النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 08:32 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جولات مكثفة بزراعة الفيوم لضبط منظومة صرف الأسمدة وضمان وصول الدعم للمزارعين بسبب مصروف البيت.. سيدة تسكب ماء مغلي على زوجها وينتقل للمستشفى في قنا جامعة كفر الشيخ تسهم في تتويج مبادرة «الذكاء الاصطناعي للجميع – AI4ALL» بالمركز الأول على مستوى محافظة كفرالشيخ حملة تموينية مكبرة بفوه تضبط 160 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية وتغلق بقالين تموينيين مخالفين ضبط مصنع «بير سلم» لإنتاج الجبن بالفيوم.. والتحفظ على 450 كيلو جبنة رومي وموتزاريلا «جهاز مستقبل مصر» بالغربية يوفي بوعده ويسلم الجوائز للفائزين محافظ الإسكندرية: حملات مكبرة بمختلف الاحياء للحد من ظاهرة فرز المخلفات داخل المناطق السكنية ​”هندسة مصر للمعلوماتية” تُقصر الدراسة إلى 4 سنوات وتُطلق تخصصات في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية كاسبرسكي تقدم دليلاً لمساعدة السياح على السفر بذكاء وأمان أكبر تأجيل محاكمة دعاء للمرافعة غدًا.. محامي المتهمة: القضية لم تنتهِ وقد تشهد مفاجآت تأجيل محاكمة المتهمة بقتل عروس بورسعيد للمرافعة صباح غد وكيل ”تعليم البحيرة”: استعدادات مكثفة لرفع جاهزية المدارس استعدادا للعام الدراسى الجديد

تقارير ومتابعات

أسامة قابيل: التبرع بالجلد او الأعضاء بعد الوفاة من أعظم القربات إلى الله

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن التبرع بأجزاء من الجسم بعد الوفاة، مثل الجلد أو غيره من الأعضاء التي يمكن بها إنقاذ حياة الآخرين، يعد من أعظم القربات إلى الله تعالى، ويعتبر من باب الإحسان والرحمة بالناس.

وقال الدكتور أسامة قابيل، في تصريحات له، إن الإسلام يحرص على حفظ النفس البشرية، كما جاء في كتاب الله تعالى: "وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا" [المائدة: 32]، مؤكداً أن التبرع بالجلد لإنقاذ حياة أطفال الحروق أو علاج المرضى يدخل في هذا الحكم، ويعد عملاً يُثاب عليه المتبرع والميت إن شاء الله.

وأضاف، أن الشريعة الإسلامية وضعت قواعد واضحة لكل ما يتعلق بجسم الإنسان بعد وفاته، مشيراً إلى أن النبي ﷺ قال: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ" [رواه مسلم]، مبيناً أن إنقاذ حياة الإنسان أو تخفيف معاناته من أعظم أسباب القرب إلى الله، وأن التبرع بالجلد بعد الوفاة يدخل في هذا الإطار.

وأكد قابيل أن التبرع بالجلد لا يخالف الشريعة إذا توفرت شروطه، وهي أن يكون الغرض منه علاج مريض محتاج أو إنقاذ حياة، وأن يتم بموافقة الشخص قبل وفاته أو من وليه الشرعي بعد الوفاة، مستشهداً بقوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا" [النساء: 29]، مؤكداً أن التبرع بالجلد لا يُعد اعتداءً على الإنسان الميت، بل وسيلة لإحياء النفس الإنسانية عند الآخرين.

وأشار الدكتور أسامة قابيل، إلى أن العلماء اختلفوا في مسائل جسد الإنسان بعد الموت، ولكن هناك إجماع على أن حفظ حياة الإنسان ورفع الضرر عنه من أعظم مقاصد الشريعة، وهو ما يدعم التبرع بالأعضاء والجلد بعد الوفاة، موضحاً أن هذا العمل يمثل نموذجاً عملياً للرحمة والتعاون الإنساني الذي حث عليه الإسلام، ويدخل في باب الصدقة الجارية، كما قال النبي ﷺ: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له" [رواه مسلم].

ودعا الدكتور أسامة قابيل، إلى التطلع لهذا النوع من العمل الإنساني باعتباره وسيلة لتخفيف معاناة المرضى والمرضيات، وزرع قيم العطاء والإحسان في المجتمع، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال تمثل أعلى درجات الرحمة والكرم، وتثاب عليها النفس بعد الموت، وتؤكد أن الإسلام دين رحمة ورفق بالبشر