النهار
السبت 30 مايو 2026 02:22 صـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر ملايين معلقة ونزاعات من التسعينيات.. تقرير يكشف أسباب انخفاض ربحية مطاحن القاهرة 186 مليار جنيه زيادة في ا لإيرادات غير الضريبية في الموازنة العامة للدولة المصرية كازاخستان تبدي استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. ترامب: سنرفع الحصار عن إيران الآن.. وأمريكا ستسيطر على اليورانيوم الإيراني وتدمره رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم ترامب: لن نسمح لإيران بتهديد العالم.. ومضيق هرمز خط أحمر أمريكي تفاصيل مشاجرة عربة السيدات بالمترو.. وضبط طرفي الواقعة

حوادث

للمرة الخامسة.. ”المحكمة الإدارية العليا” تقضي ببطلان طعن دستوري للتجهيل ومحامٍ يوجّه بيانًا إلى الأمة ورسالة استغاثة لرئيس الجمهورية

المحكمة الإدارية العليا
المحكمة الإدارية العليا
الجيزة

قضت المحكمة الإدارية العليا، الدائرة الأولي اليوم السبت، ببطلان عريضة الطعن رقم 10284 لسنة 72 قضائية عليا بدعوى «التجهيل»، وذلك للمرة الخامسة على التوالي، في قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط القانونية بشأن حدود الرقابة القضائية على أعمال السلطة ومفهوم المحاكمة المنصفة.

عقب صدور الحكم، أصدر المحامي علي السيد علي محمد الفيل، المحامي بالنقض والدستورية والإدارية العليا، بيانًا موجّهًا إلى الأمة المصرية والجماعة القانونية، تضمّن رسالة استغاثة إلى فخامة رئيس الجمهورية، عبّر فيه عن رفضه لما وصفه بـ«التجاهل المتكرر لنصوص دستورية آمرة».

كما أكد البيان أن عريضة الطعن قُدمت في صياغة واضحة ومحددة، ومدعومة بحسابات رقمية ومواعيد دستورية قاطعة، وعلى رأسها نص المادة (106) من الدستور، إلى جانب ملخص مرافعة مكتوب «يفصل القول ويقطع أي شبهة غموض»، بحسب تعبيره.

بينما أشار الفيل إلى أن سبب «التجهيل» الوارد بالحكم، وفق رؤيته، لم ينصرف إلى جهالة في الطلبات أو الوقائع، وإنما جاء نتيجة تجاهل جوهر النزاع الدستوري المطروح أمام المحكمة، لافتًا إلى أن «حسابًا زمنيًا بسيطًا لمخالفة دستورية ثابتة مدتها 38 يومًا جرى التعامل معه باعتباره مجهلاً».

وأضاف البيان أن تكرار القضاء ببطلان الطعن للسبب ذاته، وفي ذات الملف، يثير تساؤلات جوهرية حول مستقبل الحق في التقاضي، وضمانات المحاكمة المنصفة، ودور القضاء في بسط رقابته على أعمال السلطة، مؤكدًا أن النزاع «لم يعد قانونيًا بحتًا، بل أصبح صدامًا بين نص الدستور وإرادة الإدارة».

وشدد المحامي على أن الحكم الصادر لا يُعد هزيمة قانونية، بل «وثيقة تاريخية» تكشف حجم التحديات التي تواجه دولة القانون، مؤكدًا الاستمرار في اتخاذ جميع المسارات القانونية والدستورية والمهنية دفاعًا عن الشرعية الدستورية وإرادة الشعب.

موضوعات متعلقة