النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 11:47 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يقلب الطاولة على مصر للتأمين بثلاثة ويتأهل لدور الـ16 بكأس مصر بالصور.. مصطفى كامل يحتفل بخطوبة نجله فتحي في جو عائلي الطوارئ وعزل الحكومة المحلية.. هل تدخل باكستان مرحلة جديدة من الصدام السياسي؟ بعد اتفاق الديزل مع بوتين.. ترامب يطالب برحيل زيلينسكي ويصعّد خلافه مع كييف هاني خليفة: منى زكي فظيعة.. وفاجأتني بتفصيلة في مشهد الأكل كندا تخلع عباءة أمريكا.. تحالف أوروبي جديد يوجه ضربة قوية لترامب! بولندا تفضح الوجه الآخر لأوروبا.. الديمقراطية حلال للحلفاء وحرام على الخصوم أحمد فوزي يفوز برئاسة الحزب المصري الديمقراطي خلفًا لفريد زهران تحت عنوان «خمسون عامًا.. من حكاية اسمها القاهرة».. مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يحتفي بنصف قرن على تأسيسه طوارئ مستشفى كفر الشيخ العام تستقبل طفلًا مصابًا بشرخ في الجمجمة واضطراب بالوعي ريهام عبد الغفور: تعاطفت مع نرجس وحاولت فهم ماضيها العثور على فتاة أنهت حياتها شنقًا داخل منزل أسرتها بمركز الإسماعيلية

عقارات

د. محمد راشد: قفزة الإيجارات 25.5% تعكس تحديات القدرة الشرائية.. والتمويل العقاري الممتد جزء من الحل وليس الحل الكامل

الدكتور محمد راشد
الدكتور محمد راشد

كشف الدكتور محمد راشد، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة التطوير العقاري وعضو الأمانة المركزية للإسكان والتنمية العمرانية بحزب الجبهة الوطنية، أن تقرير شركة JLL الأخير يعكس تحولات واضحة في السوق العقاري المصري، بعد أن سجلت الإيجارات قفزة قوية بلغت *25.5% بمدينة 6 أكتوبر و17.7% بالقاهرة الجديدة خلال أكتوبر 2025.

وأوضح راشد في تصريحات خاصة لـ النهار، أن هذه المؤشرات تدل على تراجع الميل للتملك لصالح الإيجار، نتيجة الزيادة الكبيرة في أسعار الوحدات وتآكل القوة الشرائية للأسر، مشيرًا إلى أن هذا الاتجاه ليس تغييرًا دائمًا في ثقافة المصريين العقارية، بل هو استجابة مؤقتة للضغوط الاقتصادية الراهنة.

التضخم وارتفاع تكاليف البناء

وأضاف أن التضخم وارتفاع تكاليف البناء يعدان المحرك الأساسي وراء هذه الطفرة، حيث ارتفعت أسعار مواد البناء الرئيسية بين 20% و30% خلال العام الجاري، إلى جانب انخفاض قيمة العملة وزيادة كلفة المكونات المستوردة.

وأشار إلى أن غياب أدوات التمويل العقاري الممتدة ضاعف من الأزمة، بينما تمثل المضاربة والاحتكار عاملًا ثانويًا في بعض الشرائح.

تطبيق أنظمة تمويل عقاري

وبخصوص المقترحات الخاصة بتطبيق أنظمة تمويل عقاري على فترات طويلة تمتد إلى 30 أو 40 سنة، أكد راشد أن هذه الخطوة يمكن أن تخفف من حدة الأزمة عبر تقليل قيمة الأقساط الشهرية وإتاحة فرص أكبر للتملك، لكنها ليست الحل السحري.

وقال: "إذا لم يقترن التمويل الممتد بزيادة حقيقية في المعروض السكني، فسوف ينعكس في صورة مزيد من ارتفاع الأسعار بدلاً من تخفيضها."

وطرح راشد خطة متكاملة من ثلاثة محاور للتعامل مع الوضع الحالي:

1. توفير قروض عقارية طويلة الأجل بفوائد مناسبة لمستويات الدخل.
2. تسريع إجراءات التراخيص وزيادة المعروض من الإسكان المتوسط ومنخفض التكلفة.
3. توطين الصناعات المرتبطة بالبناء لتقليل الاعتماد على الاستيراد وخفض التكلفة.

المعادلة الحقيقية

واختتم قائلاً: "المعادلة الحقيقية تقوم على الجمع بين التمويل العقاري الممتد وزيادة المعروض وخفض تكاليف التنفيذ، حتى نضمن احتواء الضغوط على القدرة الشرائية وتحويل العقار من مجرد ملاذ استثماري إلى رافعة للتنمية العمرانية والاجتماعية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030."

موضوعات متعلقة