النهار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 04:23 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
117 مليون دولار للمرحلة الأولى.. مصر وSLB تبحثان موعد إتاحة بيانات المسح السيزمي بشرق المتوسط سيارة دون لوحات وسلاح ناري.. تفاصيل محاولة سرقة الفنان إسلام جمال في أكتوبر بعد الحكم بإعدامهما.. تأجيل استئناف «سيد العفريت» وشريكه في قضية قتل مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته جامعة المنوفية تحيي ذكرى أكتوبر بندوة تجمع خبراء عسكريين وأكاديميين وأسر الشهداء محافظ بني سويف يتابع المشروعات المتبقية من «حياة كريمة» في ناصر وببا ذكرى مؤلمة للمصريين.. حكم مثير للجدل يدير مواجهة ريال مدريد وروما في دوري الأبطال بتكلفة 100 مليون جنيه.. افتتاح محطة صرف صحي ومدرسة في أبو صوير بالإسماعيلية بعد خضوعه لجراحة.. الزمالك يكشف آخر تطورات الحالة الصحية لمعتمد جمال بتكلفة 100 مليون جنيه.. افتتاح محطة صرف صحي ومدرسة في أبو صوير بالإسماعيلية رئيس لجنة الحكام يرد على شكوى الزمالك.. ويدافع عن حكم القمة وزير البترول يبحث مع «SLB» تسريع المسح السيزمي بشرق المتوسط وزيادة إنتاج الحقول خاص لـ«النهار».. «بوظتم الطبخة بملح زيادة».. ابنة شقيق شادية تنتقد بوستر المهرجان وتحذر من تشويه إرثها بالذكاء الاصطناعي

المحافظات

رئيس جامعة دمنهور: القضاء على الأمية في مقدمة أولويات الجامعة الخدمية والمجتمعية

أكد الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، حرص الجامعة على دعم رؤية مصر 2030، والمساهمة في المشروع القومي لمحو الأمية وتعليم الكبار؛ وذلك في إطار استراتيجية الجامعة في نشر العلم والمعرفة ومحاربة الجهل، وتفعيلا لدورها الرائد في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن محو الأمية واجب وطني وأساس للنهوض والتنمية.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الجامعة، اليوم، الدكتور عيد عبدالواحد، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، والوفد المرافق له، لتقديم التهنئة للجامعة لحصولها على المركز الخامس على مستوى الجامعات المصرية في محو الأمية، و تعزيز سبل التعاون بين الطرفين، وذلك بحضور نواب رئيس الجامعة.


وأوضح رئيس الجامعة، أهمية محو الأمية وتعليم الكبار، كأحد الركائز الأساسية في مسيرة البناء والتنمية التي تقوم بها الدولة المصرية لبناء الجمهورية الجديدة، مثمنا جهود القيادة السياسية للقضاء على هذه المشكلة وتقديم كافة سبل الدعم للقضاء على الأمية بكافة أشكالها، لتحقيق التنمية المستدامة بالدولة المصرية، لافتا إلى أن هذا الإنجاز لن يحدث لولا تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مقدما جزيل الشكر للهيئة العامة لتعليم الكبار بالبحيرة على تعاونها المثمر البناء مع جامعة دمنهور، مشيدا بجهود طلاب الجامعة الذين يشاركون في مشروع الجامعة بكل حب و انتماء لوطنهم، مؤكدا أنه علينا جميعا أن نتكاتف ونكثف الجهود حتى نصل إلى الصفر الافتراضي، وتكون البحيرة خالية من الأمية.


من جانبها، أشارت الدكتورة منى مبروك، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن الدور الحيوي الذي تلعبه الجامعة في مجال محو الأمية يظهر بوضوح من خلال جهودها في الالتزام بدعم رؤية مصر 2030 ومساهمتها في تنفيذ استراتيجية بناء الإنسان، موضحة أن مساهمة الجامعة في نشر العلم والمعرفة وتحقيق التنوير تمثل أيضًا دورًا أساسيًا في خدمة المجتمع المصري.


وقدم الدكتور عيد عبدالواحد، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، الشكر للدكتور إلهامي ترابيس، على جهوده المبذولة والمشاركة الايجابية للجامعة لتنمية المواطن المصري وتحريره من قيود الأمية، مؤكدا أن جامعة دمنهور شريك أساسي للهيئة في المشروع القومي لمحو الأمية، وأن الهيئة تقدم الدعم الكامل لجامعة دمنهور للقيام بدورها في المشروع القومي بمشاركة طلاب الجامعة.


كما وجه الشكر لنائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعمداء الكليات النظرية المشاركين في هذا المشروع القومي، على جهودهم الملموسة في حث الطلاب على إنجاز هذا الواجب الوطني، حيث كان لتلك الجهود بالغ الأثر مما انعكس على النتائج المحققة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، مما ساهم في تقدم الجامعة من المركز السابع للمركز الخامس على مستوى الجامعات المصرية خلال دورة أكتوبر 2024، وتمكنها من محو أمية 6633 مواطن.


وأكد "عبد الواحد" أن رؤية الهيئة تتماشى مع رؤية الدولة المصرية، وهي التحول من الأمية الأبجدية إلى التمكين من المهارات الوظيفية، و ريادة الأعمال والتعايش الرقمي وجودة الحياة، والابتكار، بالاضافة إلى عقد ندوات تثقيفية وتوعوية عن خطورة الزيادة السكانية والانتماء والمواطنة ةالحفاظ على البيئة وتعديل السلوك، لافتا إلى أن دور الهيئة لم يعد يقتصر على الاكتفاء بالقراءة والكتابة فقط بل أصبح المستقبل هو التعليم المستمر؛ لذا يجب علينا عقد ندوات توعوية وتثقيفية؛ لتغيير الفكر وتغيير السلوك.