النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 06:05 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
متحدث الحكومة: بدء تطبيق منظومة الدعم النقدي تجريبيًا بمحافظة البحيرة اعتبارًا من يناير المقبل بورسعيد تستضيف انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية.. 4 مواجهات في ضربة البداية ومصر تواجه السعودية 13 مصابًا بينهم 9 سيدات.. ننشر أسماء مصابي حادث انقلاب ميكروباص في قنا خلال عودتهما للمنزل.. إصابة سيدتين إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا برنت يكسر حاجز 100 دولار والخام الأمريكي يهبط 8.3% بعد انتخابات أمريكا من الطعون إلى صراع السلطة.. لماذا دخلت إسرائيل أزمة بعد الانتخابات؟ أرقام ترد على ”الكاف”.. ماذا قدم محمد صلاح في 2026؟ هيثم نحلة: منتخب لبنان للكرة الشاطئية يشارك الأشقاء العرب التجمع العربي ويستعد لبطولة آسيا في تايلاند محمد حسين رئيس كرة القدم الشاطئية الليبية: نحاول تجديد المنتخب ونعمل على تطوير المنظومة إصابة سيدتين في انقلاب سيارة ملاكي بمدخل قرية المراشدة بقنا إصابة 13 شخصًا إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا منتخب مصر مواليد 2010 يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا في تونس

منوعات

مضيق هرمز تحت التهديد.. كيف يؤثر إغلاقه على الاقتصاد العالمي؟

تزايدت المخاوف العالمية خلال الأيام الماضية مع تصاعد الحديث عن احتمال إغلاق مضيق هرمز، في ظل التوترات السياسية والعسكرية المتنامية في المنطقة، خصوصا مع احتدام الخلافات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

ويعد المضيق من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره كميات ضخمة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج، ما يجعله شريانا رئيسيا لإمدادات الطاقة الدولية.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، ويربط بين الخليج العربي وخليج عُمان وصولا إلى بحر العرب، وتستخدمه ناقلات النفط والغاز التابعة لدول مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق وقطر لنقل صادراتها إلى الأسواق العالمية.

وتشير التقديرات إلى أن نحو خمس إمدادات النفط في العالم تمر يوميا عبر هذا الممر البحري، وهو ما يفسر القلق الدولي من أي اضطراب قد يؤثر في حركة الملاحة فيه.

ويحمل إغلاق المضيق تداعيات اقتصادية واسعة، في مقدمتها الارتفاع الكبير في أسعار النفط نتيجة انخفاض المعروض العالمي من الطاقة، الأمر الذي ينعكس سلبا على الاقتصاد الدولي، كما قد يؤدي ذلك إلى أزمة في إمدادات النفط والغاز لدى الدول التي تعتمد على نفط الخليج، وقد تضطر بعض الدول إلى الاعتماد على احتياطياتها الاستراتيجية لتغطية أي نقص محتمل.

ولا يقتصر تأثير إغلاق المضيق على قطاع الطاقة فحسب، بل يمتد إلى حركة التجارة الدولية، إذ تعبره العديد من السفن التجارية، وقد يؤدي إغلاقه إلى تعطل حركة الشحن وتأخر وصول البضائع، إضافة إلى اضطرار السفن لاتخاذ طرق بديلة أطول وأكثر تكلفة، كما ترتفع عادة تكاليف التأمين على السفن في المناطق التي تشهد توترات أمنية، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على أسعار السلع والخدمات في الأسواق العالمية.

ومن جهة أخرى، قد تتعرض دول الخليج لخسائر اقتصادية ملحوظة، نظرا لاعتمادها الكبير على تصدير النفط والغاز عبر هذا المضيق، كما أن أي اضطراب في هذا الممر الاستراتيجي ينعكس سريعا على أسواق المال العالمية، حيث يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة تكاليف الإنتاج والنقل وتراجع أداء عدد من القطاعات الاقتصادية.

ورغم سعي بعض الدول إلى تقليل اعتمادها على مضيق هرمز من خلال إنشاء خطوط أنابيب لنقل النفط إلى موانئ أخرى خارج الخليج، فإن هذه البدائل لا تستطيع نقل الكميات الضخمة التي تمر يوميا عبر المضيق، ما يجعله أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم.