النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 02:36 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد صلاح يستعد لخطوة جديدة في طرابزون القبض على سائق ربع نقل عرض حياة طلاب مدرسة للخطر بعد تداول فيديو لاستقلالهم الصندوق الخلفي بالشرقية وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال أغسطس 2026 لو شكيت إن سائق الأتوبيس المدرسي بيتعاطى مخدرات.. اعمل إيه؟ «مكافحة الإدمان» تجيب شوبير يحذر الأهلي والزمالك: القمة ستكون مصيرية استغاثة من ”منشأة النصر” بالدقهلية: تدمير مشاريع ”حياة كريمة”.. مجلس مفاجئ بلا ترشح.. وحذف مئات الأعضاء يهدد أرواح الشباب تحت رعاية انتصار السيسي.. تضامن الأقصر تعلن فتح باب التسجيل لمبادرة ”فرحة مصر” لتيسير زواج 4000 فتّاة ”UNDP” يطلق حاضنة أعمال REEFS لدعم المشاريع التي تحمي الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر ومنح تصل إلى 20 ألف دولار بسبب أولوية ركن السيارات.. ضبط 5 أشخاص وبندقية خرطوش عقب مشاجرة وإطلاق عيار ناري في الهواء بالبحيرة غدا الأربعاء.. الشمس تتعامد على معابد الكرنك في يوم الاعتدال الخريفي «مصلحة الطلاب خط أحمر».. جولة مفاجئة لمدير الحوكمة بمدارس قها للأطفال من 9 أشهر وحتى 10 سنوات.. ”صحة قنا” تطلق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية

عقارات

د. محمد راشد: قفزة الإيجارات 25.5% تعكس تحديات القدرة الشرائية.. والتمويل العقاري الممتد جزء من الحل وليس الحل الكامل

الدكتور محمد راشد
الدكتور محمد راشد

كشف الدكتور محمد راشد، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة التطوير العقاري وعضو الأمانة المركزية للإسكان والتنمية العمرانية بحزب الجبهة الوطنية، أن تقرير شركة JLL الأخير يعكس تحولات واضحة في السوق العقاري المصري، بعد أن سجلت الإيجارات قفزة قوية بلغت *25.5% بمدينة 6 أكتوبر و17.7% بالقاهرة الجديدة خلال أكتوبر 2025.

وأوضح راشد في تصريحات خاصة لـ النهار، أن هذه المؤشرات تدل على تراجع الميل للتملك لصالح الإيجار، نتيجة الزيادة الكبيرة في أسعار الوحدات وتآكل القوة الشرائية للأسر، مشيرًا إلى أن هذا الاتجاه ليس تغييرًا دائمًا في ثقافة المصريين العقارية، بل هو استجابة مؤقتة للضغوط الاقتصادية الراهنة.

التضخم وارتفاع تكاليف البناء

وأضاف أن التضخم وارتفاع تكاليف البناء يعدان المحرك الأساسي وراء هذه الطفرة، حيث ارتفعت أسعار مواد البناء الرئيسية بين 20% و30% خلال العام الجاري، إلى جانب انخفاض قيمة العملة وزيادة كلفة المكونات المستوردة.

وأشار إلى أن غياب أدوات التمويل العقاري الممتدة ضاعف من الأزمة، بينما تمثل المضاربة والاحتكار عاملًا ثانويًا في بعض الشرائح.

تطبيق أنظمة تمويل عقاري

وبخصوص المقترحات الخاصة بتطبيق أنظمة تمويل عقاري على فترات طويلة تمتد إلى 30 أو 40 سنة، أكد راشد أن هذه الخطوة يمكن أن تخفف من حدة الأزمة عبر تقليل قيمة الأقساط الشهرية وإتاحة فرص أكبر للتملك، لكنها ليست الحل السحري.

وقال: "إذا لم يقترن التمويل الممتد بزيادة حقيقية في المعروض السكني، فسوف ينعكس في صورة مزيد من ارتفاع الأسعار بدلاً من تخفيضها."

وطرح راشد خطة متكاملة من ثلاثة محاور للتعامل مع الوضع الحالي:

1. توفير قروض عقارية طويلة الأجل بفوائد مناسبة لمستويات الدخل.
2. تسريع إجراءات التراخيص وزيادة المعروض من الإسكان المتوسط ومنخفض التكلفة.
3. توطين الصناعات المرتبطة بالبناء لتقليل الاعتماد على الاستيراد وخفض التكلفة.

المعادلة الحقيقية

واختتم قائلاً: "المعادلة الحقيقية تقوم على الجمع بين التمويل العقاري الممتد وزيادة المعروض وخفض تكاليف التنفيذ، حتى نضمن احتواء الضغوط على القدرة الشرائية وتحويل العقار من مجرد ملاذ استثماري إلى رافعة للتنمية العمرانية والاجتماعية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030."

موضوعات متعلقة