النهار
السبت 10 يناير 2026 10:35 مـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين تسلّم أرض المدينة بحدائق أكتوبر للشركة الوطنية للمقاولات مسرحية “مرآة وجرس إنذار” يشارك في ” إبداع 14 ” بعد حصد 12 جائزة في مهرجان المسرح العرب بعد تغيبه.. العثور على جثة صغير غريق داخل ترعة في قنا رواية ”نساء الإسكندرية” بمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته المقبلة للمرة الخامسة.. ”المحكمة الإدارية العليا” تقضي ببطلان طعن دستوري للتجهيل ومحامٍ يوجّه بيانًا إلى الأمة ورسالة استغاثة لرئيس الجمهورية نيجيريا تتغلب على الجزائر بهدفين وتتأهل لمواجهة المغرب في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025 بعد طرحها بساعات.. أنغام تنافس بسباق Music trending بأغنية ”الحب حالة” ملفات ناقصة وأجهزة ميتة.. تقرير صادم عن حضّانات مستشفى دار السلام العام.. ومصدر يكشف مفاجأة نقيب الإعلاميين يبحث مع صندوق التنمية الحضرية آليات التعاون المشترك لتوفير وحدات سكنية لائقة على مستوى الجمهورية ويل سميث يفاجئ جمهوره بغناء ”مكسرات” لـ أحمد سعد على إنستجرام ويشعل تفاعل المتابعين صلاح يقود تشكيل منتخب مصر ضد كوت ديفوار بكأس أمم أفريقيا 2025 غرق منذر ريحانة وميرنا وليد أثناء تصوير «روح أوف» دون تسجيل أي إصابات

عربي ودولي

الهجرة العكسية.. سرطان ينهش جسد إسرائيل

الخبير في الشأن الإسرائيلي فراس ياغي
الخبير في الشأن الإسرائيلي فراس ياغي

تواجه إسرائيل واحدة من أخطر أزماتها الوجودية مع تفاقم الهجرة العكسية، حيث يفوق عدد المغادرين سنوياً عدد القادمين إليها. هذا النزيف السكاني يضرب في العمق الفكرة التي قامت عليها الدولة العبرية: "جمع يهود العالم" وتوطينهم داخلها.

الخبير في الشأن الإسرائيلي فراس ياغي يرى أن الظاهرة تتجاوز كونها حركة انتقال طبيعية، إذ تعكس أزمة ثقة حقيقية في المشروع الصهيوني نفسه. فالشباب الإسرائيلي يتساءل اليوم: هل إسرائيل ما زالت تمثل الملاذ الآمن الذي وُعدوا به؟

الأسباب متعددة؛ من تصاعد التوترات الأمنية والحروب المتكررة، إلى الفجوات الاجتماعية وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الثقة في القيادة السياسية. هذه العوامل دفعت آلاف الإسرائيليين، خاصة من الكفاءات والطاقات الشابة، إلى البحث عن حياة أكثر استقراراً في أوروبا وأميركا الشمالية.

وتكمن الخطورة في أن من يغادرون هم غالباً من العقول المبدعة والقطاعات الحيوية، ما يضعف سوق العمل الإسرائيلي ويؤثر على تنافسيته. في المقابل، تتزايد نسبة المتدينين المتشددين الذين يرفضون غالباً الانخراط في سوق العمل أو الجيش، ما يضاعف الأعباء الاقتصادية والأمنية.

الانعكاسات لا تقف عند الاقتصاد، بل تمتد إلى الروح المعنوية للمجتمع والجيش على حد سواء، في ظل أزمة تجنيد ونقص في القوى البشرية.

ويحذر ياغي من أن استمرار الهجرة العكسية بهذا الشكل يهدد مستقبل إسرائيل الاستراتيجي، ويحوّلها تدريجياً من "أرض الميعاد" إلى محطة عبور مؤقتة يرحل عنها أبناؤها نحو وجهات أكثر أمناً واستقراراً.

موضوعات متعلقة