النهار
الخميس 2 يوليو 2026 01:35 صـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير السياحة والآثار يلتقي بوكالة الأنباء الفرنسية وعدد من ممثلي الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر تبدأ 18 يوليو.. تعليم القاهرة تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل 2026 دلالات إعلان أوروبا رغبتها في تقديم دعم مالي لأوكرانيا لمواصلة حربها ضد روسيا.. تصعيد خطير حبس مالك مخزن الأخشاب المحترق بمنشأة ناصر 4 أيام على ذمة التحقيقات 7 اتهامات ومصير مجهول ..ننشر أمر إحالة متهمي قضية ”طبيبة أسنان شبرا” اللاتيني الرابع لمصر في المونديال.. من هو جوستافو تيجيرا حكم لقاء ”الفراعنة” أمام أستراليا غرفة صناعة الأخشاب تبحث التوسع في الأسواق الخارجية وتعميق التصنيع المحلي لزيادة الصادرات مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”الحروب الإدراكية في عصر الذكاء الاصطناعي”: للحفاظ على استقرار الدولة مليار و255 مليون جنية تكلفة تطوير البنية التحتية لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة المصرية اليابانية بالإسكندرية ضبط 4.25 طن أسمدة زراعية و14 شيكارة دقيق مدعم و600 كجم فول صويا بالفيوم محافظ الإسكندرية وقف تراخيص البناء للحد من التعديات والبناء غير المخطط

عربي ودولي

الكاريبي يشتعل... موسكو تتحدّى واشنطن في قلب فنزويلا

قوة عسكرية روسية في فنزويلا
قوة عسكرية روسية في فنزويلا

يتصاعد التوتر في الكاريبي بعدما نقلت موسكو تعاونها العسكري مع فنزويلا إلى مستوى جديد، في خطوة اعتبرتها أمريكا بأنها "استفزاز استراتيجي" في الفناء الخلفي للولايات المتحدة ، وتحديًا مباشرًا داخل نطاق نفوذها التقليدي.

وكشفت مصادر روسية عن وصول طائرات نقل عسكرية إلى كاراكاس خلال الأيام الماضية محمّلة بمعدات دفاعية متقدمة ومستشارين عسكريين، ضمن اتفاقات تعاون استراتيجي بين موسكو وفنزويلا. وتأتي الخطوة وسط تصاعد التوتر الروسي–الأمريكي من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط، فيما شدد نائب رئيس لجنة الدفاع في الدوما، أليكسي جورافليف:"دعمنا لفنزويلا جزء من التزامنا بحماية الشركاء الذين يواجهون ضغوطًا خارجية، ولن نتراجع أمام أي تهديدات أو تحذيرات من واشنطن"

في المقابل، تراقب واشنطن بقلق متزايد التحركات الروسية في كاراكاس، فيما يبحث مساعدو الرئيس دونالد ترمب خيارات الرد، من بينها نشر قوات محدودة في بورتو ريكو أو تنفيذ ضربات جوية ضد منشآت عسكرية بهدف تقليص الدعم الروسي لنظام مادورو. لكن ترمب لا يزال متحفظًا على أي تدخل عسكري مباشر ضد فنزويلا، خشية أن يتحول إلى مغامرة تُضعف صورة واشنطن في محيطها وتمنح موسكو مكسبًا سياسيًا، إذ يؤكد أحد مستشاريه أن "أي خطوة غير محسوبة في الكاريبي قد تنقلب عكسيًا وتُظهر أمريكا كقوة عاجزة عن الحسم".

و قال خبير الاقتصاد السياسي الدكتور محمد الألفي:"فنزويلا هي مخزون هائل من الثروات الطبيعية جعلها هدفًا دائمًا للسياسات الأميركية. فهي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، واحتياطات ضخمة من الغاز والذهب والماس، ما جعل السيطرة عليها جزءًا من استراتيجية واشنطن منذ القرن الماضي".

كما أوضح أن:"العقوبات الأميركية أدت إلى خسارة كاراكاس 99% من عائداتها النفطية وانكماش اقتصادها بنسبة 80%، لكنها واجهت الحصار بتعزيز تحالفاتها مع روسيا والصين وإيران"مؤكدًا أن ما يجري اليوم هو فصل جديد من الصراع الطويل بين واشنطن وكاراكاس، لكنه هذه المرة تجاوز حدود الاقتصاد إلى مواجهة عسكرية غير معلنة تدخلت فيها روسيا للحفاظ علي السيادة ومقاومة الهيمنة الأمريكية

يرى محللون أن التحرك الروسي في الكاريبي رسالة لواشنطن بأن موسكو قادرة على نقل المواجهة إلى فناءها الخلفي كما فعلت الأخيرة في أوكرانيا وأوروبا الشرقية

موضوعات متعلقة