النهار
الأحد 29 مارس 2026 10:32 مـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«تعليم القاهرة» تحسم الجدل: استئناف امتحانات مارس 2026 غدًا وفق الجداول المعلنة رحيل فاطمة كشري أشهر كومبارس في السينما والدراما عن عمر يناهز ال 68 عام ما سر اختيار إسلام آباد ساحةً للمفاوضات بين واشنطن وطهران ؟. عسكري باكستاني سابق يوضح خلاف عائلي بين زوجين سابقين يتحول إلى حريق بمحل بقالة بالشرقية محافظ صعدة للنهار: دعم مصر للشرعية والوحدة اليمنية يحظى بتقدير كل الأجيال القبض على المتهمين بتحطيم زجاج قطار في بني سويف أثناء محاولة فتح الباب بالقوة تفاصيل القبض على عامل دليفري حول شقة طالبة لمسرح ابتزاز وتصوير خادش بالجيزة وزير التعليم: امتحانات الإعدادية من الكتاب المدرسي...وضوابط صارمة لاختيار رؤساء اللجان رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية لتعزيز الحضور العالمي والارتقاء بالمؤشرات الأكاديمية رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد فعاليات ”Copilot Challenge” بالتعاون مع Microsoft لدعم الابتكار والتحول الرقمي العثور على جثة طالب بها صعق كهربائي داخل حوش جيرانه في قنا إصابة 10 أشخاص فى حادث تصادم سيارتين ميكروباص بطريق أسيوط الزراعى

تقارير ومتابعات

كل ما تود معرفته عن منشأة فوردو النووية.. الجبل النووي الذي يُطارد إسرائيل

إيران
إيران

كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» تفاصيل مهمة عن منشأة فوردو النووية، موضحة أن تلك المنشأة بالنسبة لإسرائيل تُشبه الجبل المُحصن؛ حيث إنها تُعد بالأساس مصنعًا لتخصيب اليورانيوم يقع بالقرب من مدينة "قُم" ويخضع لحراسة مشددة، فضلًا عن كونه يقع على عمق نصف كيلومتر تحت الجبل.

وأوضحت الصحيفة في تحليل لها، أن منشأة فوردو مُصممة للصمود في مواجهة أي هجوم مباشر عليها، حيث إنها تقع تحت صخور صلبة مُحاطة بخرسانة مسلحة، ما يجعل إسرائيل غير قادرة على تدميرها، ووفقاً لبعض المراقبين، فإن منشأة فوردو هي كل شيء بالنسبة للبرنامج النووي الإيراني، مرجحين أن تكون فوردو هي آخر ما ستقوم إسرائيل باستهدافه في إيران.

اليورانيوم عالي التخصيب

وذكرت أنه في حال قررت إيران استخدام مخزونها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب والذي يُقدر بنحو 408 كيلوجرامات فهي قادرة نظرياً على إنتاج ما يصل إلى 9 قنابل نووية في غضون 3 أسابيع فقط.

وبحسب بعض التقديرات، فإن ما يُميز منشأة فوردو هو المتانة الجيولوجية التي تجعل قاعات أجهزة الطرد المركزي فيها منيعة تماماً ضد القنابل التقليدية المُلقاة جواً، بما في ذلك القنبلة الأمريكية العملاقة الخارقة للتحصنيات القادرة على اختراق 60 متراً من الخرسانة تحت الأرض.