النهار
الأحد 14 يونيو 2026 03:08 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة بني سويف يفتتح أعمال توسعات وتطوير قسمي الصدرية وجراحة الأوعية الدموية بالمستشفى الجامعي إحالة صبري نخنوخ و10 متهمين آخرين إلى محكمة الجنايات وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملف توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة بمدينتي العبور الجديدة والشروق ضبط تشكيل عصابي بالمنيا تخصص في انتحال صفة موظفي بنوك والنصب على المواطنين محافظ القليوبية يتفقد نزلات الدائري بعرابي وبهتيم.. ويشدد علي الإسراع في التنفيذ طرح 314 وحدة سكنية جديدة بمشروعات الهيئة العامة للتعاونيات د. محمد عز العرب لـ«النهار»: مصر هزمت فيروس سي.. وأورام الكبد وهجرة الأطباء أخطر التحديات (حوار) بريطانيا تحتجز ناقلة من ”أسطول الظل” الروسي في القنال الإنجليزي تغيير القيادة في «المالية والصناعية».. قراءة في مستقبل واحدة من أكبر شركات الأسمدة شركة فالكون: اهتمامنا الأول والأخير هو الحفاظ على استقرار المجموعة ودعم جميع العاملين بها الولادة القيصرية في مصر.. حين تتحول الضرورة إلى خطر صامت يهدد الأمهات والأجنة حجز محاكمة متهمة بسب وقذف بسمة بوسيل إلى 26 يوليو للنطق بالحكم

عربي ودولي

وزارتا السياحة والاستثمار في السعودية تعززان دعمهما لمعرض الفنادق والضيافة

أعلنت كل من وزارة السياحة ووزارة الاستثمار في المملكة العربية السعودية عن عقد شراكة استراتيجية تهدف إلى دعم معرض الفنادق والضيافة السعودي، الذي تجري فعالياته بين 8-10 أبريل المقبل في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وتنظمه دي إم جي إيفنتس، في خطوة مهمة تسهم في تعزيز نمو قطاعي السياحة والضيافة في المملكة.

وتتنامى مكانة المملكة كمركز مستقبلي للسياحة، لا سيما في ضوء مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى استقطاب 150 مليون سائح خلال الأعوام الخمسة القادمة، واستثمار تريليون دولار أمريكي في القطاع خلال العقد القادم، مما يجعل المملكة أكبر وجهة للاستثمارات في قطاع السياحة العالمي. ويؤكد دعم الوزارتين لمعرض الفنادق والضيافة على دوره الحيوي بوصفه محفزاً للاستثمار والتطوير والتعاون ضمن القطاع.

ويوفر المعرض منصة محورية للتواصل واستكشاف فرص الأعمال، مما يتيح للقادة والمهنيين المختصين في القطاع المشاركة في رسم ملامح مستقبل قطاعي الضيافة والسياحة الطموحين في المملكة، واللذين يشهدان نمواً متسارعاً. وتشير توقعات المجلس العالمي للسياحة والسفر أن مساهمة قطاع السياحة في الاقتصاد السعودي ستبلغ 222.9 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034، مما يشكل حوالي 16% من إجمالي الاقتصاد السعودي، كما سيوفر أكثر من 3.6 مليون فرصة عمل في جميع أنحاء المملكة، لتبلغ نسبة العاملين في قطاع السياحة واحداً من بين كل خمسة موظفين في المملكة.

وتؤدي وزارتا السياحة والاستثمار أدواراً استراتيجية في تعزيز التنوع الاقتصادي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة بوصفها وجهة سياحية رائدة على مستوى العالم. وقبل انطلاق المعرض، عُقد اجتماع تشاوري رفيع المستوى ضم ممثلين مهمين عن وزارتي السياحة والاستثمار ومجموعة من أبرز الجهات المعنية في القطاع لمناقشة أبرز الفرص الترويجية المتاحة.

ويجمع المعرض مجموعة من أبرز الجهات المعنية في منظومة الضيافة، بمن فيهم أصحاب الفنادق وشركات التطوير العقاري والمستثمرون والمصممون والموردون، مما يوفر مساحة حيوية لعقد الصفقات ومشاركة المعارف والكشف عن ابتكارات الجيل التالي في قطاع الضيافة. كما يستضيف المعرض قمة قادة الضيافة، التي تجمع خبراء القطاع لمناقشة استراتيجيات الاستثمار المستدام والتوجهات الناشئة وتطورات القوة العاملة في قطاع الضيافة سريع النمو في المملكة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال جاسميت باكشي، نائب رئيس قطاع التصميم والضيافة في دي إم جي إيفنتس: "نظراً لأهمية الاستثمارات لتحقيق النمو في قطاع الضيافة، أعلنت الحكومة عن مشاريع استثمارية غير مسبوقة في قطاع السياحة سيتم تنفيذها بحلول 2030، وهي تضم مشاريع كبرى مثل مشروع البحر الأحمر، ومشروع أمالا، وبوابة الدرعيّة، ونيوم. ويتطلب النمو السريع لقطاع الضيافة في المملكة وجود منصة رائدة لتعزيز التعاون والابتكار والاستثمار. وبدعم من وزارتي السياحة والاستثمار، يوفر معرض الفنادق والضيافة 2025 ملتقىً مثالياً لصناع القرار في قطاع الضيافة في المملكة".

ومع استمرار تحقيق قطاع الضيافة في المملكة مستويات نمو غير مسبوقة، من المتوقع أن تكون دورة 2025 هي الأضخم على الإطلاق في تاريخ المعرض، حيث تستقطب أكثر من 8,000 متخصص وأكثر من 250 جهة عارضة وأكثر من 60 متحدثاً خبيراً. ومن المتوقع أن يسهم المعرض في إعطاء دفعة قوية لنمو قطاعي السياحة والضيافة في المملكة، حيث يوفر فرصاً استثنائية للتواصل وعقد نقاشات بإشراف الخبراء وإقامة عروض متطورة.

موضوعات متعلقة