النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:48 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
د. هاني شمس الدين: ”المكتب ليس مكاناً لنا.. كلنا في الميدان على مدار 24 ساعة لحماية مائدة المصريين” 410 متطوع في كواليس المسرح.. محمد عصمت يكشف خطة تنظيم جمهور مهرجان نقابة المهن التمثيلية ضبط 75 كجم من مصنعات الحواوشي مجهولة المصدر داخل مطعم كشري ببني سويف شيخ مشايخ الطرق الصوفية: التصوف منهج للعمل والبناء وليس انعزالًا عن الحياة الأهلي يخطف تعادلًا مثيرًا من القناة في الدوري المصري ميناء الإسكندرية يبحث شراكة استراتيجية مع برشلونة ومذكرة تفاهم مرتقبة محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف وقيادات دينية في احتفالية مولد السيد البدوي أحدهم دخل في غيبوبة.. إصابة 3 أشخاص إثر تصادم دراجتين ناريتين في قنا إصابة طفلة ألقت نفسها من أعلي الكوبري العلوي بالفيوم «تمريض دمنهور» تنظم ندوة «صحح مفاهيمك» بالتعاون مع وعظ البحيرة مصر تحسم موقفها من السد الإثيوبي.. هاني سويلم يكشف كواليس اتفاق واشنطن مشاركة تركية فاعلة في معرض «تراثنا» الثامن للحرف اليدوية بالقاهرة

عربي ودولي

هل خسرت إيران موقعها في شبكات الربط يآسيا الوسطى؟.. تحليل مهم

وزير خارجية إيران
وزير خارجية إيران

ترجم السفير يوسف زادة، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، مقالة منشورة في The National Interest تناولت خسارة إيران موقعها في شبكات الربط في آسيا الوسطى تعكس واقعًا معقدًا تعيشه إيران على الصعيد الجيوسياسي والاقتصادي، موضحاً أن إيران رغم موقعها الجغرافي الاستراتيجي ومساعيها لبناء شبكة طرق تجارة ونقل طاقة إقليمية، تواجه تحديات كبيرة.

وبحسب «زادة» تمثلت أبرز هذه التحديات هي العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها، والتي أثرت على قدرتها على الاستثمار وتنفيذ مشاريع البنية التحتية وتقييد خياراتها في الترانزيت والتصدير، خصوصًا في مناطق مثل القوقاز والخليج، مؤكداً أن التقلبات الداخلية مثل نقص الديزل، ومشاكل تقلب سعر الصرف، وعدم استقرار سلاسل الإمداد، تضاف إلى القيود الخارجية وتعطل قدرة إيران على استثمار موقعها الجغرافي بشكل فعّال في ظل بيئة إقليمية ودولية تسير نحو إدارة المخاطر بدلًا من مركزية القوة.

ونوه إلى أن دول آسيا الوسطى لم تقطع الطريق على إيران بدافع الخصومة، بل لأنها تدير مخاطر استثماراتها وأمن إمداداتها، خصوصًا مع تعدد الخيارات أمامها اليوم مقارنة بالتسعينيات، وهذا يتماشى مع فهم الأناركية الدولية التي تُقيد قدرة الدول، لا سيما إيران، على استثمار موقعها ومصادرها الطاقوية بشكل كامل بسبب المنافسة والتضييق الدولي، مما يجعل إيران محصورة في معادلات المنطقة، رغم موقعها ومزاياها الجيوبوليتيكية. هذه الظاهرة تبرز أهمية القدرة على التحكم في استمرارية وسلامة سلاسل الإمداد كعامل حاسم في ضمان البقاء والتأثير الإقليمي، وليس فقط الموقع الجغرافي.

وقال: «أعتقد أن آسيا الوسطى لا تغلق أبوابها أمام إيران، بل تبني بدائل، تعكس واقعًا إقليميًا أكثر تعقيدًا حيث تسعى الدول لضمان مصالحها عبر إدارة مخاطر متعددة وليس فقط اعتمادًا على جغرافيا معينة»، مؤكداً أن هذا النموذج المصغر يعكس الانتقال في النظام الدولي من تركيز القوة إلى التركيز على إدارة المخاطر، وهو أمر حاسم لفهم واقع إيران اليوم في آسيا الوسطى ودورها المتراجع مقارنة بالماضي.