النهار
الجمعة 6 مارس 2026 09:52 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القيادة المركزية الأمريكية: تراجع هجمات إيران الصاروخية 90% بعد ضرب نحو 200 هدف داخل أراضيها وزير الحرب الأمريكي يتوعد إيران: سنصعّد الضربات.. وقوة نيراننا ستزداد بشكل كبير مجلس النواب الأمريكي يسقط مشروع قرار لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران لاعبات إيران يوجهن رسالة قوية في كأس آسيا… تحية عسكرية خلال النشيد دعماً لبلادهن الأعلى للإعلام يقيّم دراما رمضان.. اجتماع حاسم للجنة الدراما لإصدار تقرير النصف الأول صلاح عبد الله ووفاء سالم وندى بسيوني وعمرو رمزي يشعلون «الضحايا» الليلة وبلال صبري يتوقع نجاحًا كبيرًا تفاصيل أزمة محمد سامي وعمرو سعد حول الأعلى مشاهدة في رمضان بعد عودته من الإمارات.. رئيس الطائفة الإنجيلية يؤكد دعم مصر لاستقرار المنطقة أوقاف جنوب سيناء تواصل أداء صلاتي العشاء والتراويح بالمساجد في أجواء إيمانية عامرة إنزال جوي غامض في صحراء النجف.. تحرك عسكري مفاجئ يثير تساؤلات حول تصعيد جديد في المنطقة وزير التعليم يبحث مع السفير البريطاني التعاون في تطوير مناهج اللغة الإنجليزية وتدريب المعلمين اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل بطلب من السعودية لبحث الاعتداءات الإيرانية

عربي ودولي

نتنياهو: باقون في سوريا.. والجنوب يجب أن يكون خالياً من السلاح

نتنياهو
نتنياهو

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،اليوم الأحد، أن قوات الجيش الإسرائيلي ستبقى في المناطق التي سيطرت عليها في الجنوب السوري ومحيط جبل الشيخ، مشدداً على أن الهدف من هذا التواجد هو ضمان تجريد جنوب غرب سوريا من السلاح وحماية الدروز في المنطقة.

وأوضح نتنياهو في تصريحات صحفية أن إسرائيل لن تسمح بأي اعتداء يستهدف الطائفة الدرزية داخل الأراضي السورية، مضيفاً أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على نزع السلاح من الجنوب السوري لضمان أمن حدودها ومنع أي تهديدات محتملة من الجماعات المسلحة أو الميليشيات المدعومة من إيران.

وأشار إلى أن :"الوجود الإسرائيلي في تلك المناطق ليس عملاً عدوانياً، بل إجراء وقائي يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار ومنع عودة الفوضى إلى المناطق القريبة من الحدود الشمالية لإسرائيل"، على حد قوله.

وجاءت تصريحات نتنياهو في وقت تشهد فيه الحدود السورية الإسرائيلية توتراً متزايداً، بعد أن تخلت تل أبيب في 8 ديسمبر عن اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، عقب الهجوم الذي شنّته فصائل المعارضة المسلحة وأطاح بالرئيس السوري السابق بشار الأسد. ومنذ ذلك الحين، صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية، واستهدفت مواقع للجيش السوري واقتربت قواتها حتى مسافة 20 كيلومتراً من العاصمة دمشق.

وفي المقابل، هاجم الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، السياسات الإسرائيلية في الجنوب السوري، معتبراً أنها "تتناقض مع الموقف الدولي الداعم لاستقرار سوريا ووحدة أراضيها"، محذراً من أن "الاستمرار في تلك السياسات قد يعرض المنطقة لصراع جديد لا يمكن التنبؤ بعواقبه".

بدوره، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، السبت، أن دمشق منفتحة على التوصل إلى "اتفاقية أمنية مع إسرائيل تراعي المخاوف المشروعة للجانبين، دون المساس بسيادة سوريا أو التفريط في أي شبر من أراضيها"، في إشارة إلى محاولات فتح قنوات تفاوض غير مباشرة عبر أطراف إقليمية.

ويرى مراقبون أن تصريحات نتنياهو تمثل محاولة لتثبيت واقع ميداني جديد في الجنوب السوري، بعد انهيار النظام السابق وتغير موازين القوى في المنطقة، بينما تعتبرها دمشق انتهاكاً لسيادتها ومسعى إسرائيلياً لفرض ترتيبات أمنية أحادية الجانب تحت غطاء "حماية الأقليات".

موضوعات متعلقة