النهار
الخميس 12 فبراير 2026 12:28 صـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات لجنة مركزية تتفقد محطة تحلية كوتوناي بحلايب وميناء صيد أبو رماد

المحافظات

رئيس جامعة دمنهور: القضاء على الأمية في مقدمة أولويات الجامعة الخدمية والمجتمعية

أكد الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، حرص الجامعة على دعم رؤية مصر 2030، والمساهمة في المشروع القومي لمحو الأمية وتعليم الكبار؛ وذلك في إطار استراتيجية الجامعة في نشر العلم والمعرفة ومحاربة الجهل، وتفعيلا لدورها الرائد في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن محو الأمية واجب وطني وأساس للنهوض والتنمية.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الجامعة، اليوم، الدكتور عيد عبدالواحد، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، والوفد المرافق له، لتقديم التهنئة للجامعة لحصولها على المركز الخامس على مستوى الجامعات المصرية في محو الأمية، و تعزيز سبل التعاون بين الطرفين، وذلك بحضور نواب رئيس الجامعة.


وأوضح رئيس الجامعة، أهمية محو الأمية وتعليم الكبار، كأحد الركائز الأساسية في مسيرة البناء والتنمية التي تقوم بها الدولة المصرية لبناء الجمهورية الجديدة، مثمنا جهود القيادة السياسية للقضاء على هذه المشكلة وتقديم كافة سبل الدعم للقضاء على الأمية بكافة أشكالها، لتحقيق التنمية المستدامة بالدولة المصرية، لافتا إلى أن هذا الإنجاز لن يحدث لولا تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مقدما جزيل الشكر للهيئة العامة لتعليم الكبار بالبحيرة على تعاونها المثمر البناء مع جامعة دمنهور، مشيدا بجهود طلاب الجامعة الذين يشاركون في مشروع الجامعة بكل حب و انتماء لوطنهم، مؤكدا أنه علينا جميعا أن نتكاتف ونكثف الجهود حتى نصل إلى الصفر الافتراضي، وتكون البحيرة خالية من الأمية.


من جانبها، أشارت الدكتورة منى مبروك، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن الدور الحيوي الذي تلعبه الجامعة في مجال محو الأمية يظهر بوضوح من خلال جهودها في الالتزام بدعم رؤية مصر 2030 ومساهمتها في تنفيذ استراتيجية بناء الإنسان، موضحة أن مساهمة الجامعة في نشر العلم والمعرفة وتحقيق التنوير تمثل أيضًا دورًا أساسيًا في خدمة المجتمع المصري.


وقدم الدكتور عيد عبدالواحد، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، الشكر للدكتور إلهامي ترابيس، على جهوده المبذولة والمشاركة الايجابية للجامعة لتنمية المواطن المصري وتحريره من قيود الأمية، مؤكدا أن جامعة دمنهور شريك أساسي للهيئة في المشروع القومي لمحو الأمية، وأن الهيئة تقدم الدعم الكامل لجامعة دمنهور للقيام بدورها في المشروع القومي بمشاركة طلاب الجامعة.


كما وجه الشكر لنائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعمداء الكليات النظرية المشاركين في هذا المشروع القومي، على جهودهم الملموسة في حث الطلاب على إنجاز هذا الواجب الوطني، حيث كان لتلك الجهود بالغ الأثر مما انعكس على النتائج المحققة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، مما ساهم في تقدم الجامعة من المركز السابع للمركز الخامس على مستوى الجامعات المصرية خلال دورة أكتوبر 2024، وتمكنها من محو أمية 6633 مواطن.


وأكد "عبد الواحد" أن رؤية الهيئة تتماشى مع رؤية الدولة المصرية، وهي التحول من الأمية الأبجدية إلى التمكين من المهارات الوظيفية، و ريادة الأعمال والتعايش الرقمي وجودة الحياة، والابتكار، بالاضافة إلى عقد ندوات تثقيفية وتوعوية عن خطورة الزيادة السكانية والانتماء والمواطنة ةالحفاظ على البيئة وتعديل السلوك، لافتا إلى أن دور الهيئة لم يعد يقتصر على الاكتفاء بالقراءة والكتابة فقط بل أصبح المستقبل هو التعليم المستمر؛ لذا يجب علينا عقد ندوات توعوية وتثقيفية؛ لتغيير الفكر وتغيير السلوك.