النهار
السبت 18 أبريل 2026 09:47 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أربعة جهات سكندرية تنافس في مسابقة الطلبة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير جامعة الإسكندرية تناقش آليات تفعيل سياسات النزاهة العلمية كيف أظهرت الجرب الجارية في إيران هشاشة القرار السياسي لدى طهران؟ كيف أظهرت أزمة مضيق هرمز مدى التخبط في السياسات الإيرانية؟ وكر السموم يسقط في لحظات.. مواجهة نارية تنهي أسطورة أخطر عنصر إجرامي بطوخ الرئيس السيسي يشدد على إدانة مصر الكاملة لأي اعتداء على أمن وسيادة لبنان خاص لـ”النهار”| تصعيد قانوني مرتقب.. نادي الزمالك يشكو ياسمين عز بسبب تجاوزات إعلامية رئيس مياه الفيوم يبحث حلولاً عاجلة لشكاوى ضعف المياه بسنورس جامعة المنصورة الأهلية تطلق مؤتمر التمريض الثاني لتعزيز الابتكار والتعاون الدولي في التعليم الصحي لتحقيق السيولة المرورية وإعادة المظهر الحضاري للمدينة..تحرير 1168 مخالفة في حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بدسوق رئيس جامعة السويس في زيارة لجامعة المنصورة ضمن المبادرات الرئاسية وتحسين مستوى معيشة المواطنين..قافلة بيطرية مجانية بقرية قراجة تعالج 645 رأس ماشية بالتعاون مع جامعة كفرالشيخ

عربي ودولي

هناك أمل في تغيير سياسي عميق لمستقبل إيران البعيد.. خبيرة أمريكية تفجر مفاجأة بشأن طهران

آثار الحرب
آثار الحرب

حسمت الخبيرة الأمريكية سوزان ميلوني، الإجابة على التساؤل الخاص بـ «إلى متى يمكن للنظام الإيراني أن يصمد؟»، مؤكدة أن التغيير قادم، لكنه لن يكون سريعًا، فبعد أيام قليلة فقط من احتفال رجال الدين في إيران بالذكرى السابعة والأربعين للثورة التي أوصلتهم إلى السلطة، قامت الولايات المتحدة وإسرائيل باغتيال القيادة العليا الإيرانية، وتدمير بنيتها العسكرية، وتقويض النظام الثيوقراطي الذي بدا في وقت من الأوقات عصيًّا على الاختراق.

وذكرت بحسب ما جاء في مجلة «فورين أفيرز»، وترجمه عزت إبراهيم، المحلل السياسي، أن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وغيره من كبار القادة العسكريين والسياسيين على يد أبرز خصومهم خلّف فراغًا هائلًا في قمة السلطة، ويبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد أن الضربات الجوية ستمهّد لانتفاضة شعبية؛ إذ حثّ الإيرانيين على تولي زمام حكومتهم.

وأوضحت أن الواقع المرير يتمثل في أن بقايا النظام لا تزال مسلحة جيدًا ومتجذرة بعمق. فمنذ سنوات، كانت تستعد لسيناريو كهذا. وبعد عقود من القمع العنيف، يفتقر الإيرانيون إلى الأدوات اللازمة لخوض تحدٍّ ناجح ضد حكم رجال الدين. وعندما تصمت المدافع، فإن النتيجة الأرجح هي بقاء نسخة متبقية من النظام الثوري الإيراني، وإن كانت أكثر إنهاكًا وضعفًا وهشاشة مما كانت عليه في أي وقت تقريبًا منذ عام 1979.

وذكرت أنه لا يزال هناك أمل في تغيير سياسي عميق في مستقبل إيران البعيد. لكن الحملة الجوية التي تنفذها حاليًا القوات الأمريكية والإسرائيلية من غير المرجح أن تحقق ذلك. وعندما تنتهي الحرب، ستدخل إيران مرحلة انتقالية محفوفة بالمخاطر والتوتر، ستجد فيها واشنطن نفسها على الأرجح منخرطة في شكل من أشكال الدبلوماسية مع فصائل قوية داخل إيران. ولا يمكن للولايات المتحدة أن تسمح لممثلي نظام مهزوم وفاقد للمصداقية بأن يحتكروا حوار ما بعد الحرب.

وشددت على أنه من الضروري أن تبدأ واشنطن منذ الآن في رسم مسار لليوم التالي لانتهاء القتال، عبر البحث عن محاورين عقلانيين. غير أنه حتى الآن لا توجد دلائل على وجود تخطيط جاد من إدارة ترامب لما سيأتي لاحقًا. فلا يمكن لواشنطن أن تراهن على انهيار النظام من تلقاء نفسه أو على نجاح الإيرانيين في إسقاط قيادتهم. ويتعين على الولايات المتحدة أن تركز على كيفية توظيف مزيج من القوة العسكرية والدبلوماسية لضمان أن يتبنى أي قائد قادم لإيران نظام حكم أكثر إنسانية وشمولًا.