النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 05:56 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

عربي ودولي

درع الدفاع الأوروبي المشترك.. بين الطموح والانقسام

درع الدفاع الأوروبي المشترك
درع الدفاع الأوروبي المشترك

في مواجهة التهديدات المتزايدة من روسيا، وخاصة بعد الهجمات بالطائرات المسيّرة على بولندا، والهجمات السيبرانية والهجينة اقترحت المفوضية الأوروبية خطة دفاعية استراتيجية باسم "Readiness 2030". تشمل أربعة مشاريع رئيسية: "مبادرة الدفاع الجوي الأوروبي"، "مراقبة الجبهة الشرقية"، "درع الفضاء الأوروبي"، و"مبادرة الدفاع ضد الطائرات المسيّرة"، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية حتى عام 2030 .

يُعتبر هذا المشروع خطوة غير مسبوقة، إذ يسعى الاتحاد الأوروبي لتأسيس درع دفاع مشترك يغطي أجواء القارة من البلطيق حتى البحر الأسود، بميزانية تصل إلى 800 مليار يورو.

رغم الطموح الكبير، يواجه المشروع تحديات سياسية وتقنية حادة حول التمويل وآليات القيادة، إذ تدعو دول مثل ألمانيا وفرنسا إلى تولي شركاتها الكبرى مثل "إيرباص" و"داسو" مسؤولية الإنتاج والتصميم، بينما تعارض دول أوروبا الشرقية هذا الاحتكار وتطالب بتوزيع عادل للمنافع الدفاعية. كما يختلف الأوروبيون حول الجهة المسؤولة عن تفعيل الدرع في حال وقوع هجوم، خشية أن يؤدي المركزية الدفاعية إلى فقدان بعض الدول السيطرة على قرار الحرب. فترفض الدول الكبرى منح المفوضية الأوروبية سلطة مباشرة على قرارات الحرب، متمسكة بمفهوم أن "الأمن والدفاع من ركائز السيادة الوطنية". في حين تطالب دول أوروبا الشرقية والدول الصغيرة بتوسيع صلاحياتها لضمان تنسيق فعّال وشراء جماعي للأسلحة معتبرة أن الأمن الأوروبي لا يمكن أن يُبنى على قراراتٍ منفصلة في مواجهة التهديد الروسي.

كما تتعمق الانقسامات حول مستوى التنسيق مع حلف الناتو؛ فبينما ترى بولندا ودول البلطيق ضرورة إبقاء الدرع تحت المظلة الأطلسية، تدفع باريس نحو استقلال استراتيجي كامل عن واشنطن لتعزيز السيادة الدفاعية الأوروبية.

وأكد أندريوس كوبيليوس، مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي أن خطة "Readiness 2030" تهدف توفير حماية فعّالة لأجواء القارة تتطلب تنسيقًا دقيقًا بين الدول الأعضاء وأكد على أهمية تحقيق توازن بين السيادة الوطنية والتكامل الدفاعي الأوروبي لتحقيق أقصى استفادة من هذه المشاريع المشتركة.

يعكس هذا الانقسام صراع الرؤى بين أوروبا "السياسية"، التي ترغب في الحفاظ على استقلال القرار الوطني، وأوروبا الأمنية، التي ترى ضرورة بناء جيش أوروبي حقيقي يوازن التهديد الروسي ويحد من الاعتماد على الناتو والولايات المتحدة.

موضوعات متعلقة