النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 06:12 صـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس مياه الفيوم يتابع ميدانياً إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه رئيسي قطر 1000 د. عبلة الألفي: الجامعات شريك استراتيجي في مواجهة التحديات السكانية وبناء وعي الأجيال الجديدة غرفة صناعات الطباعة تطلق ورشة عمل التعريف بخدمات الرقابة على الصادرات والواردات لدعم المصدرين بالإسكندرية مصادرة الإشغالات وتحرير محاضر فورية.. محافظ القليوبية يفرض الانضباط في شوارع شبرا الخيمة البلشي: انتفاضة الصحفيين في واقعة “فتاة الأوبر” دفاع عن أخلاقيات المهنة.. والنقابة تساند الممارسين الحقيقيين وتتصدى لمنتحلي الصفة محافظ القليوبية يقود حملة ليلية في بنها.. ورسالة حاسمة: لا تهاون مع الإشغالات احتفالًا بانتقال صلاح.. رقص وفرحة من كوكسال بابا بقميص منتخب مصر محافظ القاهرة يفاجئ فتاة يتيمة ليلة زفافها إبراهيم حسن يطالب كاف بإقامة المباريات الودية قبل الرسمية في معسكر سبتمبر مودرن سبورت التعاقد مع النچيري ايوديلي إسماعيل قادما من نادي شوتنج ستار الزمالك يواصل استعداداته للموسم الجديد.. تدريبات بدنية مكثفة في المعسكر المغلق عمر الوكيل ”بكار” مدربًا عامًا لفريق كرة اليد بنادي الزمالك

منوعات

مضيق هرمز تحت التهديد.. كيف يؤثر إغلاقه على الاقتصاد العالمي؟

تزايدت المخاوف العالمية خلال الأيام الماضية مع تصاعد الحديث عن احتمال إغلاق مضيق هرمز، في ظل التوترات السياسية والعسكرية المتنامية في المنطقة، خصوصا مع احتدام الخلافات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

ويعد المضيق من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره كميات ضخمة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج، ما يجعله شريانا رئيسيا لإمدادات الطاقة الدولية.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، ويربط بين الخليج العربي وخليج عُمان وصولا إلى بحر العرب، وتستخدمه ناقلات النفط والغاز التابعة لدول مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق وقطر لنقل صادراتها إلى الأسواق العالمية.

وتشير التقديرات إلى أن نحو خمس إمدادات النفط في العالم تمر يوميا عبر هذا الممر البحري، وهو ما يفسر القلق الدولي من أي اضطراب قد يؤثر في حركة الملاحة فيه.

ويحمل إغلاق المضيق تداعيات اقتصادية واسعة، في مقدمتها الارتفاع الكبير في أسعار النفط نتيجة انخفاض المعروض العالمي من الطاقة، الأمر الذي ينعكس سلبا على الاقتصاد الدولي، كما قد يؤدي ذلك إلى أزمة في إمدادات النفط والغاز لدى الدول التي تعتمد على نفط الخليج، وقد تضطر بعض الدول إلى الاعتماد على احتياطياتها الاستراتيجية لتغطية أي نقص محتمل.

ولا يقتصر تأثير إغلاق المضيق على قطاع الطاقة فحسب، بل يمتد إلى حركة التجارة الدولية، إذ تعبره العديد من السفن التجارية، وقد يؤدي إغلاقه إلى تعطل حركة الشحن وتأخر وصول البضائع، إضافة إلى اضطرار السفن لاتخاذ طرق بديلة أطول وأكثر تكلفة، كما ترتفع عادة تكاليف التأمين على السفن في المناطق التي تشهد توترات أمنية، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على أسعار السلع والخدمات في الأسواق العالمية.

ومن جهة أخرى، قد تتعرض دول الخليج لخسائر اقتصادية ملحوظة، نظرا لاعتمادها الكبير على تصدير النفط والغاز عبر هذا المضيق، كما أن أي اضطراب في هذا الممر الاستراتيجي ينعكس سريعا على أسواق المال العالمية، حيث يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة تكاليف الإنتاج والنقل وتراجع أداء عدد من القطاعات الاقتصادية.

ورغم سعي بعض الدول إلى تقليل اعتمادها على مضيق هرمز من خلال إنشاء خطوط أنابيب لنقل النفط إلى موانئ أخرى خارج الخليج، فإن هذه البدائل لا تستطيع نقل الكميات الضخمة التي تمر يوميا عبر المضيق، ما يجعله أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم.