النهار
الخميس 4 يونيو 2026 07:45 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يوجّه الشكر إلى وليد سليمان ويعلن رحيله عن قطاع الناشئين ما هو سر تكرار الهجمات على الكويت خلال الفترة الأخيرة وفيما تتمثل مناطق الاستهداف الحقيقية؟ ترامب يحسم الأمر حول استئناف الحرب مع إيران.. ماذا قال؟ كيف سيوازن رئيس الوزراء العراقي الجديد بين واشنطن وطهران؟ ماذا تعني المناطق التجريبية في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان؟ الكونجرس الأمريكي يتحدى ترامب واتفاق بين إسرائيل ولبنان.. كواليس أحداث الساعات الأخيرة أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟ وساطة نقابية تنهي خلافًا بين «المصري اليوم» و«القاهرة 24».. ولجنة مرتقبة لتلقي شكاوى حقوق النشر ”الأعلى للإعلام” يحفظ شكوى ”المصري اليوم” ضد ”القاهرة 24” بعد طلب الجريدة سحبها وزير الاستثمار يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تعزيز الشراكة في التنمية والطروحات الحكومية رئيس الوزراء: تطبيق حزم متكاملة من التسهيلات الضريبية والجمركية والعقارية خلال العام المالي الجديد «إيتيدا »تنظم مؤتمر DevOpsDays القاهرة 2026 حول الذكاء الاصطناعي الوكيل

منوعات

مضيق هرمز تحت التهديد.. كيف يؤثر إغلاقه على الاقتصاد العالمي؟

تزايدت المخاوف العالمية خلال الأيام الماضية مع تصاعد الحديث عن احتمال إغلاق مضيق هرمز، في ظل التوترات السياسية والعسكرية المتنامية في المنطقة، خصوصا مع احتدام الخلافات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

ويعد المضيق من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره كميات ضخمة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج، ما يجعله شريانا رئيسيا لإمدادات الطاقة الدولية.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، ويربط بين الخليج العربي وخليج عُمان وصولا إلى بحر العرب، وتستخدمه ناقلات النفط والغاز التابعة لدول مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق وقطر لنقل صادراتها إلى الأسواق العالمية.

وتشير التقديرات إلى أن نحو خمس إمدادات النفط في العالم تمر يوميا عبر هذا الممر البحري، وهو ما يفسر القلق الدولي من أي اضطراب قد يؤثر في حركة الملاحة فيه.

ويحمل إغلاق المضيق تداعيات اقتصادية واسعة، في مقدمتها الارتفاع الكبير في أسعار النفط نتيجة انخفاض المعروض العالمي من الطاقة، الأمر الذي ينعكس سلبا على الاقتصاد الدولي، كما قد يؤدي ذلك إلى أزمة في إمدادات النفط والغاز لدى الدول التي تعتمد على نفط الخليج، وقد تضطر بعض الدول إلى الاعتماد على احتياطياتها الاستراتيجية لتغطية أي نقص محتمل.

ولا يقتصر تأثير إغلاق المضيق على قطاع الطاقة فحسب، بل يمتد إلى حركة التجارة الدولية، إذ تعبره العديد من السفن التجارية، وقد يؤدي إغلاقه إلى تعطل حركة الشحن وتأخر وصول البضائع، إضافة إلى اضطرار السفن لاتخاذ طرق بديلة أطول وأكثر تكلفة، كما ترتفع عادة تكاليف التأمين على السفن في المناطق التي تشهد توترات أمنية، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على أسعار السلع والخدمات في الأسواق العالمية.

ومن جهة أخرى، قد تتعرض دول الخليج لخسائر اقتصادية ملحوظة، نظرا لاعتمادها الكبير على تصدير النفط والغاز عبر هذا المضيق، كما أن أي اضطراب في هذا الممر الاستراتيجي ينعكس سريعا على أسواق المال العالمية، حيث يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة تكاليف الإنتاج والنقل وتراجع أداء عدد من القطاعات الاقتصادية.

ورغم سعي بعض الدول إلى تقليل اعتمادها على مضيق هرمز من خلال إنشاء خطوط أنابيب لنقل النفط إلى موانئ أخرى خارج الخليج، فإن هذه البدائل لا تستطيع نقل الكميات الضخمة التي تمر يوميا عبر المضيق، ما يجعله أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم.