النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 06:47 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان عاجل من محافظة القاهرة بشأن مدرسة المنيرة: لا مساس بالدراسة محافظة الجيزة تشن حملة مكبرة لإزالة بؤر النباشين والفريزة بالدقي مفتي الجمهورية يبحث مع أساتذة جامعة النيل آليات تنفيذ مشروع ”نموذج الفتوى الذكي” الاتحاد الأوروبي يفشل في تمرير الحزمة الـ20 من العقوبات ضد روسيا حليمة بولند تتصدر الترند بعد حلقة نارية من «خيمة حليمة» مع سحر حسين وزير البترول: التكنولوجيا مفتاح تعظيم الفرص البترولية في خليج السويس وزيرة الإسكان تعقد اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع ”حدائق تلال الفسطاط” الرئيس السيسي يصل جدة وولي العهد السعودي في استقباله النائب أحمد خالد يطلق مبادرات مجتمعية شاملة بالقاهرة الجديدة من هو إل مينشو تاجر المخدرات الذي قتلته المكسيك فانفجرت عصابته في البلاد؟ وزير الاتصالات :مليار دولار صادرات رقمية مستهدفة من تصميم الالكترونيات 2030 أسامة مدكور: المجالس المحلية ركيزة الإصلاح الإداري في الجمهورية الجديدة

مقالات

أسامة شرشر يكتب: قراءة في استطلاعات الرأي في الانتخابات الأمريكية

هاريس وترامب
هاريس وترامب

تابعت وأنا خارج البلاد فعاليات مؤتمر الحزب الديمقراطي، وكلمات باراك أوباما وبيل كلينتون ونانسي بيلوسي في كرنفال انتخابي خطير وكلمات في الصميم.

وعلى الجانب الآخر تابعت مؤتمر ترامب وما يقوله حول محاكمة بايدن وهاريس على الخروج المذل من أفغانستان.

وما لفت نظري وهذا أنقله للقارئ المصري والعربي هو حرب استطلاعات الرأي والأرقام لدى الرأي العام الأمريكي، وهي أرقام متنوعة ومتباينة في مناطق كثيرة.

تمنيت كبرلماني وسياسي وصحفي أن يكون عندنا مراكز استطلاعات للرأي العام المصري ليس في الانتخابات فحسب، ولكن في أداء الحكومة التى أعتقد أنها تحتاج إلى أكبر استطلاع رأي عام في تاريخ مصر.

وعودة للانتخابات الرئاسية بين ترامب وكمالا هاريس، فهناك انقسام حاد في المجتمع الأمريكي يظهر تفوق هاريس مرشحة الحزب الديمقراطي في بعض الاستطلاعات وتفوق ترامب في بعض الاستطلاعات الأخرى ولكن الفارق بينهما قليل جدا.

وهذا يطرح التساؤل المهم: هل هناك تغير في الخارطة السياسية وفي مزاج المواطن الأمريكي، أم أنها مجرد 77 يوما من (شهر العسل الانتخابي) بين المواطن الأمريكي والحزبين الديمقراطي والجمهوري، وتعود الأمور إلى وضعها الطبيعي؟!

فاستطلاعات الرأي تعطي مؤشرات متباينة وسريعة التغير، وخاصة في الولايات المتأرجحة (بنسلفانيا وويسكنسن وميشيغان ونيفادا وأريزونا) وتعطي دلالة خطيرة أن هاريس قفزت بسرعة منذ أن أعلن جو بايدن انسحابه من السباق وضيقت الفجوة مع ترامب في الولايات التى يسيطر عليها الحزب الجمهوري.

ونجحت هاريس في فترة زمنية قصيرة لا تتعدى شهر واحد في قلب الطاولة الانتخابية على ترامب لدى المواطن الأمرييكي في مراكز قوته الانتخابية نفسها رغم أن كامالا هاريس نفسها كانت فاشلة وهي نائب للرئيس الحالى جو بايدن، وخاصة في ملف الاقتصاد والضرائب والهجرة غير الشرعية الشرعية والحدود، ولكنها سرعان ما غيرت الصورة الذهنية عنها وقفزت من سفينة بايدن لتصبح هي مرشحة الحزب الديمقراطي وتحظى بدعم مالي كبير وسريع قيل أنه تجاوز 500 مليون دولار في أقل من شهر.

بل إن هناك عناصر قوية ومؤثرة من الحزب الجمهوري أعلنت عن دعم هاريس وخاصة المتحدثة الإعلامية في عهد ترامب، وأعضاء من الكونجرس ورجال أعمال جمهوريين، فهاريس تلعب بذكاء سياسي وانتخابي خطير في استغلال الكراهية ضد ترامب لتصب في مصلحتها ومصلحة الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي.

وأعتقد أن ملامح فوز هاريس في هذه الانتخابات متوقفة على المناظرة التى ستجرى مع ترامب يوم 10 سبتمبر القادم –إن تمت- لتكون هذه المناظرة أخطر مناظرة في تاريخ المواجهات الرئاسية الأمريكية.

فالحزبان يتبادلان الاتهامات، عبر كلمات قادتهما، فالرئيس باراك حسين أوباما قال عن ترامب إنه شخص خطير ومهووس يضع مصالحه الشخصية فوق مصالح أمريكا، وأن عمره 78 عاما، وهو لا يصلح لحكم أمريكا.

وعلى الجانب الآخر نجد نيكي هيلي القيادية الجمهورية تهاجم كمالا هاريس بشكل ممنهج وقوي وتتهمها بأنها لا تصلح أصلا كنائب للرئيس فكيف ستكون رئيسا وتقود أمريكا؟!

فهل يحدث ترامب المفاجأة ويقوم بتعيين نيكي هيلي نائبة للرئيس في هذا السباق المجنون والغريب والسريع بدلا من فانس أن أن هيلي تحجز موقعا في حكومة ترامب حالة فوزه؟!

ما زالت الإثارة والمفاجآت هي سيدة الموقف في الانتخابات الأمريكية التى لم نرى لها مثيلا على ظهر الأرض.