النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:23 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بديل الجزار في الشتاء».. عموتة يطلب التعاقد مع مدافع جديد لحل أزمة دفاع الأهلي موعد مباراة الزمالك ولوس أنجلوس في كأس العالم لليد والقناة الناقلة الإسكان تتابع تطوير 4 مدن جديدة.. حملات لإزالة الإشغالات ورفع كفاءة الطرق والمرافق تخصيص محال تجارية وصيدلية ووحدات إدارية ومهنية بالمزاد العلني بمدينتي أسوان الجديدة وحدائق العاصمة ورق عنب وفرقة شعبية.. صلاح على موعد مع مغامرة جديدة في طرابزون «الصحة» تحذر من مضاعفات الإنفلونزا وتعلن توافر اللقاح بجميع المحافظات من الحماية إلى الإنتاج.. «التضامن» تشرح استراتيجية التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية «بعد سداسية بايونيرز».. دلتا يونايتد يصطدم بـ «دلفي» في الدور التمهيدي الأخير لكأس مصر بعد سقوطها على عقار بمصر الجديدة.. البيئة تنقذ شجرة عملاقة من الإزالة وتنقلها لموقع جديد مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يطلق دورته السادسة من 3 إلى 7 أكتوبر تحت شعار «العودة إلى المستقبل» محافظ قنا يوجه بسرعة استكمال تنفيذ مشروع «حيّنا» بالمعنا والحميدات حسام حسن يلتقي الإعلام اليوم للحديث عن جاهزية الفراعنة لموقعة أنجولا

مقالات

أسامة شرشر يكتب: قراءة في استطلاعات الرأي في الانتخابات الأمريكية

هاريس وترامب
هاريس وترامب

تابعت وأنا خارج البلاد فعاليات مؤتمر الحزب الديمقراطي، وكلمات باراك أوباما وبيل كلينتون ونانسي بيلوسي في كرنفال انتخابي خطير وكلمات في الصميم.

وعلى الجانب الآخر تابعت مؤتمر ترامب وما يقوله حول محاكمة بايدن وهاريس على الخروج المذل من أفغانستان.

وما لفت نظري وهذا أنقله للقارئ المصري والعربي هو حرب استطلاعات الرأي والأرقام لدى الرأي العام الأمريكي، وهي أرقام متنوعة ومتباينة في مناطق كثيرة.

تمنيت كبرلماني وسياسي وصحفي أن يكون عندنا مراكز استطلاعات للرأي العام المصري ليس في الانتخابات فحسب، ولكن في أداء الحكومة التى أعتقد أنها تحتاج إلى أكبر استطلاع رأي عام في تاريخ مصر.

وعودة للانتخابات الرئاسية بين ترامب وكمالا هاريس، فهناك انقسام حاد في المجتمع الأمريكي يظهر تفوق هاريس مرشحة الحزب الديمقراطي في بعض الاستطلاعات وتفوق ترامب في بعض الاستطلاعات الأخرى ولكن الفارق بينهما قليل جدا.

وهذا يطرح التساؤل المهم: هل هناك تغير في الخارطة السياسية وفي مزاج المواطن الأمريكي، أم أنها مجرد 77 يوما من (شهر العسل الانتخابي) بين المواطن الأمريكي والحزبين الديمقراطي والجمهوري، وتعود الأمور إلى وضعها الطبيعي؟!

فاستطلاعات الرأي تعطي مؤشرات متباينة وسريعة التغير، وخاصة في الولايات المتأرجحة (بنسلفانيا وويسكنسن وميشيغان ونيفادا وأريزونا) وتعطي دلالة خطيرة أن هاريس قفزت بسرعة منذ أن أعلن جو بايدن انسحابه من السباق وضيقت الفجوة مع ترامب في الولايات التى يسيطر عليها الحزب الجمهوري.

ونجحت هاريس في فترة زمنية قصيرة لا تتعدى شهر واحد في قلب الطاولة الانتخابية على ترامب لدى المواطن الأمرييكي في مراكز قوته الانتخابية نفسها رغم أن كامالا هاريس نفسها كانت فاشلة وهي نائب للرئيس الحالى جو بايدن، وخاصة في ملف الاقتصاد والضرائب والهجرة غير الشرعية الشرعية والحدود، ولكنها سرعان ما غيرت الصورة الذهنية عنها وقفزت من سفينة بايدن لتصبح هي مرشحة الحزب الديمقراطي وتحظى بدعم مالي كبير وسريع قيل أنه تجاوز 500 مليون دولار في أقل من شهر.

بل إن هناك عناصر قوية ومؤثرة من الحزب الجمهوري أعلنت عن دعم هاريس وخاصة المتحدثة الإعلامية في عهد ترامب، وأعضاء من الكونجرس ورجال أعمال جمهوريين، فهاريس تلعب بذكاء سياسي وانتخابي خطير في استغلال الكراهية ضد ترامب لتصب في مصلحتها ومصلحة الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي.

وأعتقد أن ملامح فوز هاريس في هذه الانتخابات متوقفة على المناظرة التى ستجرى مع ترامب يوم 10 سبتمبر القادم –إن تمت- لتكون هذه المناظرة أخطر مناظرة في تاريخ المواجهات الرئاسية الأمريكية.

فالحزبان يتبادلان الاتهامات، عبر كلمات قادتهما، فالرئيس باراك حسين أوباما قال عن ترامب إنه شخص خطير ومهووس يضع مصالحه الشخصية فوق مصالح أمريكا، وأن عمره 78 عاما، وهو لا يصلح لحكم أمريكا.

وعلى الجانب الآخر نجد نيكي هيلي القيادية الجمهورية تهاجم كمالا هاريس بشكل ممنهج وقوي وتتهمها بأنها لا تصلح أصلا كنائب للرئيس فكيف ستكون رئيسا وتقود أمريكا؟!

فهل يحدث ترامب المفاجأة ويقوم بتعيين نيكي هيلي نائبة للرئيس في هذا السباق المجنون والغريب والسريع بدلا من فانس أن أن هيلي تحجز موقعا في حكومة ترامب حالة فوزه؟!

ما زالت الإثارة والمفاجآت هي سيدة الموقف في الانتخابات الأمريكية التى لم نرى لها مثيلا على ظهر الأرض.