النهار
السبت 2 مايو 2026 01:09 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصين ترد على اتهامات أمريكية عن تعاونها عسكريا مع إيران مقلد وسبانو وهمام والبرادعي ابرز ضيوف ملتقي القادة والمبدعين العرب العالمي غدا السبت رئيس البرلمان العربي يهنئ ”بوطبيق” بفوزه برئاسة البرلمان الأفريقي انـتشـال جثـمــان شخص لـقـى مصرعـه غـرقًـا بالدقهلية البحرين ترفض التصريحات الإيرانية وتُدين التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة الصين تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن ترامب: قدمنا للإيرانيين عرضا نهائيا وسيكون هناك إعلان لاحقا اليوم بهذا الشأن سي ان ان : إيران قصفت جميع المنشآت العسكرية الأمريكية تقريبا في الشرق الأوسط المرشد الأعلى في إيران: علينا أن نحبط العدو ونهزمه في مرحلة الجهاد الاقتصادي والثقافي التعليم العالي: هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار تفتح باب التقدم لبرنامج الكوادر الأكاديمية للمصانع لتعزيز الربط بين البحث العلمي والصناعة فيلم «دخل الربيع يضحك» يحصد جائزة أفضل فيلم في ختام المهرجان الكاثوليكي كاملة أبو ذكري تُسلّم جائزة أفضل إخراج لنهي عادل عن فيلم ”دخل الربيع يضحك”

فن

السير الذاتية..أعمال فنية تسعى للربح أم تهدف للتوثيق فقط؟

فيلم الست
فيلم الست

تُعدّ أعمال السيرة الذاتية أحد الفنون التي تهدف إلى تخليد ذكرى شخصيات بارزة وتقديم حياتهم للجمهور. ومع الإعلان عن استعداد النجمة منى زكي لتجسيد شخصية كوكب الشرق أم كلثوم، يطرح التساؤل: هل تُنتج هذه الأعمال بغرض التوثيق التاريخي فقط، أم أنها تسعى أيضًا لتحقيق النجاح الجماهيري والمكاسب المادية؟

تختلف آراء النقاد حول الأولوية بين هذين الهدفين ومدى نجاح الأعمال في تحقيقهما، فترى الناقدة ماجدة خير الله أن العديد من أعمال السيرة الذاتية لم تحقق نجاحًا جماهيريًا يذكر، مثل "نازلي" و"الشحرورة" و"السندريلا"، مشيرة إلى أهمية توثيق حياة الفنانين العظماء مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، لكن مع مراعاة العوامل التي تضمن نجاح العمل سواء تجاريًا أو توثيقيًا.

أما الناقدة حنان شومان، فترى أن هذه الأعمال يجب أن تجمع بين الجانب التوثيقي والجماهيري، مشيرة إلى أن بعض الأعمال مثل "أم كلثوم"، "الشعراوي"، و"أسمهان" نجحت في تحقيق هذا التوازن، بينما لم تحظَ أعمال أخرى مثل "العندليب" و"السندريلا" بنفس النجاح الجماهيري، لكنها ساهمت في توثيق سيرة أبطالها، واعتبرت أن بعض الأعمال حققت هذا التوازن بامتياز، مثل "حليم" و"أيام السادات"، حيث وثقت مراحل مهمة من تاريخ الوطن، إلى جانب نجاحها على المستوى الجماهيري.

بينما يرى الناقد رامي عبد الرازق أن التوثيق التاريخي يجب أن يكون الهدف الأساسي لأعمال السيرة الذاتية، لكنه لا ينفي أهمية النجاح الجماهيري، مؤكدًا أن صناع أعمال مثل "السندريلا" و"العندليب" و"الشحرورة" حاولوا تحقيق التوازن بين هذين الهدفين، مشيرًا إلى أن أي منتج يسعى إلى تحقيق أرباح، وإلا فإنه سيخسر كل شيء.

موضوعات متعلقة