النهار
الأحد 28 يونيو 2026 03:06 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة تتابع امتحانات الثانوية العامة ببعض لجان دمنهور ضبط سماعة غش أثناء التفتيش لطلاب الثانوية العامة بأسيوط قبل إمتحان اللغة العربية انطلاق أولى امتحانات الثانوية العامة المضافة للمجموع بمادة اللغة العربية في الإسماعيلية توافد طلاب الثانوية العامة بكفر الشيخ لأداء امتحان اللغة العربية وسط حالة من الترقب والقلق إصابة مراقب بهبوط في الدورة الدموية داخل لجان الثانوية العامة بقنا.. و«عمليات المعلمين» تتابع تريند بأي ثمن.. سقوط صانعة محتوى حولت الرقص لمصدر دخل وانتهى بها الأمر في قبضة الآداب بحضور صدام وخالد حفتر.. وزير الدفاع يشهد حفل تخرج دورات جديدة من دارسي الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية شيخ الأزهر ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة يؤكدان ضرورة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في إطار منظومة أخلاقية تحفظ كرامة الإنسان إنفانتينو مهنئًا ميسي : أول لاعب يسجل في 7 نسخ مختلفة من كأس العالم غضب عربي واسع بعد استهداف الكويت والبحرين.. إدانات وتحذيرات من التصعيد الإيراني وكيل عموتة يغادر القاهرة بعد إنهاء ترتيبات إقامة المدير الفني الجديد للأهلي موعد مباراة مصر وأستراليا في دور الـ32 بكأس العالم 2026.. الفراعنة يواصلون الحلم العالمي

عربي ودولي

الهجرة العكسية.. سرطان ينهش جسد إسرائيل

الخبير في الشأن الإسرائيلي فراس ياغي
الخبير في الشأن الإسرائيلي فراس ياغي

تواجه إسرائيل واحدة من أخطر أزماتها الوجودية مع تفاقم الهجرة العكسية، حيث يفوق عدد المغادرين سنوياً عدد القادمين إليها. هذا النزيف السكاني يضرب في العمق الفكرة التي قامت عليها الدولة العبرية: "جمع يهود العالم" وتوطينهم داخلها.

الخبير في الشأن الإسرائيلي فراس ياغي يرى أن الظاهرة تتجاوز كونها حركة انتقال طبيعية، إذ تعكس أزمة ثقة حقيقية في المشروع الصهيوني نفسه. فالشباب الإسرائيلي يتساءل اليوم: هل إسرائيل ما زالت تمثل الملاذ الآمن الذي وُعدوا به؟

الأسباب متعددة؛ من تصاعد التوترات الأمنية والحروب المتكررة، إلى الفجوات الاجتماعية وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الثقة في القيادة السياسية. هذه العوامل دفعت آلاف الإسرائيليين، خاصة من الكفاءات والطاقات الشابة، إلى البحث عن حياة أكثر استقراراً في أوروبا وأميركا الشمالية.

وتكمن الخطورة في أن من يغادرون هم غالباً من العقول المبدعة والقطاعات الحيوية، ما يضعف سوق العمل الإسرائيلي ويؤثر على تنافسيته. في المقابل، تتزايد نسبة المتدينين المتشددين الذين يرفضون غالباً الانخراط في سوق العمل أو الجيش، ما يضاعف الأعباء الاقتصادية والأمنية.

الانعكاسات لا تقف عند الاقتصاد، بل تمتد إلى الروح المعنوية للمجتمع والجيش على حد سواء، في ظل أزمة تجنيد ونقص في القوى البشرية.

ويحذر ياغي من أن استمرار الهجرة العكسية بهذا الشكل يهدد مستقبل إسرائيل الاستراتيجي، ويحوّلها تدريجياً من "أرض الميعاد" إلى محطة عبور مؤقتة يرحل عنها أبناؤها نحو وجهات أكثر أمناً واستقراراً.

موضوعات متعلقة