النهار
الخميس 19 فبراير 2026 09:31 مـ 2 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة تسمح بتعديل تكليف ”العلوم الصحية” مثل أقرانهم من أعضاء المهن الطبية وليد البرقي…محافظ صاحب قيادة ميدانية بإيقاع سريع منذ اللحظة الأولى سقوط مصنع “بير السلم”.. ضبط 210 أطنان أسمدة مغشوشة بشبين القناطر درة: دوري في مسلسل إثبات نسب يمثل تحديًا مهمًا فى مسيرتي الفنية بعثة أثرية مصرية-صينية تكشف عن مبنى من الحجر الجيري يُرجّح انتماؤه لمعبد الملك أبريس بمنطقة ميت رهينة غلق وتشميع مركز أكسجين غير مرخص بطوخ لانتحال صفة طبيب نوران ماجد تهدد ماجد المصري بالقتل في أولى حلقات أولاد الراعي ضربة تموينية بالقليوبية.. ضبط 730 بطاقة تموينية داخل مخبزين بلديين شركة مياه القليوبية تحقق استجابة 100%.. إنهاء 268 شكوى في أول أيام رمضان جامعة المنوفية تطلق قافلة توعوية بقرية ”ميت عافية” لمكافحة الإدمان والعنف الأسري ضمن مبادرة ”نعم لتنمية قريتنا” وزير الإتصالات ”رأفت هندي ” يشارك في جلسة وزارية رفيعة المستوى ضمن فعاليات AI Impact Summit 2026 بالهند 18 صيادًا يفقدون حياتهم في أول أيام رمضان.. التفاصيل الكاملة لحادث دهس تريلا لـ «ربع نقل»

تقارير ومتابعات

سعر الكيلو يصل لـ 6 ألاف جنيه.. نجاح زراعة الشاي الأزرق لأول مرة بالبحيرة

مراسلة النهار مع مزارعي الشاي الأزرق بالبحيرة
مراسلة النهار مع مزارعي الشاي الأزرق بالبحيرة




زهور زرقاء وأرجوانية وبيضاء على عروش تتناغم مع خيوط تنسدل من ألواح خشبية، لوهلة تشعر وكأنك دخلت إلى حديقة تتزين بالورود، ولكن عندما تقترب ترى بأنها ليست بزهور عادية وتشبه الفراشات، ها هي زهرة "بازلاء الفراشة" والتي يطلق عليها "الشاي الأزرق" أو "الياسمين الأزرق" واسمها العلمي "كليتوريا تيرناتيا".


في الصباح الباكر بقرية الوكيل التابعة لمركز دمنهور، محافظة البحيرة، يقف العمال وسط حقول الشاي الأزرق مرتدين قفازات وأمامهم سلال ليحصدوا زهوره بعناية، وهذه أول مرة تنجح زراعة الشاي الأزرق بالبحيرة في تربة طينية، ولهذا احتلت سلة غذاء مصر الصدارة في زراعته بمصر.

التقت عدسة "النهار" بالمهندس عادل عتيق، صاحب تجربة زراعة الشاي الأزرق بالبحيرة، ليتحدث عن فكرته في زراعة هذا النوع النادر من الشاي في مصر وعائده الاقتصادي، قائلاً: أحببت أن استغل مجال دراستي كوني مهندسا زراعيا، في زراعة أنواع نادرة وغير مألوفة في مصر، فقررت أن أستورد بذور الشاي الأزرق وهو نبات استوائي من موطنها الأصلي بجنوب شرق آسيا، وبالفعل قمت بالعمل على زراعتها كتجربة لمدة 3 أعوام حتى جعلت الشتلات تتكيف على الطقس بمصر، ثم غرستها في أرض طينية مجهزة بتكعيبات خشبية تنسدل منها خيوط متلاصقة مع التربة لأن شتلات الشاي الأزرق عندما تنمو يصبح لها عروش يصل طولها لأمتار ثم تنمو عليها الأزهار.



وتابع "عتيق": يصل سعر البذرة الواحدة للشاي الأزرق لـ 10 جنيهات، وهي مشروع اقتصادي مربح حيث يصل سعر كيلو الشاي الأزرق بعد التجفيف إلى 6 ألاف جنيها، وهو زراعة صيفية تبدأ من شهر يونيو وتنتهي في شهر ديسمبر، ويبدأ في الإنتاج من شهر أغسطس ويستمر حصاده لمدة 6 أشهر متواصلة، وتعتبر زراعته غير مكلفة حيث لا يحتاج إلى أسمدة ومبيدات ويتم الري بالغمر، كما أن الشجرة الواحدة تنتج في اليوم 50 زهرة ويزداد عددها وانتاجها شهريا، كما أن زهور الشاي الأزرق عمرها يومًا واحدًا بمعني يتم حصاده يوميًا.

وأضاف مُزارع الشاي الأزرق: السبب الرئيسي الذي جعل سعر كيلو الشاي الأزرق يصل لألاف الجنيهات، بأنه ليس بشاي عادي ولكنه خالي من الكافيين ومحارب للخلايا السرطانية ومقاوم لعلامات الشيخوخة والشيب المبكر، وتتهافت عليه شركات مستحضرات التجميل لاستخلاص اللون الأزرق الطبيعي من زهوره، كما أن الشاي الأزرق كالسحر يتحوله لونه إلى الأرجواني عند إضافة قطرات الليمون أو الأحماض، وفي السنوات القادمة ستنتشر زراعته في مصر لأنه من الزراعات الأورجانيك المقاومة للأمراض والحشرات وغير مكلف وله عائد اقتصادي عالي ويعتبر البيضة الذهبية في الزراعات الحديثة بالشرق الأوسط.