النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 02:05 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار جديد بشأن التحقيق مع الكابتن تامر عبدالحميد وهديل البنا محمد صلاح على رأس قائمة طرابزون سبور لمواجهة فيرينتسفاروشي في الدوري الأوروبي استمرار قبول طلبات التقدم لمسابقة ”جوائز الصحافة المصرية” حتى الخميس 3 سبتمبر 2026 منتخب مصر للبوتشيا يفتتح مشواره في بطولة العالم بمواجهتي هونج كونج وكرواتيا غداً نائب رئيس «هيئة المجتمعات العمرانية لقطاع التنمية و الإنشاءات» يتفقد مشروع «فالي تاورز إيست» بالعبور الجديدة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينتي السادات وسفنكس الجديدة رئيس إنبي ينتقد تقرير محمود ناجي بشأن عقوبة محمد بركات اليوم.. «سوديك» و«نوبو» تطلقان «نوبو ريزيدنسز» بمشروع «أوجامي» فى رأس الحكمة رسميًا.. برشلونة ومصر للطيران يوقعان شراكة تمتد لـ3 مواسم عمر مرموش يخضع للكشف الطبي تمهيدًا للانتقال إلى توتنهام تشكيل الزمالك المتوقع أمام البنك الأهلي في الدوري المصري شوبير يكشف موقف إمام عاشور من المشاركة مع الأهلي في المباريات

عربي ودولي

الهجرة العكسية.. سرطان ينهش جسد إسرائيل

الخبير في الشأن الإسرائيلي فراس ياغي
الخبير في الشأن الإسرائيلي فراس ياغي

تواجه إسرائيل واحدة من أخطر أزماتها الوجودية مع تفاقم الهجرة العكسية، حيث يفوق عدد المغادرين سنوياً عدد القادمين إليها. هذا النزيف السكاني يضرب في العمق الفكرة التي قامت عليها الدولة العبرية: "جمع يهود العالم" وتوطينهم داخلها.

الخبير في الشأن الإسرائيلي فراس ياغي يرى أن الظاهرة تتجاوز كونها حركة انتقال طبيعية، إذ تعكس أزمة ثقة حقيقية في المشروع الصهيوني نفسه. فالشباب الإسرائيلي يتساءل اليوم: هل إسرائيل ما زالت تمثل الملاذ الآمن الذي وُعدوا به؟

الأسباب متعددة؛ من تصاعد التوترات الأمنية والحروب المتكررة، إلى الفجوات الاجتماعية وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الثقة في القيادة السياسية. هذه العوامل دفعت آلاف الإسرائيليين، خاصة من الكفاءات والطاقات الشابة، إلى البحث عن حياة أكثر استقراراً في أوروبا وأميركا الشمالية.

وتكمن الخطورة في أن من يغادرون هم غالباً من العقول المبدعة والقطاعات الحيوية، ما يضعف سوق العمل الإسرائيلي ويؤثر على تنافسيته. في المقابل، تتزايد نسبة المتدينين المتشددين الذين يرفضون غالباً الانخراط في سوق العمل أو الجيش، ما يضاعف الأعباء الاقتصادية والأمنية.

الانعكاسات لا تقف عند الاقتصاد، بل تمتد إلى الروح المعنوية للمجتمع والجيش على حد سواء، في ظل أزمة تجنيد ونقص في القوى البشرية.

ويحذر ياغي من أن استمرار الهجرة العكسية بهذا الشكل يهدد مستقبل إسرائيل الاستراتيجي، ويحوّلها تدريجياً من "أرض الميعاد" إلى محطة عبور مؤقتة يرحل عنها أبناؤها نحو وجهات أكثر أمناً واستقراراً.

موضوعات متعلقة