النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 10:47 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر تنضم للأسواق العالمية.. تريدلاين تعلن فتح الحجز المسبق لسلسلة iPhone 18 رسمياً عمومية «طائرة الجيزة» تعتمد الميزانية وتشيد بأداء مجلس الإدارة ”مسرح بلا إنتاج” يعود.. الإسكندرية تستقبل العالم في دورته الـ16 الفراعنة يقهرون تونس في النهائي.. ويكتبون ريمونتادا التتويج محافظ قنا يشهد حفل تأبين الراحلة ناهد الضوي مدير مؤسسة أنشطة الفتيات تشيتوسي نوجوتشي: حمايتنا للنظم البيئية تعني الحفاظ على الأصول الاقتصادية في أول أيام الدراسة.. مدير «تعليم الجيزة» يتابع انتظام الدراسة في 11 مدرسة...صور نبيل فهمي يدين الاعتداءات على المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية جامعة عين شمس تحسم الجدل حول مصروفات كلية البنات: الـ20 ألف جنيه للمؤهلات العليا أمن عدن يضرب بيد القانون.. ضبط 52 قضية و73 متهماً خلال أسبوع مجلس الوزراء اليمني يناقش تداعيات التصعيد الحوثي ويتخذ عدد من الإجراءات لتعزيز الاستجابة الحكومية للتطورات الزمالك يكتسح بطل جيبوتي بثلاثية السعيد في الشوط الأول

المحافظات

توافد الطرق الصرفية على إحياء الليلة الختامية لمولد جلال الدين السيوطي

توافد المئات من أبناء الطرق الصوفية على ضريح العارف بالله جلال الدين السيوطي الملقب ببحر العلوم بمنطقة القيسارية بحي غرب مدينة أسيوط تزامنا في ختام احتفالات مولده .

وحرص الأهالي على إقامة الخدمة أمام مسجد وضريح العارف بالله جلال الدين السيوطي " لتقديم أطباق " النابت " ومشروب التمر للزائرين وحرص أبناء الطرق الصوفية على إقامة حلقات الذكر والإنشاد الديني بمنطقة القيسارية.

فيما فرضت الأجهزة الأمنية بمديرية امن أسيوط كردونات أمنية بمحيط منطقة القيسارية لتامين ختام احتفالات الطرق الصوفية بمولد العارف بالله جلال الدين السيوطي .
جدير بالذكر ان جلال الدين السيوطي نشأ يتيما وأتم حفظ القرآن في سن الثامنة فاتسعت مداركه وزادت معارفه حتى تمكن من قراءة كتب منهاج الفقه والأصول وألفية ابن مالك في سن مبكرة،وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة.

وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي، ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية، ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

عاصر السيوطي (13) سلطانًا مملوكيًا، وكانت علاقته بهم متحفظة، وطابعها العام المقاطعة وإن كان ثمة لقاء بينه وبينهم، وضع نفسه في مكانته التي يستحقها، وسلك معهم سلوك العلماء الأتقياء، فإذا لم يقع سلوكه منهم موقع الرضا قاطعهم وتجاهلهم.