النهار
السبت 18 أبريل 2026 04:16 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”ضجيج بلا طحين” 200 مليون يورو خصصها ريال مدريد لصفقاته الشابة والمحصلة صفر الفريق أسامة ربيع ونقيب الصحفيين يشهدان فعاليات افتتاح البرنامج التدريبي للصحفيين بمركز الإبداع والتميز وزير التعليم: جميع قرارات الوزارة جاءت وفقا لدراستها من جميع أطراف العملية التعليمية 10 آلاف وحدة لتشجيع الإيجار «الجديد والتمليكي».. تفاصيل مهمة «علي بابا» تطلق «هابي أويستر» نموذجها الجديد لتطوير الألعاب والفيديوهات ثلاثية الأبعاد توجيه رئاسي عاجل بشأن المرحلة الثانية من مشروعات «حياة كريمة» الرئيس السيسي يتابع تطورات إنشاء 367 ألف وحدة سكنية من خلاف عائلي إلي الإعدام شنقاً.. قصة طعنات أنهت حياة شاب علي يد فني بالخانكة الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع تطورات محاور عمل وخطة عمل وزارة الإسكان حملات موسعة بالمدن الجديدة لإزالة المخالفات والتعديات والإشغالات تموين الفيوم: ضبط 64 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصادرة كميات من السلع غير الصالحة والتلاعب في الوقود والسلع المدعمة محافظ الفيوم يوجه بالإزالة الفورية لتعدٍ على الأرض الزراعية بزاوية الكرادسة.. واستبعاد مدير الجمعية وإحالته للتحقيق

منوعات

مضيق هرمز تحت التهديد.. كيف يؤثر إغلاقه على الاقتصاد العالمي؟

تزايدت المخاوف العالمية خلال الأيام الماضية مع تصاعد الحديث عن احتمال إغلاق مضيق هرمز، في ظل التوترات السياسية والعسكرية المتنامية في المنطقة، خصوصا مع احتدام الخلافات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

ويعد المضيق من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره كميات ضخمة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج، ما يجعله شريانا رئيسيا لإمدادات الطاقة الدولية.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، ويربط بين الخليج العربي وخليج عُمان وصولا إلى بحر العرب، وتستخدمه ناقلات النفط والغاز التابعة لدول مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق وقطر لنقل صادراتها إلى الأسواق العالمية.

وتشير التقديرات إلى أن نحو خمس إمدادات النفط في العالم تمر يوميا عبر هذا الممر البحري، وهو ما يفسر القلق الدولي من أي اضطراب قد يؤثر في حركة الملاحة فيه.

ويحمل إغلاق المضيق تداعيات اقتصادية واسعة، في مقدمتها الارتفاع الكبير في أسعار النفط نتيجة انخفاض المعروض العالمي من الطاقة، الأمر الذي ينعكس سلبا على الاقتصاد الدولي، كما قد يؤدي ذلك إلى أزمة في إمدادات النفط والغاز لدى الدول التي تعتمد على نفط الخليج، وقد تضطر بعض الدول إلى الاعتماد على احتياطياتها الاستراتيجية لتغطية أي نقص محتمل.

ولا يقتصر تأثير إغلاق المضيق على قطاع الطاقة فحسب، بل يمتد إلى حركة التجارة الدولية، إذ تعبره العديد من السفن التجارية، وقد يؤدي إغلاقه إلى تعطل حركة الشحن وتأخر وصول البضائع، إضافة إلى اضطرار السفن لاتخاذ طرق بديلة أطول وأكثر تكلفة، كما ترتفع عادة تكاليف التأمين على السفن في المناطق التي تشهد توترات أمنية، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على أسعار السلع والخدمات في الأسواق العالمية.

ومن جهة أخرى، قد تتعرض دول الخليج لخسائر اقتصادية ملحوظة، نظرا لاعتمادها الكبير على تصدير النفط والغاز عبر هذا المضيق، كما أن أي اضطراب في هذا الممر الاستراتيجي ينعكس سريعا على أسواق المال العالمية، حيث يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة تكاليف الإنتاج والنقل وتراجع أداء عدد من القطاعات الاقتصادية.

ورغم سعي بعض الدول إلى تقليل اعتمادها على مضيق هرمز من خلال إنشاء خطوط أنابيب لنقل النفط إلى موانئ أخرى خارج الخليج، فإن هذه البدائل لا تستطيع نقل الكميات الضخمة التي تمر يوميا عبر المضيق، ما يجعله أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم.