النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 10:58 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس ICT Misr خلال Cairo ICT: رؤية الرئيس السيسي وضعت التكنولوجيا ضمن أولويات الجمهورية الجديدة ياسر جلال يهنىء أحمد حلمي بانضمام تمثاله إلى متحف الشمع في دبي وكيل تعليم المنوفية يراجع مستوى الطلاب داخل فصول جنزور.. ويشدد على علاج ضعف القراءة والكتابة مرسي: « علي ماهر هياخد أمم إفريقيا.. وبحيي أبو ريدة على قراره» ضبط 30 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل بيعها بالسوق السوداء وتحرير 73 محضرًا تموينيًا بالمنوفية الآلات تخرج عن النص.. الذكاء الاصطناعي يوقظ مخاوف فقدان السيطرة حسن الرداد يوجه رسالة لحسام حسن بعد أنباء إقالته عن المنتخب : افضل إنجاز فى تاريخ الكرة المصرية مدرب يانج أفريكانز يكشف مفاجأة بشأن الزمالك: تلقيت عرضًا بعد رحيلي عن الرجاء.. وبيراميدز قادر على منافسة الأهلي محمد عمارة: محمد صلاح لعب دورًا كبيرًا في إقالة حسام حسن من تدريب المنتخب الجوافة تملأ الطريق الزراعي.. سقوط حمولة سيارة نقل يتسبب في شلل مروري بطوخ ريهام عبد الغفور تكشف سر عصبيتها: كنت بفرغ غضبي في زوجي بعد وفاة والدي الإسكندرية تكرّم صاحب برونزية داكار.. علي الرملي يحصد تقدير محافظته

تقارير ومتابعات

أسامة قابيل: التبرع بالجلد او الأعضاء بعد الوفاة من أعظم القربات إلى الله

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن التبرع بأجزاء من الجسم بعد الوفاة، مثل الجلد أو غيره من الأعضاء التي يمكن بها إنقاذ حياة الآخرين، يعد من أعظم القربات إلى الله تعالى، ويعتبر من باب الإحسان والرحمة بالناس.

وقال الدكتور أسامة قابيل، في تصريحات له، إن الإسلام يحرص على حفظ النفس البشرية، كما جاء في كتاب الله تعالى: "وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا" [المائدة: 32]، مؤكداً أن التبرع بالجلد لإنقاذ حياة أطفال الحروق أو علاج المرضى يدخل في هذا الحكم، ويعد عملاً يُثاب عليه المتبرع والميت إن شاء الله.

وأضاف، أن الشريعة الإسلامية وضعت قواعد واضحة لكل ما يتعلق بجسم الإنسان بعد وفاته، مشيراً إلى أن النبي ﷺ قال: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ" [رواه مسلم]، مبيناً أن إنقاذ حياة الإنسان أو تخفيف معاناته من أعظم أسباب القرب إلى الله، وأن التبرع بالجلد بعد الوفاة يدخل في هذا الإطار.

وأكد قابيل أن التبرع بالجلد لا يخالف الشريعة إذا توفرت شروطه، وهي أن يكون الغرض منه علاج مريض محتاج أو إنقاذ حياة، وأن يتم بموافقة الشخص قبل وفاته أو من وليه الشرعي بعد الوفاة، مستشهداً بقوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا" [النساء: 29]، مؤكداً أن التبرع بالجلد لا يُعد اعتداءً على الإنسان الميت، بل وسيلة لإحياء النفس الإنسانية عند الآخرين.

وأشار الدكتور أسامة قابيل، إلى أن العلماء اختلفوا في مسائل جسد الإنسان بعد الموت، ولكن هناك إجماع على أن حفظ حياة الإنسان ورفع الضرر عنه من أعظم مقاصد الشريعة، وهو ما يدعم التبرع بالأعضاء والجلد بعد الوفاة، موضحاً أن هذا العمل يمثل نموذجاً عملياً للرحمة والتعاون الإنساني الذي حث عليه الإسلام، ويدخل في باب الصدقة الجارية، كما قال النبي ﷺ: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له" [رواه مسلم].

ودعا الدكتور أسامة قابيل، إلى التطلع لهذا النوع من العمل الإنساني باعتباره وسيلة لتخفيف معاناة المرضى والمرضيات، وزرع قيم العطاء والإحسان في المجتمع، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال تمثل أعلى درجات الرحمة والكرم، وتثاب عليها النفس بعد الموت، وتؤكد أن الإسلام دين رحمة ورفق بالبشر