النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 06:43 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الرقابة المالية” تعتمد قائمة المسؤولين عن العمليات الفنية والرقابية بشركة ”آروب للتأمين” بناءً على جلسة اللجنة رقم 11 المنعقدة بتاريخ 22 أبريل... المهندس عبد الرحمن عجمي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 2026 للقادة الأكثر تأثيرا في القطاع العقاري «O West» ترعى هانيا الحمامي حتى أولمبياد 2028 «إي إف چي هيرميس» مستشارًا ماليًا لمشروع مصهر ألومنيوم جديد بنجع حمادي واشنطن وطهران على حافة اتفاق تاريخي لإنهاء الحرب.. مذكرة نهائية خلال 48 ساعة تُعيد رسم المشهد ترامب يعلق ”مشروع الحرية” في مضيق هرمز.. وإيران تعتبره انتصارًا وتكشف فشل واشنطن اتحاد المستثمرين يطالب بإنشاء مدن صناعية بالمحافظات لتعزيز ريادة الأعمال ودعم مدارس التكنولوجيا التطبيقية دلالات النصر السياسي الكامل لإيران في حربها ضد أمريكا وإسرائيل.. كواليس مهمة كيف ينقل قرار تعليق مشروع الحرية الملف النووي الإيراني من منطق إدارة الأزمة إلى التسوية المشروطة؟ مفاجأة .. طرح باقة محمول جديدة بـ 5 جنيهات فقط الصين تتحدى العقوبات الأمريكية وتدعم النفط الإيراني ..تصعيد دولي قبل قمة بكين دلالات تعليق مشروع الحرية الذي أعلنه ترامب لتأمين ناقلات النفط في مضيق هرمز.. هل هو تراجع؟

تقارير ومتابعات

زيدان يدخل مجال الحرب الإيرانية الإسرائيلية بصاروخ في مسرح العمليات الافتراضي

صاروخ موجه على هيئة تساؤل ـ وصفه بالبرئ ـ أطلقه الدكتور يوسف زيدان، في مسرح العمليات الافتراضية على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك عبر صفحته الرسمية، ليقتحم مجال الحرب الإيرانية الإسرائيلية المشتعلة على صفحات التواصل الاجتماعي بذات الاشتعال الذي يعيشه الواقع الحقيقي على الأرض بفعل صواريخ وطائرات ومسيرات.
استهل زيدان منشوره كاتباً "في هذه الحرب الضروس الجارية الآن، والتي لابد أن تتوقّف بعد أيام بحكم المصالح الدولية المتشابكة، ترفع إسرائيل شعار "الأسد الصاعد" وهي تسمية توراتية ذات طابع أسطوري، وشِبه خرافي، وردت أولًا في سفر التكوين ثم تردَّد صداها في أسفار الأنبياء الكبار والصغار، عبر نصوص كثيرة مؤكِّدةً الوهم القائل إن العبرانيين (التلموديين) وحدهم، هم أبناءُ الرب وأحباؤه. وهو ما سخرت الآياتُ القرآنية منه، ومنهم، بقولها { قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ }.
لينتقل بعد ذلك إلى إيران بذات الفكرة السردية التي وجهها إلى الكيان الصهيوني كاتباً "وترفع إيرانُ شعار "يا لثارات الحسين" وهو نداءٌ تاريخيٌّ فعليٌّ رفعه المختار الثقفي، الذي انحاز ضد ظلم الأُمويين لآل بيت النبوة، وثأر لمقتل "الحسين" شهيد كربلاء، عبر معارك كثيرة.. ثم صارت تلك العبارة عبر تاريخ الإسلام، نداءً يدعو إلى التآزر وإلى العنفوان، ويعكس استعداد الشيعة لاحتمال الألم"

ليصل في نهاية الأمر إلى تساؤله الذي بالطبع سبقه تحليل الدكتور يوسف زيدان، كاتباً"والصراعاتُ التي ترفع الشعارات الدينية، يؤكد التاريخ أنها تكون دومًا عتية وعنيفة، ويتفانى أطرافها (يعني يهدف كل طرف منها لإفناء الآخر).. فهل سينجو العالم المعاصر منها، وينتصر للمصالح المشتركة بين عموم البشر ؟ هذا مجرد سؤال، بريء"