النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 03:11 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شبكة “Right to Dream”.. مشروع عالمي لصناعة النجوم يمتد من غانا إلى أوروبا وأمريكا ومصر في هذا الموعد.. «كان ياما كان في غزة» بسينمات القاهرة من يحمي المخالفين داخل نادي الطيران الرياضي؟ شكاوى تهز الجودو وأموال خارج الخزينة وقرارات مُلغاة مدينة الإنتاج الإعلامي تشارك في المنتدى السعودي للإعلام تحت شعار «الإعلام في عالم يتشكل» مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما يكشف أسماء لجنة تحكيم دورته الـ 74 مهرجان إبداع يشعل المنافسات الفنية بين شباب الجامعات في الموسيقى والمسرح بالإسكندرية حصريًا على شاشة التليفزيون المصري.. القناة الأولى وروسيا اليوم يحاوران رائد فضاء في المحطة الدولية منال عوض تكلف بحملة عاجلة لإزالة مصادر التلوث بالمريوطية والطالبية نقابة المهن التمثيلية تحذر من كيانات وأشخاص ينتحلون صفة راديو مصر حرائق تهز طهران: حريق ضخم يلتهم سوق جنات آباد ويثير الذعر الجيش السوداني يفك حصار كادوقلي بعد معارك ليلية عنيفة الزمالك يودّع دونجا بعد انتقاله إلى النجمة السعودي لمدة موسم ونصف

تقارير ومتابعات

زيدان يدخل مجال الحرب الإيرانية الإسرائيلية بصاروخ في مسرح العمليات الافتراضي

صاروخ موجه على هيئة تساؤل ـ وصفه بالبرئ ـ أطلقه الدكتور يوسف زيدان، في مسرح العمليات الافتراضية على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك عبر صفحته الرسمية، ليقتحم مجال الحرب الإيرانية الإسرائيلية المشتعلة على صفحات التواصل الاجتماعي بذات الاشتعال الذي يعيشه الواقع الحقيقي على الأرض بفعل صواريخ وطائرات ومسيرات.
استهل زيدان منشوره كاتباً "في هذه الحرب الضروس الجارية الآن، والتي لابد أن تتوقّف بعد أيام بحكم المصالح الدولية المتشابكة، ترفع إسرائيل شعار "الأسد الصاعد" وهي تسمية توراتية ذات طابع أسطوري، وشِبه خرافي، وردت أولًا في سفر التكوين ثم تردَّد صداها في أسفار الأنبياء الكبار والصغار، عبر نصوص كثيرة مؤكِّدةً الوهم القائل إن العبرانيين (التلموديين) وحدهم، هم أبناءُ الرب وأحباؤه. وهو ما سخرت الآياتُ القرآنية منه، ومنهم، بقولها { قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ }.
لينتقل بعد ذلك إلى إيران بذات الفكرة السردية التي وجهها إلى الكيان الصهيوني كاتباً "وترفع إيرانُ شعار "يا لثارات الحسين" وهو نداءٌ تاريخيٌّ فعليٌّ رفعه المختار الثقفي، الذي انحاز ضد ظلم الأُمويين لآل بيت النبوة، وثأر لمقتل "الحسين" شهيد كربلاء، عبر معارك كثيرة.. ثم صارت تلك العبارة عبر تاريخ الإسلام، نداءً يدعو إلى التآزر وإلى العنفوان، ويعكس استعداد الشيعة لاحتمال الألم"

ليصل في نهاية الأمر إلى تساؤله الذي بالطبع سبقه تحليل الدكتور يوسف زيدان، كاتباً"والصراعاتُ التي ترفع الشعارات الدينية، يؤكد التاريخ أنها تكون دومًا عتية وعنيفة، ويتفانى أطرافها (يعني يهدف كل طرف منها لإفناء الآخر).. فهل سينجو العالم المعاصر منها، وينتصر للمصالح المشتركة بين عموم البشر ؟ هذا مجرد سؤال، بريء"