النهار
السبت 7 فبراير 2026 06:38 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير العراق في القاهرة يبحث مع نظيره الكازاخستاني تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الدولي هل تتحول قناة السويس إلى مركز عالمي متكامل للخدمات البحرية؟ بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. وصول سفينة “صقر” إلى ميناء العريش محملة بـ4 آلاف طن من المساعدات لغزة 33 دولة عربية واوروبية تشارك في مؤتمر ”مارلوج15 ” الدولي للنقل البحري واللوجستيات..غدا جامعة المنوفية تشهد نشاطًا طلابيًا مكثفًا خلال إجازة نصف العام يعزز الوعي والإبداع «نقابة الإعلاميين» تُشدد قبضتها بالتعاون مع النيابات العامة والأجهزة الأمنية لضبط منتحلي صفة إعلامي في جميع أنحاء الجمهورية بعد إعلان المسلسل الإذاعي “مرفووع مؤقتًا من الخدمة”.. وسم “محمد صبحي في ماسبيرو” يحتل المركز الأول على تويتر ”إكس” هل تلجأ إيران إلى الألغام البحرية لمهاجمة الأسطول الأمريكي؟ كيف خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي لإفشال محاولات ترامب في غزة؟.. إجراءات أحادية هل بدأت إيران التجسس على الجيش الألماني؟.. كواليس مخيفة لماذا غير الاتحاد الأوروبي نظرته لتركيا؟.. تحركات مهمة عقد اجتماع لقادة «مجلس السلام» بشأن غزة 19 فبراير.. تفاصيل مهمة

تقارير ومتابعات

انهيارات مفاجئة تفتح ملف سلامة المنازل الطينية بإسنا

النمل الأبيض
النمل الأبيض

أعادت سلسلة انهيارات مفاجئة لثلاثة منازل قديمة في قرى مركز إسنا جنوب الأقصر، خلال فترة زمنية قصيرة، تسليط الضوء على أوضاع المساكن الطينية التقليدية، وسط حالة من القلق بين الأهالي، خاصة بعد سقوط منزلين بقرية الدير في أقل من أسبوع.

الانهيارات، التي لم تسفر عن خسائر بشرية، طرحت تساؤلات حول مدى أمان المنازل المشيدة بالطوب اللبن، ومدى تأثرها بعوامل بيئية وإنشائية تراكمت على مدار سنوات طويلة.

الأهالي يرجحون دور «القرضة»

سكان القرى المتضررة أشاروا إلى انتشار ما يعرف محليًا بـ«القرضة» أو النمل الأبيض، مؤكدين أن الحشرة تعمل في صمت داخل الجدران، وتتسبب في تآكل مكونات المباني الطينية من الداخل، قبل أن تظهر آثارها بشكل مفاجئ على هيئة تصدعات أو انهيارات كاملة.

في المقابل، أرجع عدد من الأهالي السبب إلى مشكلات أسفل المنازل، أبرزها تهالك شبكات الصرف القديمة، ووجود فراغات أرضية أدت إلى ضعف التربة وعدم قدرتها على تحمل وزن المباني.

رأي علمي: عوامل متداخلة

من جانبه، أوضح الدكتور حامد عبدالدايم، أستاذ بمعهد بحوث وقاية النباتات، أن النمل الأبيض قد يمثل عاملًا مساعدًا في تدهور بعض المنازل القديمة، خاصة المبنية بالطوب اللبن المخلوط بالقش، حيث يتغذى على المواد السليلوزية ويُضعف البنية الداخلية بمرور الوقت.

وأكد أن تأثير النمل الأبيض يظل محدودًا في المباني الحديثة، وينحصر غالبًا في الأخشاب، مشددًا على أهمية الفحص الدوري واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة.

الزراعة تحسم الجدل

في المقابل، استبعدت وزارة الزراعة وجود علاقة مباشرة بين انهيارات المنازل والنمل الأبيض، مؤكدة أن الأسباب الرئيسية تتمثل في تقادم المباني وارتفاع منسوب المياه الجوفية، ما يؤثر سلبًا على التربة والأساسات.

وأوضح المهندس محمود فؤاد، وكيل وزارة الزراعة بالأقصر، أن اللجان المختصة لم ترصد دلائل تشير إلى نشاط النمل الأبيض داخل المنازل المنهارة، لافتًا إلى أن مكافحة الحشرة تتم وفق إجراءات وقائية محددة لحماية المباني المعرضة للخطر.

تحذير من تكرار المشهد

وتعيد الحوادث الأخيرة إلى الواجهة ضرورة فحص المنازل الطينية القديمة، وتكثيف حملات التوعية والصيانة، خاصة في القرى، لتفادي تكرار مشاهد الانهيار المفاجئ، في ظل تداخل عوامل الزمن والمياه والتربة، بعيدًا عن تحميل سبب واحد مسؤولية الأزمة.

موضوعات متعلقة