتسهم المشروعات الكبرى الجاري تنفيذها في دعم هذا التوجه، من بينها مشروع رأس غارب لطاقة الرياح بقدرة 650 ميجاوات، إلى جانب مشروع خليج السويس بقدرة 200 ميجاوات، بما يعزز قدرة الشبكة القومية على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، ويدعم جهود خفض الانبعاثات الكربونية.
يعكس هذا النمو المتوقع تحولًا استراتيجيًا في مزيج الطاقة المصري، حيث تسعى الدولة إلى تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وزيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. كما يعزز التوسع في طاقة الرياح من جاذبية السوق المصرية أمام الاستثمارات الأجنبية، ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.


.jpg)

.png)
















.jpg)
.jpeg)


