النهار
الأحد 8 مارس 2026 03:26 مـ 19 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس ينيب وزير الدفاع لوضع إكليل من الزهور على النصب التذكارى لشهداء القوات المسلحة مدير جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب: تقديم الرعاية الكاملة لأسر الشهداء ومصابى العمليات الحربية فتح المتاحف العسكرية للجمهور بالمجان تزامنا مع الاحتفال بيوم الشهيد والمحارب القديم قائد قوات الدفاع الجوي: نمتلك أحدث الأنظمة القتالية العالمية لحماية سماء مصر وزير الدفاع يشيد بدور مقاتلي قوات الدفاع الجوي في حماية سماء مصر بتوجيهات من الرئيس.. القوات المسلحة توزع 1.5 مليون عبوة غذائية بنصف الثمن أبو الغيط : الاعتداءات الإيرانية تهدد الأمن القومي العربي وتضرب مبادئ حسن الجوار في الصميم محافظ البحر الأحمر يتفقد مشروع ال 500 وحدة سكنية ومشروع بديل العشوائيات بمدينة القصير أكاديمي فلسطيني: إدارة ترامب استخدمت خطاب التخويف لتسويق المواجهة مع إيران تحذير شديد اللهجة من وزير الإنتاج الحربي لمروجي الشائعات في هذا التوقيت سلطنة عُمان تؤكد مجدداً على أهمية الجهود الدولية لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط QNB مصر يفتتح مدرسة شهداء نزلة الشوبك بعد تطويرها بالتعاون مع مؤسسة صناع الخير

عربي ودولي

هل تغير الصين من سياستها تجاه السعودية بعد زيارة محمد بن سلمان الأخيرة لأمريكا؟

الرئيس الصيني
الرئيس الصيني

تطورات مهمة تشهدها العلاقات الصينية السعودية في الفترة الأخيرة، خاصة بعد زيارة محمد بن سلمان الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أكد الدكتور سيد مكاوي، باحث متخصص في الشئون الآسيوية، أن المملكة العربية السعودية تعد قوة إقليمية هامة في الشرق الأوسط وهي مصدر هام للنفط الذي يساهم في أمن الطاقة الصيني وكذلك تعد السعودية سوق كبير للمنتجات الصينية بما في ذلك التكنولوجية منها وكذلك الأسلحة.

وقال «مكاوي» لـ «النهار»، إن الرياض لها مكانة كبيرة في العالم الإسلامي ورأيها في أحوال مسلمي الصين «الإيغور» له وزن تقدره الصين، ومن ناحية الرياض فإن المملكة نوعت شراكاتها الإستراتيجية مع كل من الصين وروسيا والهند والولايات المتحدة وباكستان وبالتالي تنظر لعلاقاتها مع الصين من منظور ثنائي وليس من منظور طرف ثالث، وكذلك الحال في علاقاتها مع كل الدول.

وأضاف الدكتور سيد مكاوي، أن الصين قوة عظمى ومُرشحة لتصبح القوة الأولى عالمياً بحلول 2050 وتمثل سوقاً كبيراً للنفط السعودي وتساهم في تحديث وتنويع الاقتصاد السعودي، وإذا كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إنه لا يجب على أوروبا أن تختار بين الصين والولايات المتحدة فإن ذلك حال الغالبية العظمى من دول العالم بما في ذلك المملكة العربية السعودية.

من جانبها، قالت الدكتورة تمارا برو، الباحثة المتخصصة في الشأن الأسيوي، إن العلاقات بين البلدين وثيقة وازدادات في الفترة الأخيرة، وترجمت في العديد من الاتفاقيات والوثائق والزيارات المتبادلة بين مسئولي البلدين، موضحة أنه هناك اتفاقيات تعاون في النفط والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والطاقة، كما أن الاستثمارات الصينية ازدادات في السعودية في الفترة الأخيرة، وهناك استثمارات سعودية في الصين أيضاً.

وأضافت الدكتورة تمارا برو، أن حجم التجاري بين البلدين بلغ 107 مليارات دولار، وصدرت الصين للسعودية حوالي 50 مليار دولار، وأيضاً هناك قمة عربية صينية تُعقد العام المقبل تستهدف تعزيز العلاقات بين البلدين، مؤكدة أن هذا التنامي في العلاقات أثار قلق الولايات المتحدة الأمريكية، لافته إلى أن تصدير الطائرات من نوعية f35 الأمريكية للسعودية قد يكون الهد منه تقليل تعاون السعودية مع الصين خاصة في مجال الدفاع العسكري.