النهار
الأحد 28 يونيو 2026 08:08 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسالة عاجلة من مجتبى خامنئي بشأن مقتل والده.. ماذا قال؟ العراق أمام واحدة من أثقل قضايا الفساد في السنوات الأخيرة.. ماذا فعل عدنان الجميلي؟ هل يهاجم نتنياهو الرئيس الأمريكي ترامب لاتفاقه مع إيران؟ ماذا يجري بين واشنطن وطهران مؤخراً؟.. كواليس مهمة رسائل سياسية من تل أبيب إلى أنقرة: الاعتراف بإبادة الأرمن «شباب ورياضة بني سويف» تواصل حملاتها المفاجئة: ”لا تهاون مع المقصرين وإجراءات حازمة لضبط المنظومة” الجبالي يتفقد سير تدريب المشروع القومي ”صناعة البطل” للمصارعة بنادي بوش الرياضي عبر تيك توك.. إحالة 3 متهمين للمحاكمة بتهمة سب وقذف الفنانة وفاء عامر ضبط سائق ”ربع نقل” بالقاهرة بعد تداول فيديو لتحميله حمولة زائدة تعرّض المواطنين للخطر العامة للبترول ترفع إنتاجها إلى 74.5 ألف برميل مكافئ يوميًا بعد إضافة 1500 برميل من أبو سنان مصر تستهدف تشغيل توسعات ميناء الحمراء البترولي في ديسمبر باستثمارات 457 مليون دولار السفير الفرنسي: مصر مركز استراتيجي للاستثمارات الفرنسية.. وأكثر من 200 شركة تعمل بالسوق المصري

عربي ودولي

لبنان بين الخوف والتأهب من عودة التصعيد مع إسرائيل

مع صعوبة تقدير حجم الخسائر التي قد يتعرّض لها لبنان جراء تداعيات الحرب الإسرائيلية الإيرانية المفتوحة يقف لبنان عند مفترق طرق حاسم، لحظة تتطلب أقصى درجات المسؤولية وضبط النفس والتماسك الوطني. ففي خضم التقلبات الإقليمية والأزمات الداخلية الحادة، يتخوف الكثير من حدوث اي تصعيد بين المقاومة وإسرائيل، حيث من الضروري ألا يُسمح لأي جهة غير مرخصة بحمل السلاح باتخاذ إجراءات أحادية الجانب قد تجر البلاد بأكملها إلى صراع أوسع.

ووفق وسائل إعلام، هناك مخاوف من حدوث أعمال مقاومة تقود إلى تصعيد إسرائيلي، في ظل الحرب الدائرة بين تل أبيب وطهران.

وأكدت تقارير أن إطلاق مقذوفات أو ضربات من لبنان، باتت تشكل خطر، وأصبحت بيروت هي أكثر النقاط هشاشة في الوضع الحالي، وأي انخراط منها قد يقود إلى مزيد من التدمير، يعمل عليها الاحتلال الإسرائيلي.

ومع ما تمر به لبنان من وضع هش سواء في بنيتها التحتية المتهالكة، وانهيارها الاقتصادي، وتآكل الخدمات العامة الأساسية فإن لبنان ببساطة لا يستطيع تحمل تداعيات مواجهة أخرى.

وتعد الدولة اللبنانية هى المسؤولة بشكل كامل عن ضمان أمن البلاد وعدم استخدام أراضيها كمنصة لإطلاق أنشطة عسكرية غير مصرح بها.

وكان مسؤولون لبنانيون قد طلبوا من حزب الله بضبط النفس، وعدم الانخراط في الحرب الحالية بين إيران وإسرائيل، محذرين من أن هذا سيشكل خطورة كبيرة على لبنان حيث أن الشعب اللبناني، الذي أرهقته دورات الأزمات المتكررة، لا يسعى للحرب.

وفي ظل تصاعد الغارات والتفجيرات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، تتعالى دعوات التهدئة، لكن لا صوت يعلو حتى اللحظة فوق صوت المواجهة، في غياب أي مؤشرات على نجاح جهود التهدئة الدبلوماسية تظل التخوف من تصاعد وتيرة حرب أقليمية تجر لبنان لدوامة الصراع .

موضوعات متعلقة