النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 02:10 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أميرة صابر: بنك الجلد ضرورة مجتمعية..والتبرع بعد الوفاة حق إنساني لا يمس كرامة المتوفى ماتت صائمة.. مصرع فتاة برصاصة طائشة إثر مشاجرة مسلحة في نهار رمضان بقنا شراكة استراتيجية بين الأكاديمية العربية وإي آند مصر لإنشاء مختبرات متطورة للاتصالات السلكية واللاسلكية رامي غالي: زيارة الرئيس السيسي للسعودية ولقاء الأمير بن سلمان تؤكد العلاقات الأخوية والمتجذرة بين البلدين وتعمق الشراكة الاستثمارية جامعة المنصورة: تأهل طلاب كلية الهندسة للمرحلة الإقليمية في Huawei ICT Competition 2026 انقلاب تريلا محمّلة بالقمح داخل مصرف مائي أمام صوامع طامية بالفيوم دون إصابات تنسيق مشترك بين الشباب والرياضة والتعليم لدعم الأنشطة الرياضية بالمدارس والجامعات تقديرًا لمكانة جده الراحل الإمام ”الببلاوي”.. شيخ الأزهر يهدي محافظ قنا مصحفًا بماء الذهب زيادة 16 طن قمح بعد جرد صومعة مطاحن مصر الوسطى بالفيوم وتعليتها لحساب السلع التموينية مزايدة تاريخية بمركز التنمية الشبابية الجزيرة تحقق 913 مليون جنيه عوائد استثمارية أثبت إزاي إني برئ.. أول تعليق لـ مؤلف مسلسل ”فخر الدلتا” بعد إتهامه بالتحرش وزير الدفاع يطالب مقاتلي الجيش الثاني الميداني الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد القتالي

عربي ودولي

كيف تتلاعب إسرائيل بخطة الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب في غزة؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

كشف الدكتور حسن أبو طالب، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، نية إسرائيل من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، موضحاً أن إسرائيل بدورها تثير الكثير من المواقف المتعارضة بشأن الالتزام ببنودها والشفافية في تطبيقها، ووفقاً للسوابق، فإن مبدأ إسرائيل يتلخص فى التنصل من أي بنود تجد فيها بعض القيود، وتحميل الطرف الآخر مسئولية الفشل، وبما يوفر لرئيس الوزراء نتنياهو مزيداً من الفرص للتخلص التدريجى من التزامات الخطة المعنية بمسار للدولة الفلسطينية وعودة السلطة لحكم قطاع غزة.

وقال «أبوطالب» في تحليل له، إن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي يتلخص في النظر إلى الخطة، وبعد وصفها بأنها اقتراح إسرائيلى تم طرحه بالتنسيق مع الرئيس ترامب، بأنها وسيلة تحقق الإفراج عن الأسرى كمرحلة أولى، وبعدها نزع سلاح حماس كمرحلة ثانية، وثالثاً استمرار بقاء جيش الاحتلال في مساحات واسعة من القطاع لدواعٍ امنية، وهى رؤية تسمح باستمرار حكومة التطرف إلى حين موعد الانتخابات في 2026، والهروب من المحاكمات الخاصة بفساده الشخصى.

وأضاف: «إن موافقة حماس المحسوبة بدقة، والمراوغة الإسرائيلية المعتادة والانحياز الأمريكي، يضع الكثير من العراقيل والعقبات أمام الوسطاء، وهم الحريصون على دفع الأمور نحو تركيبة ومزيج عملى، يقود المنطقة نحو مرحلة من الهدوء، تليها مرحلة لبناء سلام مستدام، ما زال يفتقد إلى الكثير من شروطه».