النهار
الأحد 18 يناير 2026 01:28 صـ 28 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وجوه جديدة وخبرات نقابية.. أحمد داوود نقيبًا لمحامين شمال القليوبية جنازة مهيبة.. جهات التحقيق تصرح بدفن جثامين 5 أشقاء ضحايا الإختناق ببنها طعنها حتى الموت.. إحالة أوراق ترزي للمفتي لقتله ربة منزل بشبرا الخيمة وداع أخير وجنازة مهيبة.. غداً تشييع جثامين 5 أشقاء ضحايا الإختناق بالغاز بينها إلقاء حجارة واعتداء بعصي.. الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة شبرا الخيمة حميد الشاعري يشعل كايرو جاز بحفل «Sold Out»… مفاجآت غنائية واحتفال خاص على المسرح الأهلي يحقق الفوز على بتروجت في كأس السوبر المصري للكرة الطائرة مؤتمر «Meska Spark» يوصي ببناء منظومة تعاون مستدامة لدعم الذكاء الاصطناعي في مصر و تعزيز حلول تقنية قابلة للتوسع المؤسسي «أشغال شقة جدًا» يتوّج كأفضل مسلسل مصري في حفل Joy Awards مكافأة مالية لمنتخب مصر بعد المركز الرابع في أمم أفريقيا 2025 مفتي الجمهورية ينعى الفقيه الكازاخي الشيخ راتبيك حاج نيسانبايولي أول مفت لكازاخستان بعد الاستقلال موعد مباراة منتخب مصر والسعودية المقبلة استعدادا لكأس العالم

عربي ودولي

هل خسرت إيران موقعها في شبكات الربط يآسيا الوسطى؟.. تحليل مهم

وزير خارجية إيران
وزير خارجية إيران

ترجم السفير يوسف زادة، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، مقالة منشورة في The National Interest تناولت خسارة إيران موقعها في شبكات الربط في آسيا الوسطى تعكس واقعًا معقدًا تعيشه إيران على الصعيد الجيوسياسي والاقتصادي، موضحاً أن إيران رغم موقعها الجغرافي الاستراتيجي ومساعيها لبناء شبكة طرق تجارة ونقل طاقة إقليمية، تواجه تحديات كبيرة.

وبحسب «زادة» تمثلت أبرز هذه التحديات هي العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها، والتي أثرت على قدرتها على الاستثمار وتنفيذ مشاريع البنية التحتية وتقييد خياراتها في الترانزيت والتصدير، خصوصًا في مناطق مثل القوقاز والخليج، مؤكداً أن التقلبات الداخلية مثل نقص الديزل، ومشاكل تقلب سعر الصرف، وعدم استقرار سلاسل الإمداد، تضاف إلى القيود الخارجية وتعطل قدرة إيران على استثمار موقعها الجغرافي بشكل فعّال في ظل بيئة إقليمية ودولية تسير نحو إدارة المخاطر بدلًا من مركزية القوة.

ونوه إلى أن دول آسيا الوسطى لم تقطع الطريق على إيران بدافع الخصومة، بل لأنها تدير مخاطر استثماراتها وأمن إمداداتها، خصوصًا مع تعدد الخيارات أمامها اليوم مقارنة بالتسعينيات، وهذا يتماشى مع فهم الأناركية الدولية التي تُقيد قدرة الدول، لا سيما إيران، على استثمار موقعها ومصادرها الطاقوية بشكل كامل بسبب المنافسة والتضييق الدولي، مما يجعل إيران محصورة في معادلات المنطقة، رغم موقعها ومزاياها الجيوبوليتيكية. هذه الظاهرة تبرز أهمية القدرة على التحكم في استمرارية وسلامة سلاسل الإمداد كعامل حاسم في ضمان البقاء والتأثير الإقليمي، وليس فقط الموقع الجغرافي.

وقال: «أعتقد أن آسيا الوسطى لا تغلق أبوابها أمام إيران، بل تبني بدائل، تعكس واقعًا إقليميًا أكثر تعقيدًا حيث تسعى الدول لضمان مصالحها عبر إدارة مخاطر متعددة وليس فقط اعتمادًا على جغرافيا معينة»، مؤكداً أن هذا النموذج المصغر يعكس الانتقال في النظام الدولي من تركيز القوة إلى التركيز على إدارة المخاطر، وهو أمر حاسم لفهم واقع إيران اليوم في آسيا الوسطى ودورها المتراجع مقارنة بالماضي.