النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:19 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة كفر الشيخ تعالج 360 حالة حيوانية وتقدم خدمات بيطرية لـ3100 حالة دواجن مجانًا بشرى لأهالي 19 قرية بالدقهلية.. المحافظ يعتمد تحديث الأحوزة العمرانية وائل جمعة للاعبي الأهلي: الفترة القادمة لا تحتمل تقصيرًا من أي عنصر من طه حسين إلى كلية الأعمال.. جامعة الإسكندرية تطور منظومة متكاملة لدعم ذوي الهمم. نائب محافظ البحر الأحمر: من المتوقع بدء التشغيل الفعلي لمنظومة التحول الرقمي مطلع 2027 في خناقة سي جمبري.. السجن 7 سنوات للمتهمين بقتل حازم حمدان دقائق رعب في شارع الكامب بالمنصورة.. والحماية المدنية تحسم المعركة مع النيران جامعة الإسكندرية تطلق «Beacon 2030» لتعزيز التنافسية بين الكليات البورصة المصرية و«مصر للمقاصة» تبحثان تعزيز التكامل الرقمي وتطوير البنية التحتية للسوق الجامعة العربية تشهد إطلاق مبادرة «بداية جديدة» لضمان جودة التعليم والاعتماد في مصر باحث فلسطيني لـ ”النهار”: اختناق أسواق غزة وتقليص الإغاثة يدفعان السكان نحو الجوع والانهيار الاقتصادي وزير الاستثمار: 18 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خلال العام المالي 2025-2026

مقالات

أسامة شرشر يكتب: قراءة في استطلاعات الرأي في الانتخابات الأمريكية

هاريس وترامب
هاريس وترامب

تابعت وأنا خارج البلاد فعاليات مؤتمر الحزب الديمقراطي، وكلمات باراك أوباما وبيل كلينتون ونانسي بيلوسي في كرنفال انتخابي خطير وكلمات في الصميم.

وعلى الجانب الآخر تابعت مؤتمر ترامب وما يقوله حول محاكمة بايدن وهاريس على الخروج المذل من أفغانستان.

وما لفت نظري وهذا أنقله للقارئ المصري والعربي هو حرب استطلاعات الرأي والأرقام لدى الرأي العام الأمريكي، وهي أرقام متنوعة ومتباينة في مناطق كثيرة.

تمنيت كبرلماني وسياسي وصحفي أن يكون عندنا مراكز استطلاعات للرأي العام المصري ليس في الانتخابات فحسب، ولكن في أداء الحكومة التى أعتقد أنها تحتاج إلى أكبر استطلاع رأي عام في تاريخ مصر.

وعودة للانتخابات الرئاسية بين ترامب وكمالا هاريس، فهناك انقسام حاد في المجتمع الأمريكي يظهر تفوق هاريس مرشحة الحزب الديمقراطي في بعض الاستطلاعات وتفوق ترامب في بعض الاستطلاعات الأخرى ولكن الفارق بينهما قليل جدا.

وهذا يطرح التساؤل المهم: هل هناك تغير في الخارطة السياسية وفي مزاج المواطن الأمريكي، أم أنها مجرد 77 يوما من (شهر العسل الانتخابي) بين المواطن الأمريكي والحزبين الديمقراطي والجمهوري، وتعود الأمور إلى وضعها الطبيعي؟!

فاستطلاعات الرأي تعطي مؤشرات متباينة وسريعة التغير، وخاصة في الولايات المتأرجحة (بنسلفانيا وويسكنسن وميشيغان ونيفادا وأريزونا) وتعطي دلالة خطيرة أن هاريس قفزت بسرعة منذ أن أعلن جو بايدن انسحابه من السباق وضيقت الفجوة مع ترامب في الولايات التى يسيطر عليها الحزب الجمهوري.

ونجحت هاريس في فترة زمنية قصيرة لا تتعدى شهر واحد في قلب الطاولة الانتخابية على ترامب لدى المواطن الأمرييكي في مراكز قوته الانتخابية نفسها رغم أن كامالا هاريس نفسها كانت فاشلة وهي نائب للرئيس الحالى جو بايدن، وخاصة في ملف الاقتصاد والضرائب والهجرة غير الشرعية الشرعية والحدود، ولكنها سرعان ما غيرت الصورة الذهنية عنها وقفزت من سفينة بايدن لتصبح هي مرشحة الحزب الديمقراطي وتحظى بدعم مالي كبير وسريع قيل أنه تجاوز 500 مليون دولار في أقل من شهر.

بل إن هناك عناصر قوية ومؤثرة من الحزب الجمهوري أعلنت عن دعم هاريس وخاصة المتحدثة الإعلامية في عهد ترامب، وأعضاء من الكونجرس ورجال أعمال جمهوريين، فهاريس تلعب بذكاء سياسي وانتخابي خطير في استغلال الكراهية ضد ترامب لتصب في مصلحتها ومصلحة الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي.

وأعتقد أن ملامح فوز هاريس في هذه الانتخابات متوقفة على المناظرة التى ستجرى مع ترامب يوم 10 سبتمبر القادم –إن تمت- لتكون هذه المناظرة أخطر مناظرة في تاريخ المواجهات الرئاسية الأمريكية.

فالحزبان يتبادلان الاتهامات، عبر كلمات قادتهما، فالرئيس باراك حسين أوباما قال عن ترامب إنه شخص خطير ومهووس يضع مصالحه الشخصية فوق مصالح أمريكا، وأن عمره 78 عاما، وهو لا يصلح لحكم أمريكا.

وعلى الجانب الآخر نجد نيكي هيلي القيادية الجمهورية تهاجم كمالا هاريس بشكل ممنهج وقوي وتتهمها بأنها لا تصلح أصلا كنائب للرئيس فكيف ستكون رئيسا وتقود أمريكا؟!

فهل يحدث ترامب المفاجأة ويقوم بتعيين نيكي هيلي نائبة للرئيس في هذا السباق المجنون والغريب والسريع بدلا من فانس أن أن هيلي تحجز موقعا في حكومة ترامب حالة فوزه؟!

ما زالت الإثارة والمفاجآت هي سيدة الموقف في الانتخابات الأمريكية التى لم نرى لها مثيلا على ظهر الأرض.