في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 38 مبدعًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية ويؤكد: الثقافة المصرية قادرة على حماية الهوية وصناعة الوعي
برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وتحت شعار «وزارة الثقافة تحتفل بصُنّاع الهوية المصرية»، احتفى الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، بـ«يوم الثقافة» من خلال تكريم 38 مبدعًا وباحثًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية لعام 2025، وعددها 28 جائزة في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والقانونية، تقديرًا لإسهاماتهم الفكرية والإبداعية التي أثرت المشهد الثقافي المصري وعزّزت مكانته محليًا ودوليًا.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور أشرف العزازي، وأقيمت بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والسفير وائل النجار مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، ممثلًا عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إلى جانب عدد من القيادات الثقافية ورموز الفكر والإبداع.
وفي كلمته، رحّب وزير الثقافة بالحضور، مؤكدًا أن «عيد الثقافة» يمثل مناسبة وطنية متجددة لتأكيد الإيمان بقدرة الثقافة المصرية، باعتبارها قوة ناعمة، على حماية الهوية الوطنية، وصناعة الوعي، وبث الأمل في المجتمع. وأضاف أن أرض مصر التي أنجبت الحضارة الإنسانية ما زالت تنبت فنًا وإبداعًا، وتغرس في أبنائها روح الحياة والابتكار جيلاً بعد جيل.
وأعرب الدكتور أحمد فؤاد هَنو عن خالص تقديره لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بدعمه المتواصل للمشروع الثقافي المصري، وإيمانه العميق بدور الثقافة في بناء الإنسان وصون الوعي الوطني، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لما تحقق من إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح وزير الثقافة أن الاحتفالية تتضمن تكريم نخبة من أبناء الوطن الحاصلين على جوائز الدولة، ومن الذين رفعوا اسم مصر في المحافل الدولية، إلى جانب رموز الفن والإبداع الذين شكّل عطاؤهم علامات مضيئة في مسيرة الثقافة المصرية. كما يشمل الاحتفال استحضار ذكرى المبدعين الذين رحلوا عن عالمنا خلال العام الماضي، ممن تركوا بصمات خالدة في وجدان الوطن وذاكرته الثقافية.
واستعرض وزير الثقافة حصاد عام كامل من العمل الثقافي، شهد امتداد الفعاليات إلى القرى والنجوع قبل المدن، وعودة المسرح إلى جمهوره، وإهداء أكثر من مليون نسخة كتاب لعشاق القراءة، إلى جانب تحوّل قصور الثقافة إلى مساحات مفتوحة للحوار والتجريب والإبداع. كما أشار إلى افتتاح عشرات المواقع الثقافية الجديدة، وتعزيز التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، وتوسيع الحضور المصري في المحافل الثقافية الدولية، في إطار تكامل جهود قطاعات الوزارة لتقديم ثقافة حيّة ومتصلة بالناس.
واختتم الدكتور أحمد فؤاد هَنو كلمته بالتأكيد على أن الثقافة ليست فقط ما نرثه من الماضي، بل ما نصنعه معًا من وعي جديد ورؤية أوسع وإيمان متجدد بقيمة الإنسان، مشددًا على مواصلة العمل من أجل نشر المعرفة، وصون الهوية، وتمكين الموهوبين، بما يليق بمكانة مصر الحضارية، وموجّهًا التحية لكل مبدع ومثقف وعامل في الحقل الثقافي يسهم بفكرة أو كلمة أو عمل في صناعة وعي هذا الوطن.
وشملت قائمة المكرمين بجوائز الدولة التشجيعية لعام 2025 38 مبدعًا وباحثًا في مجالات الفنون، والآداب، والعلوم الاجتماعية، والعلوم القانونية والاقتصادية، بما يعكس تنوّع الخريطة الإبداعية المصرية واتساع مجالات التميز الفكري والعلمي.
ويُذكر أن «يوم الثقافة» هو احتفالية سنوية تُقام في الثامن من يناير من كل عام، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنظمها وزارة الثقافة المصرية لتكريم المبدعين والمثقفين والفنانين الذين أثروا الحياة الثقافية المصرية، تقديرًا لدورهم في بناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية.


.jpg)

.png)













.jpeg)


.jpg)



