النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:46 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
د. هاني شمس الدين: ”المكتب ليس مكاناً لنا.. كلنا في الميدان على مدار 24 ساعة لحماية مائدة المصريين” 410 متطوع في كواليس المسرح.. محمد عصمت يكشف خطة تنظيم جمهور مهرجان نقابة المهن التمثيلية ضبط 75 كجم من مصنعات الحواوشي مجهولة المصدر داخل مطعم كشري ببني سويف شيخ مشايخ الطرق الصوفية: التصوف منهج للعمل والبناء وليس انعزالًا عن الحياة الأهلي يخطف تعادلًا مثيرًا من القناة في الدوري المصري ميناء الإسكندرية يبحث شراكة استراتيجية مع برشلونة ومذكرة تفاهم مرتقبة محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف وقيادات دينية في احتفالية مولد السيد البدوي أحدهم دخل في غيبوبة.. إصابة 3 أشخاص إثر تصادم دراجتين ناريتين في قنا إصابة طفلة ألقت نفسها من أعلي الكوبري العلوي بالفيوم «تمريض دمنهور» تنظم ندوة «صحح مفاهيمك» بالتعاون مع وعظ البحيرة مصر تحسم موقفها من السد الإثيوبي.. هاني سويلم يكشف كواليس اتفاق واشنطن مشاركة تركية فاعلة في معرض «تراثنا» الثامن للحرف اليدوية بالقاهرة

عربي ودولي

نتنياهو: باقون في سوريا.. والجنوب يجب أن يكون خالياً من السلاح

نتنياهو
نتنياهو

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،اليوم الأحد، أن قوات الجيش الإسرائيلي ستبقى في المناطق التي سيطرت عليها في الجنوب السوري ومحيط جبل الشيخ، مشدداً على أن الهدف من هذا التواجد هو ضمان تجريد جنوب غرب سوريا من السلاح وحماية الدروز في المنطقة.

وأوضح نتنياهو في تصريحات صحفية أن إسرائيل لن تسمح بأي اعتداء يستهدف الطائفة الدرزية داخل الأراضي السورية، مضيفاً أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على نزع السلاح من الجنوب السوري لضمان أمن حدودها ومنع أي تهديدات محتملة من الجماعات المسلحة أو الميليشيات المدعومة من إيران.

وأشار إلى أن :"الوجود الإسرائيلي في تلك المناطق ليس عملاً عدوانياً، بل إجراء وقائي يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار ومنع عودة الفوضى إلى المناطق القريبة من الحدود الشمالية لإسرائيل"، على حد قوله.

وجاءت تصريحات نتنياهو في وقت تشهد فيه الحدود السورية الإسرائيلية توتراً متزايداً، بعد أن تخلت تل أبيب في 8 ديسمبر عن اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، عقب الهجوم الذي شنّته فصائل المعارضة المسلحة وأطاح بالرئيس السوري السابق بشار الأسد. ومنذ ذلك الحين، صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية، واستهدفت مواقع للجيش السوري واقتربت قواتها حتى مسافة 20 كيلومتراً من العاصمة دمشق.

وفي المقابل، هاجم الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، السياسات الإسرائيلية في الجنوب السوري، معتبراً أنها "تتناقض مع الموقف الدولي الداعم لاستقرار سوريا ووحدة أراضيها"، محذراً من أن "الاستمرار في تلك السياسات قد يعرض المنطقة لصراع جديد لا يمكن التنبؤ بعواقبه".

بدوره، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، السبت، أن دمشق منفتحة على التوصل إلى "اتفاقية أمنية مع إسرائيل تراعي المخاوف المشروعة للجانبين، دون المساس بسيادة سوريا أو التفريط في أي شبر من أراضيها"، في إشارة إلى محاولات فتح قنوات تفاوض غير مباشرة عبر أطراف إقليمية.

ويرى مراقبون أن تصريحات نتنياهو تمثل محاولة لتثبيت واقع ميداني جديد في الجنوب السوري، بعد انهيار النظام السابق وتغير موازين القوى في المنطقة، بينما تعتبرها دمشق انتهاكاً لسيادتها ومسعى إسرائيلياً لفرض ترتيبات أمنية أحادية الجانب تحت غطاء "حماية الأقليات".

موضوعات متعلقة