توتال إنرجي توسّع استكشافاتها النفطية قبالة سواحل ناميبيا
تواصل شركة الطاقة الفرنسية توتال إنرجي تعزيز حضورها في القارة الأفريقية عبر توسيع أنشطتها الاستكشافية قبالة السواحل الناميبية، في خطوة تستهدف دعم اكتشاف موارد هيدروكربونية جديدة في واحدة من أكثر مناطق الاستكشاف الواعدة في أفريقيا.
واستحوذت الشركة على حصة تشغيلية تبلغ 42.5% في ترخيص الاستكشاف النفطي PEL 104 الواقع في حوض لودريتز قبالة سواحل ناميبيا، والذي يمتد على مساحة تُقدَّر بنحو 11 ألف كيلومتر مربع، وذلك في انتظار الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة من الجهات المختصة وشركاء المشروع.
ويقع الترخيص الجديد شمال حقل فينوس الذي تطوره توتال إنرجي، وبالقرب من حقل موبان العملاق، الذي تمتلك فيه الشركة الفرنسية 40% من الحصة التشغيلية، وتُقدَّر احتياطياته بأكثر من 10 مليارات برميل من النفط، ما يعزز من ثقل ناميبيا على خريطة الطاقة الأفريقية.
تعكس تحركات توتال إنرجي في ناميبيا تحوّل بوصلة الاستثمارات العالمية في قطاع الطاقة نحو أفريقيا، باعتبارها أحد آخر الأقاليم غير المستغلة بالكامل في مجال الاستكشاف البحري. وفي هذا السياق، تبرز مصر كنموذج إقليمي داعم لهذا التوجه، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية متقدمة في مجالات إنتاج وتسييل ونقل الغاز، وخبرة متراكمة في إدارة المشروعات الكبرى وجذب الاستثمارات الدولية.
وتكامل الاكتشافات الجديدة في دول جنوب وغرب أفريقيا مع القدرات اللوجستية والتجارية لمراكز الطاقة الإقليمية، وعلى رأسها مصر، يفتح آفاقًا أوسع لإعادة تشكيل خريطة تدفقات الطاقة نحو الأسواق الأوروبية والعالمية، ويعزز فرص التكامل الأفريقي في قطاع الطاقة خلال السنوات المقبلة، في ظل تنامي الطلب العالمي على مصادر الطاقة الآمنة والمتنوعة.


.jpg)

.png)

















.jpg)
.jpeg)


