النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 09:51 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لا حادث ولا ضحايا.. «الأعلى للإعلام» ينفي شائعة التصادم المروع بطريق الإسكندرية الصحراوي إعفاءات بالمليارات ومعلمون غير مؤهلين.. أزمة التعليم الحريدي تفجر جدلاً في إسرائيل رهان الـ 61 مقعداً.. لماذا يخشى نتنياهو السقوط في فخ الأحزاب الصغرى؟ بين تمويل المدارس والتجنيد.. أزمة الحريديم تحاصر اقتصاد الاحتلال وجيشه الصراع الأمريكي-الإيراني.. أطماع الأمس تتجدد وفخ «المستنقع» يكبل ترامب ونتنياهو ضبط 1350 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية غير مرخصة ومنتهية الصلاحية بالبحيرة مصرع شخص وإصابة آخر إثر حادث انقلاب توك توك في قنا تصادم نقل بعدة سيارات على محور 30 يونيو بالإسماعيلية.. إصابة 4 أشخاص رئيس جامعة المنوفية يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لقسم جراحة المخ والأعصاب بكلية الطب إصابة 10 أشخاص في إنقلاب سيارة ميكروباص بأسيوط بعد ضربة وكسر قدمه.. نقابة بورسعيد تتحرك للدفاع عن طبيب مستشفي الزهور والنيابة تقرر حبس المعتدين | تفاصيل قوافل طبية مجانية تجوب أسيوط.. كشف وعلاج وعمليات بالمجان

منوعات

خبير نفسي يكشف أهمية «العناق» في تعزيز الصحة الجسدية والعاطفية

يحتفل العالم يوم 21 يناير من كل عام باليوم العالمي لـ«العناق»، لما له من تأثير إيجابي على الصحة النفسية والجسدية للأفراد، فالعناق أو الحضن ليس مجرد تعبير عن المودة، بل يمتد دوره ليساهم في تخفيف التوتر والقلق، ويعزز الشعور بالأمان والطمأنينة، كما يساعد على تحسين المزاج وتقوية الروابط الاجتماعية، وفقا لخبراء الصحة النفسية.
ويمثل الاحتفال بـ اليوم العالمي للعناق، تذكيرًا بأهمية التواصل الإنساني في تحقيق التوازن النفسي والشعور بالأمان والتقارب خاصة في ظل الضغوط اليومية التي يمر بها الإنسان، وفي هذا السياق، أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، على أهمية العناق للإنسان، مشيرا إلى أنه يمنح الفرد شعورا عميقا بالطمأنينة ويسهم في تقليل مشاعر الوحدة والقلق.
وأوضح استشاري الصحة النفسية أن الإنسان الذي يفتقد الحضن داخل الأسرة قد يميل إلى العزلة، وتصبح مشاعره جافة، كما يقل لديه الترابط الاجتماعي، ويزيد مستوى العصبية والتوتر.
وأضاف «هندي» في تصريحات له، أن تأثير العناق لا يقتصر على الجانب النفسي فقط، بل يمتد إلى الصحة الجسدية، مؤكدا أن المرأة الحامل تستفيد منه بشكل كبير، إذ يساهم في تقليل الإجهاد الفكري والجسدي، ويمنحها حالة من الاسترخاء والراحة النفسية.
وأشار إلى دراسة أُجريت في إحدى دور المسنين، حيث كان كبار السن يعانون من فقدان الأحضان من الزائرين والأصدقاء، ما أدى إلى ارتفاع مستوى التوتر لديهم، فضلا عن معاناتهم من فقدان الذاكرة بشكل أكبر مقارنة بمن يحصلون على تواصل اجتماعي منتظم مع الأصدقاء والزائرين.
وأكد الدكتور وليد هندي أن العناق له أشكال متعددة، ولا يقتصر فقط على الحضن الجسدي، بل يشمل أيضا الكلمة الطيبة، والمودة، والحب، والاحترام، وتوفير الأمان، وعدم الخذلان، إلى جانب الدعم النفسي في الأوقات الصعبة.
وأوضح خبير الصحة النفسية أن جميع هذه المشاعر الإيجابية تعد من أشكال العناق المعنوي، وتساهم في تعزيز القرب العاطفي وتقوية الروابط الإنسانية بين الأفراد.